السعودية: هل يحجب حفل “ماريا كاري” بمكّة المكرّمة جريمة قتل جمال خاشقجي واضطهاد الأقليات!؟

تشهد المملكة العربية السعودية في الأيام المقبلة، احتفالات دولية وموسيقية لأبرز النجوم في العالم في المدينة الاقتصادية (الملك عبد الله) في جدة.

هذا المحفل الفني، الذي سيجري في منطقة سياحية، سترافقه مسابقات الخليج الدولية والمهنية. لأول مرة في المملكة العربية السعودية منذ 31 شهراً، يستضيف المجلس التنفيذي الفنانة الأمريكية (ماريا كاري). ومن المقرر أن تؤدي الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق.

أيضا، في الليلة الثانية من شهر فيفري، ستقوم الفنانة الإماراتية بلقيس بحفل مع المغني الجاميكي شان بال. يؤدي شان بال أغاني إيقاعية وجيتار وأغاني شعبية في البرنامج.

يأتي ذلك بعد الانتقادات العالمية للسعودية اثر اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، حيث تسعى السلطات إلى إيجاد أحداث دولية لتغيير مظهر المجتمع الدولي واجتذاب المزيد من السياح إلى المملكة العربية السعودية.

حفل ماريا كاري في مكة، 31 جانفي، سيكون الحفل الخامس لهذه المطربة الأمريكية في دول الخليج. وقد سبق لها أن أقامت حفلات في مدن مختلفة من الإمارات العربية المتحدة.

في الماضي، كان المطرب الأمريكي الإسباني إنريكي إيغليسياس ومجموعة الهيب هوب الأمريكية “ذا بلاك ايد بيز” قد أقاموا حفلات موسيقية في الرياض، عاصمة البلاد. واستناداً إلى مقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني، شوهدت  حفلات مختلطة (مخالفة للعرف السعودي) بحضور مغنيين غربيين خاصة في محافظة مكة المكرمة.

في هذا الصدد، لم يصدر خالد الفيصل، أمير المنطقة، أمرًا لمنع تنظيم الحفلات الموسيقية في المطاعم، والشائعات في الشبكات الافتراضية حول استبعاد منطقة مكة من الموسيقى الحية في المطاعم غير صحيح.

وينص البيان على أن منع الموسيقى الحية من قبل أمير منطقة مكة، والتي تم إصدارها، هي قرارات قديمة وترتبط فقط بأحد المطاعم في جدة، والذي تم إغلاقه بسبب “الأعمال غير الأخلاقية” التي وقعت داخل المطعم.

بعد إعلان مكتب الرعاية في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء، بالسماح لجميع المطاعم والمقاهي في البلاد بالمشاركة في الأنشطة الفنية، أطلق ناشطون هاشتاغ على مواقع التواصل الإجتماعي “الناس يحرمون المطاعم الموسيقية”.

يبدو أن حفل موسيقي للنساء في المملكة العربية السعودية يتبع بعض خطط محمد سلمان للتنمية في عام 2030، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2030.

على الرغم من أن هذه الحفلات تهدف إلى إظهار بعض الحريات الممكنة للنساء، إلا أن الخبراء ليسوا متفائلين بشأن إزالة الانقسامات السياسية والدينية التي تتأثر بأعمال الحكومة.

حاليا، على الرغم من تنفيذ خطة التنمية التي طالب بها محمد بن سلمان، ولكن أيضا المذاهب الإسلامية الأخرى، مثل الصوفية أو الشيعة، الذين يشكلون 20٪ من سكان المملكة العربية السعودية، ويعانون من التمييز المذهبي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ما والاعتقال والسجن.

 

تعليقات الفيسبوك