#التطبيع_جريمة.. عنوان حملة إعلامية فلسطينية وعربية

أعلنت جمعيات فلسطينية في الشتات وبالتعاون مع فعاليات عربية عن إطلاق حملة إعلامية بعنوان “التطبيع جريمة”، وتأتي الحملة ردا على زيارات وفود إسرائيلية لدول في الخليج وإعلان أنظمة عربية استعدادها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبادر للحملة التي تطلق اليوم الأحد، كل من، هيئة “نصرة الأقصى في لبنان” و”المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع”.

وأصدر المبادرون للحملة بيانا قوله فيه إن “الحملة تهدف لإظهار المخاطر السياسية والاقتصادية والثقافية للتطبيع، وتعبئة الشعوب العربية للضغط على الحكام لتعديل سلوكهم فيما يخص التطبيع، ورفع معنويات الأمة وتبيان قدرتها على مقاومة التطبيع”.

وبحسب البيان، فإن الحملة تهدف أيضا إلى التأكيد على أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في المقاومة، بل تسندهم أمة عربية وإسلامية برفضها التطبيع.

ودعا المبادرون للحملة نشطاء وراد مواقع التواصل الاجتماعي للنشر والتغريد عبر وسم الحملة تحت عنونا ” #لا_للتطبيع “، لرد الخطر المتمثل بالتطبيع.

وأكدوا أن “التطبيع مع العدو الإسرائيلي لا يقل خطرا عن أية اتفاقات سياسية وقعت معه، ومحاولة لشرعنة احتلال يتناقض مع تاريخ المنطقة وثقافتها، وشطب لحقوق الشعب الفلسطيني، وتجاوز لحق الأمة العربية والإسلامية في تحرير أرض فلسطين المحتلة”.

يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قام بزيارة سلطنة عمان قبل نحو أسبوعين، والتقى بالسلطان قابوس، وذلك في الوقت الذي استضافت أبو ظبي وفدا رياضيا من إسرائيل برئاسة الوزيرة ميري ريغيف، وكذلك شارك وفدا إسرائيليا ببطولة رياضية دولية أقيمت في الدوحة.

كما زار الوزير أيوب قرار أبو ظبي ضمن مشاركته في مؤتمر دولي للإعلام، فيما زار وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، سلطنة عمان، وشارك بمؤتمر دولي للمواصلات، وعرض على المسؤولين في مسقط، مشروع سكة حديد لربط إسرائيل بدول الخليج.

تعليقات الفيسبوك