الخميس, 11 كانون2/يناير 2018 10:23

مساع أمريكية-أوروبية "لإنقاذ" الاتفاق النووي مع ايران من...ترامب

دعا وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، إلى الحفاظ على الاتفاق حول برنامج إيران النووي وفصله عن القضايا الأخرى المتعلقة بإيران.

وقال غابرييل للصحفيين في بروكسل، اليوم الخميس، إن "الاتحاد الأوروبي يريد الحفاظ على الصفقة النووية مع إيران. وأنه من الضروري فصل الاتفاق حول برنامج إيران النووي عن القضايا الأخرى".

ووصل زيغمار غابرييل إلى بروكسل للمشاركة في لقاء وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف. ويعقد هذا اللقاء بمبادرة من المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، قد أكّد أن كبار مستشاري الرئيس دونالد ترامب، أوصوه بتمديد إعفاء إيران من العقوبات في إطار الاتفاق النووي، قبل انقضاء مهلة اتخاذ القرار الجمعة المقبل.

ويسعى مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، هربرت ماكماستر، لإقناع الأعضاء المتنفذين في مجلس الشيوخ  بتطوير صيغة من شأنها أن تساعد على إنقاذ الصفقة النووية مع إيران  حسبما نقلت صحيفة ديلي بيست، عن مصادر لم تسمها.

ووفقا لما ذكرته الصحيفة، فإن ماكماستر يحاول إقناع السيناتورين بوب كوركر وبين كاردين من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بصياغة تشريعات بطريقة تعطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة عدم التخلي عن الاتفاقات النووية مع طهران.

ويتعين على ترامب أن يحدد حتى 13 جانفي  الجاري ما إذا كان سيجدد نظام رفع العقوبات عن إيران في مقابل الامتثال للاتفاقات.

وكان ترامب أعلن في وقت سابق، أن البيت الأبيض سيعمل مع الكونغرس حول "عيوب خطيرة" في الاتفاق الدولي المبرم في 14 جويلية  2015 مع إيران. ورفض أن يؤكد رسميا للكونغرس أن إيران تمتثل لخطة العمل الشاملة المشتركة، ولكنه لم يثر على الصعيد الدولي أمر عدم امتثال طهران لهذه الاتفاقات.  وفى الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أنه إذا فشلت الجهود الأمريكية "لتحسين" الاتفاق، فستخرج الولايات المتحدة منه.

ومن جانبه، يعتزم وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون بحث أهمية الحفاظ على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني لصالح الأمن في العالم مع وزراء خارجية إيران وفرنسا وألمانيا ورئيسة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي.

وقال جونسون في بيان مكتوب: "بريطانيا طالما أعلنت بحزم: أن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، هو مسألة مفصلية هامة، لأنه يجعل العالم أكثر أمانا. لذلك فإنه من الأهمية بمكان أن نواصل العمل مع الشركاء الأوروبيين لإنقاذ هذه الصفقة، إذ أن هذا الاتفاق يوفر الأمن والرخاء للشعب الإيراني والعالم. لذلك فإن خدمة المصالح المشتركة ستشكل  أساس محادثاتنا في بروكسل".

وأعلن ظريف في ختام محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغى لافروف، في موسكو أمس الأربعاء، أن طهران تأسف لأن بعض الموقعين على "الاتفاق النووي" ينفذون سياسة مدمرة ولا يدلون بقسطهم من الاتفاق. وقال إنه يأمل في أن يتم تنفيذ الاتفاق النووي.

وتأتي زيارة الوزير الإيراني لموسكو وبروكسل عشية قرار الإدارة الأمريكية المنتظر بشأن مصير خطة العمل المشتركة الذي من المتوقع أن يعلن يوم الجمعة.

وكالات

 
آخر تعديل على الخميس, 11 كانون2/يناير 2018 10:38