حنان العبيدي|

أثارت قضية تغيير مستوى الحماية الأمنية للناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي جدلا واسعا داخل العائلة السياسية وخارجها من ذلك دوّن القيادي محمد عبو على صفحته الخاصة على الفايسبوك تعليقا في هذا الخصوص مفاده كالآتي:

"قضية تغيير مستوى حماية حمة الهمامي

بقطع النظر عن الاختلاف مع السيد حمة الهمامي سياسيا، وبقطع النظر عن الجوانب الإنسانية التي تبين أن فيها في بلادنا ما يستحق أن تكتب فيه مجلدات عن حقد منتشر وثقافة حقوق إنسان ضعيفة وتصفية حسابات سياسية بعيدة كل البعد عن الأخلاق لدى جزء من الطبقة السياسية وجزء من أبناء وطننا عامة، فما يعنيني حاليا هو البعد السياسي والأمني للمسألة، وما يحيرني هو السؤال التالي: نعرف أن رئيسنا لا شأن له في حكمه بالقيم الإنسانية ولا إدراك له لمعنى الدولة واستقلالها عن مصالح من يتولون حكمها، ولا قدرة له على مواكبة تونس الجديدة ، ومتطلبات حكمها، ولكن هل له القدرة على تحليل التبعات السياسية والأمنية والاقتصادية لموقفه لولا قدر الله حصل لحمّة مكروه مهما كانت ملابساته؟ هل نسي السيد السبسي أن سلفه قد وفر له هو حماية في أعلى مستوى رغم أنه كان يطالب بإخراجه من القصر ساعتها ؟ هل رئيسنا صاحب سياسة خلق الفتن في البلاد كإنجاز وحيد له إلى حد الآن قادر على تحليل المخاطر للقرارات التي تصدر عنه؟ هل له من ينصحه أو يقدر على نصحه؟

أشك في ذلك، ولكن هل يعنيه وهو الذي لم يقدم شيئا إلى البلاد منذ وصوله إلى قصر قرطاج غير مشروع قانون يتيم قسم به التونسيين أن يجعل الناس يذكرونه بخير بعد مغادرته لمنصبه ؟ أم أن هذا الأمر لا يخطر بباله؟ وفي النهاية هل يعتقد أن هناك عاقل يمكن أن يتصور أن قرارا كهذا اتخذ من باب التقشف، تقشف ماذا، والفساد يهدر مقدرات البلاد بلا حسيب ولا رقيب، وحملة مكافحة الفساد، اقتصرت على مجرد إجراءات بسيطة واختيارات عشوائية في بعضها ليخلد صاحبها إلى النوم قانعا ببعض الدعم الداخلي والخارجي القائم على نوايا وحسن ظن أكثر منه على أفعال".

 
نشر في وطني
الثلاثاء, 11 تموز/يوليو 2017 21:30

لماذا حمة الهمامي بالذات ؟

نشر في مختارات

تعقد الجبهة الشعبية اليوم الثلاثاء 18 أفريل لقاء إعلاميا حول التحركات الاحتجاجيّة الأخيرة وحول الوضع العام بالبلاد، حيث يشهد عدد من مناطق الجمهورية احتجاجية شعبية تطالب بالتنمية والتشغيل، انطلقت من ولاية تطاوين لتمتد الى ولاية الكاف وكلا من ولايات القيروان وسيدي بوزيد وزغوان وصفاقس ومنوبة والتحقت بها ولاية جندوبة ومعتمدية الحامة من ولاية قابس.

واعلنت قيادات الجبهة الشعبية دعمها ومساندتها لتحركات الجهات وتبنيها لمطالب المحتجين التي اعتبرتها مشروعة .

وكان الناطق الرسمي للجبهة الشعبية حمة الهمامي، قد أكد ان الحكومة الحالية لم تستطع المساس بالفاسدين والمفسدين والمهرّبين والمتهربين من الجباية، في حين أنه كان يمكنها  الاستغناء عن خدمات صندوق النقد الدولي لو انكبت على استعادة أموالها من الفاسدين والمتهربين وفق تعبيره، واعتبر، في تعليقه على حوار رئيس الحكومة، أن الفساد قد استشرى في تونس وأن خسائره تقدر بـ 2800 مليار من المليمات.

واضاف أنه كان على يوسف الشاهد مصارحة الشعب التونسي اعتزام الحكومة خوصصة البنوك العمومية والكشف عن الأسماء التي انتفعت وساهمت في تردّي وضعها المالي، مبينا أنه على عكس ما يتم ترويجه فان بنك الاسكان حقق أرياحا تقدّر بـ 70 مليارا .

مواقع

 
نشر في وطني