الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017 15:43

سيدي بوزيد : فعاليات إحياء الذكرى السابعة لثورة 17 ديسمبر في غياب الرئاسات الثلاث ...و غضب كبير في صفوف الأهالي

نوال الخضراوي

عقدت الهيئة المديرة لمهرجان ثورة 17 ديسمبر للحرية والكرامة ندوة صحفية اليوم الأحد عبرت فيها عن غضبها الشديد من غياب الرئاسات الثلاثة عن حضور فعاليات المهرجان معتبرة غيابهم تهميشا لهذه الذكرى، وطالب نجيب كوكة رئيس هيئة المهرجان بالإفصاح عن السبب الحقيقي لعدم حضورهم إلى ولاية سيدي بوزيدبهذه المناسبة رغم توجيه عديد الدعوات لهم، معتبرا ذلك خطة مدروسة لتهميش الجهة وتقزيم تاريخ 17 ديسمبر كما يحملهم مسؤولية فشل إفتتاح الإحتفال الخاص بالذكرى السابعة للثورة وما سينجر عنه لاحقا..


وكان الإفتتاح الرسمي الخاص بالذكرى السابعة لثورة 17 ديسمبر بسيدي بوزيد، اليوم الأحد قد إقتصر على كلمة رئيس هيئة المهرجان ووالي سيدي بوزيد وذلك بسبب رفع شعارات ديڨاج من طرف ثلة من المعطلين عن العمل وممثلي الاعتصامات .
وأشار نجيب كوكة في كلمته خلال الإفتتاح إلى طول إنتظار أهالي مدينة سيدي بوزيد لإنجاز المشاريع المبرمجة وحاجتهم إلى مشاريع جديدة من شأنها أن تستوعب أصحاب الشهائد العليا والمعطلين عن العمل .
وأضاف والي سيدي بوزيد أنيس ضيف الله أن تطلعات أهالي المدينة في التنمية مشروعة بفرضها الواقع الإجتماعي والإقتصادي داعيا المجتمع المدني ورئاسة الحكومة إلى العمل على تسريع المشاريع المبرمجة والتي إنجر العديد منها حسب تأكيده، وإثر حضور وزيرة السياحة والصناعات التقليدية سلمى اللومي ورئيس الهيئة العليا لمكافحة الفساد شوقي الطبيب
ووزير الخارجية السابق منجي الحامدي وممثلي الإدارات الجهوية تضمن قراءة الفاتحة على شهداء الثورة وتحية العلم وعزف النشيد الرسمي وإطلاق 17 طلقة نارية من طرف فصيل للجيش الوطني التونسي.

وقالت سلمى اللومي في تصريح لنا أن هناك العديد من المكتسبات لثورة 17 ديسمبر على غرار حرية التعبير مشيرة إلى وجود إستثمارات بولاية سيدي بوزيد تقدر ب 1800 مليون دينار منها 400 مليون دينار إستثمارات خاصة منذ سنة 2012 وأكدت أن عديد المجالس الوزارية ستعقد لحلحلة المشاريع المعطلة، واضاف وزير الخارجية السابق منجي الحامدي ان المطالب التي قامت من أجلها الثورة لم تتحقق بعد وأن تطلعات الشباب مشروعة ، ويفتقد الوقت للإهتمام بهذه الولاية وبعث العديد من المشاريع وإستغلال الإمكانيات البشرية والثروات الطبيعية خاصة في القطاع الفلاحي.