هيومن رايتس ووتش تدعو لتقييد بيع الأسلحة لدول الخليج

إعتبرت منظمة “هيومن رايتس واتش” ان منطقة الشرق الاوسط أصبحت منطقة مغلقة أمام المجتمع المدني، مشيرة إلى ان “العديد من الدول في المنطقة مثل السعودية والبحرين والمغرب فرضت قيودا صارمة على تأشيرات الدخول لمسؤولين من المنظمة ما يعني ان تجارب وقضايا عديدة ستبقى طي الكتمان.

وفي تقرير سنوي تصدره المنظمة لعام 2019 حول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، قالت مديرة قسم المنطقة لدى المنظمة سارة ليا ويتسون ان دولا اخرى مثل مصر قامت بفرض حظر كامل على انشطة “هيومن رايتس واتش”، في وقت يسعى كيان العدو حالياً إلى طرد احد باحثي المنظمة من مدينة رام الله، على خلفية تهم تتعلق بدعم حركة المقاطعة ضد العدو.

واشارت المنظمة إلى اربعة ملفات يجب تركيز الاهتمام عليها خلال العام 2019: و هي السعودية ومصر واليمن، إضافة إلى ملف حقوق المرأة.

ووصف مدير المناصرة والاتصالات لدى “هيومن رايتس واتش” احمد بن شمسي، مصر بانها عبارة عن نظام دكتاتوري كامل تحت رئاسة عبدالفتاح السيسي، في وقت قالت الباحثة المتخصصة بملف اليمن في المنظمة كريستين بيكيرل ان اليمن قد انهار وان هناك خطوتين اثنتين يمكن ان تؤديا إلى تحسين الوضع هناك، تتمثلان بالافراج عن المعتقلين وفرض قيود على مبيعات السلاح الى الدول الخليجية التي تشن الحرب على اليمن.

و اضافت بيكيرل ان السعودية و الامارات وحلفاءهما يمكن ان تشعر بالخطر فقط بعد ان ترفض الدول الغربية بيعهم السلاح، مشيرة إلى ان هناك فئات يمنية تسعى من اجل العدالة والسلام والتغيير.

بدورها، لفتت الباحثة المتخصصة بمجال حقوق المرأة لدى “هيومن رايتس واتش” المدعوة روثنا بيجيوم إلى اعتقال العديد من الناشطات السعوديات اللواتي طالبن بحق المرأة بقيادة السيارات، مشيرة إلى التقارير التي افادت بان بعض تلك النسوة تعرضن للتعذيب و”العنف الجنسي” خلال فترة الاحتجاز، واضافت ان الغالبية الساحقة من النساء السعوديات “عالقات” داخل بلدهن.

تعليقات الفيسبوك