المشهد العربي: “مجازر في اليمن ومظاهرات في الخرطوم”!!

مجازر اليمن تظل تلاحقكم اينما حللتم، هل ظننتم ان تقتلون الابرياء وتنعمون بالامن والامان ورغد العيش! بالطبع لا لان الايام لن ترحم وتظل كالحة لكم كمن يحدقك بك في الظلام  ،وما رأيتموه في الخرطوم ومعظم مدن البلاد ليس الا البداية والقادم لا قبل لكم به، هناك مثل يقول (المعاناة تولد الابداع)، وهو ما انطبق على الشعب اليمني بكل حذافيره بعد اربع سنوات حرب من قبل تحالف احمق ارعن متمرس في قتل الابرياء ها هي اليمن بطائراتها المسيّرة التي فاجأت بها الصديق قبل العدو ترعبكم وصواريخها ذات الدقة المتناهية في اصابة الاهداف، ولكن غرور السعوديون وسخريتهم تجعلهم يتجاهلون ان اليمن قادرة على تصنيع الصواريخ وينسبونها الى ايران، وهذا اعتراف منكم ايضا بان ايران بالحرب الوكالية ان صح التعبير اوقفتكم مع كل تحالفاتكم وجيوشكم الجرارة وطائراتكم اربع سنوات ولم تستطيعوا ان تظهروا عليها، ايران صارت دولة عظمى يحسب لها الف حساب ليست كدويلات عائمة على بحيرات نفطة سرعان ما تغور تلك البحيرات تتلاشى تبعا لها تلك الدويلات ،ولكن ايها المغفلون لابد لكم ان تعودوا الى رشدكم ان كان لكم رشد وتتركوا اليمن وشأنها وان لا تكونوا ادوات في ايدي الصهاينة والامريكان يوجهونكم حيث يشاؤون.
اما بالنسبة الى السودان لم يكن هناك اجماعا شعبياً ولا حتى الاحزاب المشاركة في الحكومة لم تجمع على مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن بل هي حماقة افراد يفتقدون الى ابسط ابجديات الادارة واستراتيجية المنطقة بالنسبة لهم (بطيخة مقفولة)وبفقدانهم للبصيرة والمرشد الحكيم جعلهم يتخبطون ويشاركون في جريمة لن يمحوها التأريخ ابداً والان هم بدؤوا يحصدون انتاج ما زرعوا، ولأنهم غيروا ما بأنفسم والله وعدهم بالتغيير ولن يخلف الله وعده، والطامة الكبرى هي انه مع كل الانبطاح للسعودية والمحيط العربي الذي يتشدقون به لا شكر لهم ويتعاملون معهم معاملة العبد الذي يخدم سيده ،،أما حان لكم ان تعتقونهم ؟؟!نعم ضل من ليس له حكيم يرشدة .
السودان اليوم

تعليقات الفيسبوك