آية الله الخامنئي: الاستكبار الأمريكي يذل كل من يتولاه والسعودية خير مثال

اعتبر المرشد الأعلى للثورة الاسلامية الايرانية السيد علي الخامنئي, الأحد, طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع حكام السعودية بأنها تمثل إهانة للشعب السعودي وللمسلمين.

وقال أية الله الخامنئي خلال استقباله رؤساء السلطات الثلاث وعددا من كبار المسؤولين، وسفراء الدول الاسلامية ، والضيوف المشاركين في المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للوحدة الاسلامية المنعقد بطهران, إنه “في الفترة الذي كان فيه العالم غارقا في ظلام الجهل وخداع الجاهلية، فان الله منح البشرية نور الرسول (ص)، واليوم ايضا اذا اتبعنا هذا النور، فان نتيجته ستكون الفلاح والازدهار”.

وأضاف أنه “في الوقت الحاضر وبسبب ظلم القوى الكبرى، فان العالم اصبح مظلما مثل تلك الفترة (الجاهلية)، فالبشرية اليوم تعاني وهذا لا يقتصر فقط على العالم الاسلامي، والبلدان المتقدمة حسب الظاهر تعاني ايضا من مشاكل حادة، والاسلام يلبي جميع هذه الاحتياجات”.

وتابع قائد الثورة الإسلامية, أن “تيار المقاومة في مواجهة الظلم في العالم موجودة، وهذه المقاومة تعتمد على أسم الله والإسلام”, مؤكداً أنه “في منطقتنا تسود حالياً روح الصحوة الاسلامية العديد من البلدان والشعوب، وان القوى المتغطرسة في العالم وعل رأسها اميركا حساسة تجاه المنطقة بسبب الاقبال والميل نحو الاسلام والصحوة الاسلامية في هذه المنطقة، انهم يخشون صحوة الشعوب المسلمة”.

ولفت إلى أنه “في أي مكان تمكن فيه الاسلام من السيطرة على قلوب وعقول الناس، فان الاستكبار تلقى صفعة، ونحن نعتقد بان الاستكبار ستلقى مرة اخرى صفعة من الصحوة الاسلامية في المنطقة”، مؤكداً على “ضرورة قيام الشعوب المسلمة بتعزيز حركة الصحوة الاسلامية بكل ما في وسعها، لان خلاص المنطقة يكمن في دعم الصحوة الاسلامية”.

وأكد الإمام الخامنئي, أن “نصيحتنا لحكام الدول الاسلامية بان يعودوا الى ولاية الاسلام، فولاية اميركا والطاغوت لن تنفعهم، اليوم فان دول المنطقة تتبع اميركا بدلا من ولاية “الله”، واميركا بسبب طبيعتها الاستكبارية تقوم باذلالهم”.

وبيّن, أن “الرئيس الاميركي السخيف نعت حكام السعودية بانهم “بقرة حلوب”، فاذا كان آل سعود يقبلون بهذه الاهانة فليذهبوا الى الجحيم، ولكن هذه الاهانة موجهة الى شعب هذا البلد والشعوب المسلمة”. 

 

تعليقات الفيسبوك