كتب محمد عبد الله: بالارقام .. بعض خسائر السعودية في اليمن ..

في الانباء أن السعودية أنفقت في سنوات حربها علي اليمن أموالا طائلة قدرها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني بـ6 مليارات دولار شهريا كنفقات مباشرة أي أن انفاقها تجاوز حتى الآن 270 مليار دولار في شهور الحرب الـ 45 شهرا، وباتفاق الكل انها لم تحقق حتي جزء مما أعلنته كاهداف لشن الحرب سواء ليلة اندلاع العدوان بحسب ما تلاه السفير السعودي بواشنطن يومها السيد عادل الجبير من أهداف يسعى التحالف لتحقيقها أو تلك التي جاء الاعلان عنها لاحقا بواسطة الناطق الرسمي باسم التحالف يومها اللواء احمد العسيري والنتيجة أن الحرب اقتربت من إكمال عامها الرابع وليس فقط لم يتم إخضاع اليمنيين وانما تحولوا إلى قوة ضاربة تستطيع انزال اقوى الصفعات بجيوش العدو ومرتزقته داخل وخارج اليمن ، وما العملية النوعية على قاعدة العند الجوية الاسبوع الماضي إلا مثالا حيا لتحول اليمنيين لمركز قوة وتمكنهم من السيطرة على الحدث وفرض كلمتهم ولا مكان لاخضاعهم كما كانت تتوقع السعودية وحلفاؤها.
وقد كونت السعودية تشكيلات عسكرية مختلفة ومتعددة الجنسيات، بينهم عشرات الآلاف من المرتزقة المحليين والأجانب من عدة بلدان، بالإضافة إلى عناصر القاعدة وداعش واتفقت عليهم مليارات الدولارات ولم تجن غير الفشل الكبير.
من جهة أخري شكل العام 2018 منعطفا هاما في تصدي الجيش اليمني واللجان الشعبية المقاومة للتحالف السعودي، فقد خسر التحالف طائرات وبوارج حربية وزوارق وآليات ومدرعات معظمها أمريكي الصنع، وبالإضافة إلى آلاف الجنود دون أن يتمكن من تحقيق أي تقدم ذي أهمية على الأرض.
وقد أوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن وحدات ضد الدروع دمرت 694 مدرعة وآلية، منها 310 آليات متنوعة تحمل عتاد عسكري ومرتزقة، و280 مدرعة،َ كما تم استهداف طائرة أباتشي.
اما القوات البحرية فقد نفذت خلال العام 6 عمليات بينها استهداف فرقاطة الدمام وسفن وقوارب حربية إماراتية، كما تم استهداف ميناء المخاء، ورصيف ميناء حرس الحدود السعودي في جيزان.
وتم إسقاط 42 طائرة حربية مقاتلة واستطلاعية تجسسية تابعة للتحالف، أما وحدة الهندسة فقد نجحت في تنفيذ 1320عملية، دمر خلالها 1618 آلية معظمها كانت تحمل مقاتلين.
وبلغ إجمالي عمليات القنص 7148 عملية في مختلف محاور وجبهات القتال، وكانت خسائر العدو، قنص 292 جندي وضابط سعودي في جبهات نجران وجيزان وعسير، و48 مرتزقا سودانيا في جبهات مختلفة، فيما بلغ عدد المقاتلين المحليين 6633 مقاتلا بينهم قيادات.
كما نجحت وحدة القناصة في إعطاب 14 آلية وتنفيذ عشر عمليات قنص لقناصين، واستهداف 92 آلية عسكرية، وتسع عمليات أدت إلى إحراق أطقم وآليات وإعطاب 5 معدات.
وأطلقت القوة الصاروخية 131 صاروخا باليستيا كان نصيب دول التحالف 98 صاروخا، والبقية من نصيب القوات التابعة له في الداخل، بينما نفذ سلاح الجو المسير 38 عملية، منها 28 عملية استهدفت قوات التحالف وجنودهم المحليين في الداخل و10 عمليات استهدفت منشئات وتجمعات عسكرية خارج اليمن وتحديدا في السعودية والإمارات.
وبلغ إجمالي العمليات التي نفذتها وحدة المدفعية الأرضية خلال العام باستثناء شهر ديسمبر (الإحصائية كانت في ديسمبر) هي 1911عملية.
وعلى صعيد تطوير القدرات والكفاءات القتالية اليمنية فقد شهد العام 2018 الكشف عن طائرة “صماد2” بعيدة المدى،َ وكذلك منظومة “صماد3” بعملية استهدفت مطار دبي الدولي في 18 يوليو الماضي أعقبها عمليتان استهدفتا نفس المطار في أوقات أخرى.
وطورت القوة الصاروخية منظومات صاروخية وأدخلت منظومات جديدة إلى المعركة، وتمتلك مخزونا كافيا من مختلف منظومات الصواريخ الباليستية، فيما يجري العمل على تعزيز القدرة الصاروخية بمخزون استراتيجي قادر على تغيير مسار المعركة مستقبلاً، وستشهد المراحل القادمة مفاجآت على هذا الصعيد، وسيتم في العام المقبل الكشف عن منظومات صاروخية يمنية جديدة إذا استمر العدوان.
إلى ذلك لم تحقق أكثر من 52 ألف غارة جوية وقصف بحري وقصف صاروخي ومدفعي وتجنيد عشرات الآلاف من المرتزقة من مختلف أصقاع العالم في تحقيق أي نصر يذكر على التراب اليمني خلا العام الماضي، و”إن كان العدو يتباهى بتفوقه العسكري والاقتصادي وبالدعم الأمريكي والغربي عموماً فاليمن يفخر بشجاعة مقاتليه وعدالة قضيته” كما أكد العميد سريع خلال المؤتمر الصحفي في آخر أيام العام 2018.

تعليقات الفيسبوك