وزير الإعلام السوري الفاشل…بقلم: د.اسامه أسماعيل

عماد سارة, طوال تاريخه المهني لم يسبق له أن وقّع مقالاً واحداً باسمه, وان كان له مقال ما, فبالتأكيد لم يسمع به أحد من قبل.. نتذكّر هنا وزير الاعلام السوري الأسبق الراحل احمد اسكندر أحمد الذي قاد الاعلام السوري منذ منتصف سبعينات القرن الماضي حتى وفاته منتصف ثمانيننات القرن الماضي, والذي كان بحق مؤسسة قائمة بذاتها.. نشاطه الكتابي فرض نفسه, فكان أن لفت نظر الرئيس حافظ الاسد إليه الذي عرف قيمته فسرعان ماسلّمه وزارة الاعلام..

هل عماد سارة يأتي نقطة في بحر احمد اسكندر؟ وهل تكفي ميزته اليتيمة (وهي قربه وتملقع للونا الشبل) مي يقود دفة الاعلام السوري في وجه أعتى عاصفة تتعرض لها سوريا طوال تاريخها؟

عندما كان سارة يقود الاخبارية, ما هي الانجازات التي عرفتها الاخبارية في عهده, عدا تسلط زوجته (الموظفة في الاخبارية) على بقية الكادر في الاخبارية…..هل تذكرون افتعاله للمشكلة المتعلقة بضرورة وجود البصمة لموظفي التلفزيون السوري عندما سلموه (بالتكليف) ادارة الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون؟ الامر الذي دفع بموظفي التلفزيون للاعتصام احتجاجا على تصرفه ما دفع برئيس الوزراء للنزول شخصيا الى مقر الهيئة العامة للتلفزيون بغية حل المشكلة

 وكما يذكر حينما قرر عماد سارة تغيير لوغو القنوات الرسمية قريبا وجاء ذلك في لقاء مع طلاب في كليه الإعلام نشرت تفاصيله صحيفة الوطن المحلية حيث أكد سارة ان تغيير الشكل والمضمون للتلفزيونات الرسمية والذي سيشمل استبدال اللوغو بالوردة الشامية والياسمين الدمشقي سوف يقدم هوية بصريه لاقي قراره سخريه المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين ان الوزير اعتبر هذه الخطوة حلا للمشاكل التى تعصف بجسد الإعلام الرسمي بما فيها بث مباريات كرة القدم على قناة سوريا دراما ووصفوا ذلك بالمهزلة الشنيعة خصوصا بعد مجيئه كوزير بالواسطة الذي يصير وزارة الاعلام سكرتيره اسمها دارين التي تتلقي اوامرها  من لونا شبل للأسف وليس الوزير عند مشاهدتي برنامج صباح الخير الذي يشرف علي هذا العمل الفاشل أيضا عماد جندلي من خارج التلفزيون ولا ندري ما سر هذه العلاقة ..و”البلوه” والكارثة تعين مذيعات لا يلقون بشاشة وطنية مع الأطروحات والبرامج وليس عندهم خبرة اعلامية سوى الخبرة الجسدية للأسف.

 فليس صعب التوقع ان يأتي صحفي سوري لم يبذل أي اجتهاد  حتى بأبسط التقارير الصحفية  ليقول اي صحفي له لان طويل بالنضال الإعلامي داخل ألدوله السورية ان عماد سارة يستحق منصبه !!!!!!لكن ان الواسطة لها الدور المعجزة بمجيئه إلى الكرسي العاجي  ببركه العرابة لونا الشبل التى أيضا تسلقت كرسي القصر الرئاسي الإعلامي بقوة علاقاتها السرية والغير سرية   مع ملوك قطر وغيرهم من الدول والتى جعلت منها عرابة بكشف الاسرار السياسية او ربما كشف المستور السياسي الصادق منه والكاذب وايضا بدعم ربما  خارجي سوف تكشفه الأيام القادمة  كما كشفت العديد من المتسلقين إلى الكراسي السياسية تحت أسماء الوطنية والعروبية وحب الوطن للأسف سوف تبقى تلك التقارير الآمنية والدراسات السياسية والمخابراتية التى قدمتها يوما داخل الصندوق الأسود ريثما تتضح الصورة كما سوف تراها القيادة السورية يقرأها الشعب السوري المظلوم بان كل خائن يلبس ثوب الوطنية ليتسلق العرش ويرمي بلعنة خيانته على قرارات واحلام هؤلاء الإعلاميين العاشقين للحرية والقليل من الكرامة بعيدا عن أوامر تلك الصحفية الشقراء المعروفة لدي شيوخ قطر  وذاك الوزير الفاشل العابر للواسطات فغدا لناظره قريب.

 

تعليقات الفيسبوك