المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية يهين الجامعيين والأكاديميين التونسيين

مبارك عليكم المولد النبوي الشريف ***أسبوع الوحدة الاسلامية

 

د. عادل بالكَحلة (قسم علم الاجتماع، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس)

 تم استدعاؤنا من طرف السيد مدير المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية للمشاركة في منتدى «الاقتصاد الأزرق في تونس» بمدينة بنزرت يومي 20 و21 أكتوبر 2018، وكُنّا ستّةً من الباحثين الأكاديميين.

ورغم أنّ هذا الاستدعاء لم يكن إلا قبل 3 أيام من الموعد، ولم يَنزل جدول أعمال المنتدى إلاّ قبل 3 أيام أيضا، فقد تجشّمنا الانتقال إلى مدينة بنزرت بعد تدريسنا يومي الخميس والجمعة بالجامعة.

ولما وصلنا إلى النزل على الساعة الثامنة مساء، لم نجد أسماءنا على سجل النزل، ولم نجد السيد مدير المعهد، ولا سكرتيرته لحل المشكل، ممّا يدلّ على استهانة المعهد بالأكاديميين والجامعيين. ولما استطعنا مهاتفة السكرتيرة بعد ساعة إلا 10 دقائق من وصولنا، طلبت منا مُهلةً، فكانت بـ35 دقيقة، لتقول لنا إنها تأسف، لأنّ مدير المعهد مهتمّ آنئذ بالسفير الفرنسي، ولأنه لم يسلّمها أسماءنا لقبولنا بالنزل.

فاضطرّ جميعنا للنزول إلى المدينة، بحثا عن فندق، وقد تعرّض إثنان منّا إلى «بْراكاج» أثناء عملية البحث، على الساعة الحادية عشرة ليلا.

هذه الوقائع كافية لتبيان أن المعهد ومديره مرْهونان للأجنبي، بل للإمبريالي، وأنه يهمش الأكاديمي التونسي، مزيِّنًا به «المَحْفل»، وحاشرًا إياه مع المستزلمين الجُدد الذين سرقوا المنظمات «الوطنية» لخدمة مصالحهم الشخصية المستجدة بعد الرابع عشر من جانفي 2011.

 

تعليقات الفيسبوك