فنزويلا، و توسيع رقعة الشطرنج أمام روسيا

د. سهام محمد  |

1-الحسابات الأمريكية جد خاطئة و لعل اكبر الأخطاء هو التوقيت.

2-يكفي مادورو ان يصمد ليسقط المشروع الأمريكي.

3- ضرب استقرار فنزويلا من خلال إسقاط مادورو (و بالتالي الدخول في مواجهة داخلية مع الأمريكيتين) سيهز كل مرتكزات الانجازات الأمريكية في البرازيل بالدرجة الأولى.

4-و بالتالي ،و لو سلمنا بإسقاط مادورو، ما هي الفائدة التي تجنيها أمريكا اذا انقلبت فنزويلا والبرازيل إلى سابق عهد المنطقة بالمقاومة العسكرية و الفكر الثوري .

5- ما هي الرسالة التي توجهها الولايات المتحدة للمكسيك الاشتراكي المؤيد لمادورو. وقوف المكسيك مع مادورو يصل إلى مستوى اعلان حرب على الولايات المتحدة :لا يمكن لهذه الأخيرة التغاضي عن هذا التأييد، فهل ستذهب في المكسيك إلى ما هي بصدده الان في فنزويلا؟ 

6- روسيا جاء بها أوباما إلى الشرق الأوسط، و ها هو ترامب يدخل روسيا في تحدٍ لا يمكن لروسيا ان تسكت عنه:تصريح سفير فنزويلا من موسكو هو تصريح روسي.

7-الصين و روسيا لن تسمحا للولايات المتحدة بالتعويض عن خسائرها لان هذا يخلق ديناميكية ستتبعها الولايات المتحدة في أفريقيا بعد أن هيأت الأجواء في كل من الغابون و الكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى، لطرد الصين من أفريقيا.

72 ساعة ستقرر مصير ترامب …بومبيو …و بولتون داخلياً، و ربما بعدها ترامب نفسه.

تعليقات الفيسبوك