متى يسترجع التونسيون دينهم؟… بقلم صلاح الداودي

هي ليست مدارس تعليم قرآننا، بل قواعد تجنيد قوى بشرية.

هي ليست مدارس تربية على إسلامنا، بل فتح خطوط تمويل بشري لمخططات مازالت سارية.

هي ليست مدارس اصلاح ديننا، بل أوكار لزراعة الخلايا الديماغوحية.

ولذا وجب على النخب المختصة العارفة أن تستنفر طاقاتها لصياغة برنامج استراتيجي لصيانة رسالة ديننا الحضارية والثقافية الاجتماعية والإنسانية ودعوة الناس لحفظها والدفاع عنها. ومن ثم الاستماتة في الدفاع عن احداث أمانة وطنية عليا للعناية بالشؤون الروحية تكون مهمتها التعديل والترشيد والتهذيب والتوحيد والتحكيم والتقريب بمهمة استشارية وتوجيهية وتخطيطية وبمنهج واضح رسالي جامع يخدم الإنسان وينقي ضميره ويرتقي بمكارم اخلاقه ويؤمن طمانينة المؤمن ويشحذ وعيه ويدافع عن كرامة المواطن وعزة الوطن وتحرره وتحرر شعبه من الظلم والعدوان. وينتخب أفرادها دوريا من برلمان الشعب بعد النقاش العلني والمعمق وتحل وتستبدل عندما تنزاح عن برامجها ومناهجها وتستفتي عامة الشعب عندما تستعصي عليها بعض الأمور بأتم معنى الكلمة.

وقبل ذلك وبعده، لا خير في شعب يحكمه الخونة والعملاء من الصبيان والاخوان وأصدقاء الكيان.

 

 

تعليقات الفيسبوك