حكومة التطبيع مع العدو الصهيوني.. بقلم: صلاح المصري

1- خميس الجهيناوي الذي كان مسؤول مكتب العلاقات مع الكيان الصهيوني في تل أبيب.
2-احمد قعلول الذي حاول استضافة وجوه رياضية صهيونية عندما كان رئيس جامعة التايكواندو في افريل 2018،
3-روني طرابلسي الصهيوني برتبة المهندس،
عندما تسمع وزير السياحة الجديد تخال نفسك تستمع إلى رئيس حكومة فهو لا يتحدث في السياحة فقط و انما الرياضة و الثقافة و الاقتصاد و يدعو صراحة الى التطبيع مع العدو الصهيوني و يعتبر التطبيع شرطا ضروريا لفك العزلة التونسية في العالم.
ان روني طرابلسي يمثل التهديد الحقيقي على وطننا لانه جاء من اجل ان تصبح تونس ساحة التطبيع الكبرى في المغرب العربي و تقوم بالدور الريادي في تمرير صفقة القرن و تضمن الاجماع العربي عليها،و تعطيها الطابع الديمقراطي باعتبار أن تونس الان تمثل النموذج العربي للديمقراطية الناشئة.
و يملك الوزير فوق الرتبة للسياحة طموحا كبيرا في ان يفتح تونس للمرة الأولى في تاريخها على جميع أبواب التطبيع و ينهي حالة المقاومة الوطنية المدنية التي تعتبر الكيان الصهيوني عدوا و تعتقد أن من واجبها المساهمة في زواله،بينما يعرض روني طرابلسي دورا مختلفا على تونس حيث تصبح وسيطا فعالا و ديناميكيا عبر الواجهة الرسمية و غير الرسمية في دعوة الفلسطينيين إلى التنازل عن الارض،وهو يقوم بمقارنة زائفة بين وضع اليهود في تونس و وضع الصهاينة في فلسطين المحتلة فتبلغ به الوقاحة ليتساءل ببراءة كاذبة : لماذا لا ننقل الى الفلسطينيين تجربة التوانسة في التعايش السلمي و التعاون و المحبة بين المسلمين و اليهود؟
و يستفيد روني طرابلسي من شركائه في الحكومة الذين يحملون نفس السلوك و الرؤية في قبول التطبيع مع العدو الصهيوني و العمل على خداع الرأي العام الشعبي،من حيث الادعاء بأن التطبيع ضرورة ملحة و لايمكن التخلص من هذه الضرورة لان دونها سنجد أنفسنا في حالة عزلة عالمية بينما تونس في اشد الحاجة إلى التواصل و الى جذب الاستثمارات،و نجد في الفريق الحكومي شخصيات مارست هذا السلوك و لها سوابق معروفة في خط التطبيع مع العدو فخميس الجهيناوي طيلة قيادته للديبلوماسية التونسية اجتهد ليرضي الجميع بما فيهم الصهاينة،و ظهر بجلاء موقفه المرتهن في قضية العدوان السعودي الصهيوني على اليمن.و لم نجد له اي موقف مناهض للصهيونية .
انها حكومة التطبيع مع العدو من جميع النواحي و الاعتبارات.
لأجل ذلك تكون المقاومة واجبا وطنيا و يصبح الحضور و المشاركة في دعم جميع الفعاليات الإحتجاجية ضد حكومة التطبيع قياما دائما لهذا الواجب و بذلك يتحول التهديد الى فرصة عظيمة.

تعليقات الفيسبوك