الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2018 19:52

أتركوا الثعالبي وشأنه!!؟

نشر في منبر حر

حنان العبيدي |

أقدم عدد من المواطنين في مدينة المنستير، أمس الأحد 29 أكتوبر، على منع رئيس "حراك تونس الإرادة" المنصف المرزوقي من الدخول إلى الإذاعة الخاصة بالمدينة "رباط أف أم"، ووقف المحتجون أمام سيارة المرزوقي وطالبوه بمغادرة المكان، رافعين شعارات "dégage ".
وعلل المواطنون إقدامهم على طرد المرزوقي، أن هذا الأخير تعمد في أكثر من مناسبة المساس برمزية الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة واعتبروا أن تواجد المرزوقي على مقربة من روضة آل بورقيبة حيث دفن أول رئيس للجمهورية التونسية المستقلة إهانة لشخصه وللجهة التي ناضل أغلب مواطنيها صلب "الحزب الحر الدستوري" في فترة الاستعمار وبداية تأسيس الدولة التونسية تحت قيادة بورقيبة.
كما ندد المواطنون بإقدام المرزوقي على شتمهم ونعتهم بـ " زوفرة ".
من ناحيته، عبر نائب رئيس حركة النهضة والنائب الأول لرئيس البرلمان، عبد الفتاح مورو خلال استضافته على موجات إذاعة شمس أف أم، عن أسفه لما تعرض له المنصف المرزوقي أمس في المنستير.
وقال مورو، "ما حصل للمرزوقي فيه اعتداء على إحدى الحريات الأساسية التي ناضلنا من أجلها والتي لا ينبغي تخطيها أو التعدي عليها مهما كانت الظروف والأسباب وهي حرية الرأي والتعبير والإعلام".
وتابع قائلا، " الاعتداء على المرزوقي ظلم له وتعطيل لأصل من أصول ما اتفقنا عليه في الدستور".
يذكر أن المرزوقي أشرف على اجتماع لحزبه حركة تونس الإدارة ببو حجر من ولاية المنستير.

 
نشر في وطني

استغرب رشيد صفر الوزير الأول في عهد بورقيبة، إصرار رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، تمرير مشروع قانون المصالحة الوطنية المثير للجدل والذي قسم التونسيين بين رافض ومؤيّد.

وأضاف  صفر، عبر تدوينة في حسابه فايسبوك،   أنه يجب تشريك المجتمع المدني والأحزاب في إعداد مشاريع القوانين لا أن تعدّ في الغرف المغلقة، كما اعتبر اجراءاتها غير دستورية وتتعدى على صلاحيات المؤسسات الشرعية (هيئة الحقيقة والكرامة) حسب رأيه.

إلى ذلك، نبه الوزير السابق، لخطورة تبييض اختلاس الأموال العمومية، في الوقت الذي اعتبر أصحاب المبادرة تعوزهم الحكمة والإرادة السياسية.

 
نشر في وطني
الصفحة 1 من 2