وطني

شدّد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم خلالا استقباله الوفد البرلماني التونسي، أن أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية وتشويه فكرة الانتماء للعروبة وللوطن من خلال بث الفكر المتطرف القائم على الغاء الاخر.

ولفت الرئيس السوري إلى أهمية دور الأحزاب السياسية والمنظمات الشعبية العربية في مواجهة هذه الحرب الفكرية والثقافية من خلال البحث في الأسباب التي أدت إلى تراجع الحالة العربية والعمل على تبني مشروع قومي نهضوي جامع عبر حوار حزبي واجتماعي معمق.

من جانبهم، شدد أعضاء الوفد على أن سورية تستهدف بهذا الشكل الشرس وغير المسبوق لأنها البوابة الاخيرة للمقاومة ضد المشاريع الغربية والصهيونية ولأنها كانت دائما وستبقى حاملة لواء القومية العربية.

وعبر أعضاء الوفد عن تضامنهم مع سورية وشعبها وعن تقديرهم للصمود الاستثنائي الذي يبديه السوريون في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرضون لها.

 

أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أن سورية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها ناضلت من أجل العروبة واستقبلت جميع الطلاب المتقدمين إلى جامعاتها دون أي مقابل وهي وطن كل عربي شريف.

وخلال لقائه وفد نواب الجبهة الشعبية للأحزاب الوطنية التونسية برئاسة عبد العزيز بن الحبيب القطي، أشار الهلال إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها أعضاء الوفد التونسي إلى سورية في ظل هذه الظروف التي تمر بها والحرب الكونية التي تشن عليها مضيفا.. إنه "ليس بغريب على الأشقاء التونسيين الوقوف بجانب سورية في أحلك الظروف والمواقف".

وقدم الهلال خلال اللقاء شرحا عن الوضعين السياسي والعسكري في سورية لافتا إلى أنه في كل تقدم للجيش العربي السوري وانتصار على الإرهاب يتدخل العدو  الصهيوني بشكل مباشر ليدافع عن أدواته.

وأعرب الهلال عن أمله بأن تحقق زيارة الوفد أهدافها في نقل الصورة الحقيقية عن الواقع في سورية بعيدا عن التضليل والتزييف الإعلامي الذي استخدم ضدنا منذ بداية الحرب عليها مؤكدا ثبات سورية على مواقفها ومبادئها.

من جهته أكد رئيس الوفد التونسي أن الشعب التونسي يعتبر أن ما يحاك ضد سورية هو مؤامرة لضرب آخر قلاع العروبة التي تقف بوجه الكيان الصهيوني وتدعم القضية الفلسطينية معبرا بالوقت نفسه عن أسفه لقرارات الحكومات المتعاقبة في تونس تجاه سورية من قطع العلاقات ودعم مؤتمر ما سمي "أصدقاء سورية" والذي كان مؤتمرا لأعداء سورية.

وقال القطي.. إن "تونس لم ولن تقبل بهذه التصرفات ونحن هنا اليوم لتوجيه رسائل عدة أهمها أن الشعب التونسي حليف للشعب السوري ومساند له في هذه الحرب الكونية التي حيكت ضده" موضحا آلية عمل اللجنة التي شكلت مؤخرا للتحقيق بشبكات جمع وتسفير الإرهابيين إلى سورية والعراق التي كان أغلبها تابعا لقوى خارجية تحاول التغرير بالشباب التونسي عن طريق الأموال والفتاوى الدينية الوهابية والمواد المخدرة.

وأعرب القطي عن ثقة الشعب التونسي بانتصار سورية جيشا وشعبا تحت قيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد.

إلى ذلك استنكر الوفد التفجيرات التي حدثت في دمشق مؤخرا والتي جاءت ردا على انتصارات بواسل الجيش العربي السوري في تدمر وحلب من قبلها وعبروا عن تقديرهم للشعب والقيادة في سورية على الصمود والانتصارات التي يحققونها في كل يوم على هذا العدو الذي يهدد الشعوب والدول العربية كافة .

ووصف أعضاء الوفد الزيارة لسورية بأنها "كانت بمثابة التحدي.. تحد لمن سارع إلى قطع العلاقات مع سورية وتحد لمن تحالف مع أعداء سورية متجاهلا عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين" داعين إلى زيادة التعاون مع سورية في مجال كشف الشبكات الإرهابية وفضح المتورطين من الحكومة التونسية في هذا الاطار.

عباس لوفد نواب الجبهة الشعبية للأحزاب الوطنية التونسية: أهمية دور النخب السياسية لتنوير الرأي العام العربي

بدورها أكدت رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس خلال استقبالها الوفد أهمية وقوف الشعوب العربية جنباً إلى جنب تجاه المحن خاصة بعد محاولة تغييب العدو الأخطر الجاثم على أرض فلسطين وتوجيه ضربة قاسية للأمان والاستقرار في أكثر من دولة عربية.

ولفتت الدكتورة عباس إلى أن "الغرب الاستعماري أشغل الجيوش العربية بعد خلقه التنظيمات الإرهابية المتعددة وفي مقدمتها /داعش/ وجبهة النصرة لينعم العدو الاسرائيلي بالهدوء".

وشددت الدكتورة عباس على أهمية دور النخب السياسية لتنوير الرأي العام العربي وقيادته نحو الوحدة الداخلية والأمان الاجتماعي من أجل تسخير الطاقات كافة للبناء وتعزيز القدرات في مواجهة الأخطار المتزايدة وأهمية توطيد العلاقات والتعاون بين البلدين في سبيل مكافحة الإرهاب، معتبرة أن "تونس تتشارك مع سورية الجرح ذاته إذ تم تغرير عدد من شبابها لكنها اليوم استعادت عافيتها ونهجها العروبي".

ولفتت الدكتورة عباس إلى صمود الجيش العربي السوري وإرادة الشعب وحكمة قيادته في كسر شوكة الإرهاب وداعميه ومموليه وتحقيق الانتصارات في حلب وتدمر وغيرها بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء كإيران وروسيا والمقاومة اللبنانية.

وأكدت الدكتورة عباس أن طريق محاربة الإرهاب يسير جنباً إلى جنب مع طريق الحوار والمصالحات الوطنية التي ترعاها الحكومة لعودة الذين غرر بهم إلى حضن الوطن.

بدوره بين رئيس الوفد التونسي عبد العزيز بن الحبيب القطي أن هدف الزيارة تأكيد فهم الشعب التونسي لحقيقة المؤامرة وتضامنه مع سورية في حربها ضد الإرهاب وعمق العلاقات بين شعبي البلدين وتوجيه الوفد رسالة للجميع بأن قطع العلاقات مع سورية نقطة سوداء في تاريخ تونس ورغبته في إصلاح ذلك.

ورأى رئيس الوفد أن كل تونسي رفع السلاح بوجه السوريين رفعه في وجه الشعب التونسي، مبيناً أن الوفد لدى عودته إلى بلاده سيقوم بالعديد من الخطوات للدفع من أجل إرجاع العلاقات مع سورية على كل المستويات وأن الوفد سينقل للشعب ووسائل الإعلام التونسية حقيقة الوضع في سورية.

كما أكد أعضاء الوفد التونسي وحدة مصير البلدين وأن ما جرى في سورية ليس "ثورة" إنما يمثل مصالح الصهيونية العالمية لتغيير البوصلة بعيداً عن فلسطين، مؤكدين أهمية النهوض بواقع الشعوب ومكافحة الإرهاب من خلال تنسيق الجهود عبر إنشاء لجنة تحقيق برلمانية تتعاون للعمل على كشف وتفكيك الشبكات الإرهابية التي أجرمت بحق الشعبين السوري والتونسي.

وحضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس الشعب ولجنة الشؤون العربية والخارجية.

وكالة سانا للأنباء

 

 

التقى أمس الثلاثاء 21 مارس 2017، وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني بكبير مستشاري الدفاع للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الدفاع البريطانية الجنرال "توماس بيكيت" بحضور سفيرة بريطانيا بتونس.

وأبرز الحرشاني ومثّل اللقاء حسب بيان وزارة الدفاع، فرصة لبحث سبل دفع التعاون العسكري بين تونس وبريطانيا وتطويره، وأضاف الحرشاني، أن تونس التي تخوض حربا على الإرهاب، في حاجة إلى الرفع من مستوى التعاون العسكري مع بريطانيا في مجالات التكوين والتدريب والاستعلام وتبادل الخبرات، وكشف الألغام المضادة للأشخاص بما يساهم في دعم القدرات العملياتية للقوات المسلحة لمواجهة الإرهاب، ملاحظا أن توفير عوامل الأمن على الحدود هو حماية لتونس ولأوروبا.

وأكد وزير الدفاع بخصوص الوضع في ليبيا، أن الحل السياسي والوفاق بين مختلف الأطراف المتنازعة ، يمثلان الأداة المثلى لتجاوز الأزمة في هذا البلد الشقيق واستعادة أمنه واستقراره والانخراط في بناء مؤسساته.

من جهته، عبر الجنرال البريطاني عن استعداد بلاده لدعم تونس في مكافحة الإرهاب عبر التعاون في مجال التكوين والتدريب والاستعلام، منوها بجاهزية القوات الخاصة وبمستواها الرفيع.

 
الأحد, 19 آذار/مارس 2017 07:19

القضاة يقرّرون الإضراب ثلاثة أيام

قرّر أعضاء المجلس الوطني لجمعيّة القضاة التّونسيين، عقب اجتماعهم بنادي القضاة بسكرة في جلسة طارئة السبت، "الدّخول في إضراب عام بـ 3 أيام في كافة محاكم الجمهوريّة العدليّة والمحكمة الإداريّة ودائرة المحاسبات وذلك بداية من يوم الاثنين 27 مارس 2017 إلى غاية يوم الاربعاء 29 مارس 2017 مع بقاء التحركات متواصلة حسب تطور الأوضاع".

واعتبروا، في لائحة المجلس الوطني، أن قرارات المجلس الوزاري التي تم الإعلان عنها أمس، بخصوص دعم القضاء العدلي والإداري والمالي، بقيت "منقوصة من عديد المسائل في الجانب المادي ومنها مراجعة مرتبات القضاة والمنح المستوجبة".

كما سجلوا أن تلك القرارات اتخذت في إطار "استمرار التعاطي الأحادي من جانب وزارة العدل ومن الحكومة المقصي لهياكل القضاة من التشاور والتحاور بشأنها"، داعين إلى تشريك "المسؤولين القضائيين الأول عن المحاكم في ضبط الحاجات وتحديد الأولويات في التصرف في الاعتمادات المرصودة لصيانة المحاكم".

ونبهت السلطة التنفيذية إلى الظروف الصعبة التي يمارس فيها قضاة النيابة العمومية والتحقيق حصص الاستمرار بعد دخول القانون عدد 5 لسنة 2016 المتعلق بتنقيح الاجراءات الجزائية.

وعبروا عن "شديد استنكارهم لما جوبهت به دعوات القضاة لفتح باب الحوار وطرح الحلول العاجلة بخصوص تردّي الوضع القضائي العام والأوضاع الماديّة للقضاة وظروف سير العدالة بالمحاكم من تجاهل الحكومة ووزارة العدل".

كما قرّر أعضاء المجلس الوطني، تنفيذ وقفة احتجاجيّة بالزيّ القضائي أمام مجلس نوّاب الشّعب يوم الشروع في مناقشة المبادرة الحكومية بالجلسة العامة للمجلس النيابي تصديّا لتلك المبادرة المخالفة للدستور، داعين نواب الشعب ومكونات المجتمع المدني والهيئات المهنية والقوى الحية المدافعة على استقلال القضاء ودولة القانون إلى مساندة القضاة في هذه القضية المصيرية.

وحذر الأعضاء من العواقب الوخيمة لاحتقان الأجواء داخل الوسط القضائي بسبب استعادة السياسات الانفرادية والاقصائية في التعاطي مع أوضاع المحاكم ومشاغل القضاة المادية والمعنوية ، مؤكدين استئناف تحركاتهم احتجاجا على تردي الوضع القضائي العام وظروفهم المادية وتقهقر مستوى تأجيرهم وتدهور ظروف العمل بالمحاكم وانسداد آفاق التحاور مع الحكومة ووزارة العدل.

 

علّق الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي على بيان المكتب التنفذي للاتحاد العام التونسي للشغل الرافض لقرار تعليق الدروس بالقول : "أصدر منذ قليل المكتب التنفيذي للاتحاد بيانا يعد سابقة خطيرة في الوقت الذي يتعرض فيه  المربون الي ابشع هجمة عنف مادي ولفظي".

واضاف اليعقوبي في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع "فايسبوك" "نظرا لدقة المرحلة وحساسيتها في علاقة بنضال المدرسين من اجل كرامتهم ومدرستهم وحفاظا علي وحدة المنظمة وتماسكها نرجو من كل المربين التحلي بضبط النفس وعدم التفاعل مع هذا البيان على أي  مستوى من مستويات التجريح او النيل من الاخوة اعضاء المكتب التنفيذي".

ودعا  اعضاء النقابات الاساسية والجهوية للتفاعل داخليا مع تداعيات هذا البيان استعدادا للتعاطي معه داخل الاطر وتوحيد الموقف القطاعي، مشيرا الى النقابة العامة للتعليم الثانوي ستجتمع اليوم بشكل اسثنائي لدراسة تداعيات البيان والرد عليه.

يشار إلى أن الاتحاد العام التونسي الشغل كان قد كشف أمس، عن موقف المكتب التنفيذي للمنظمة الرافض لقرار تعليق الدروس بداية من 27 مارس الجاري والذي اتخذته النقابة العامة للتعليم الثانوي.

وبينت المنظمة في بيانها ، أنه سبق لها ان جددت مساندتها لقطاع التعليم الثانوي في "مطلبه إيجاد بدائل على رأس الوزارة بسبب ما أصبح عليه الوضع من توتّر واحتقان ونتيجة ما أقدم ويُقدم عليه وزير التربية من إهانات في حقّ المربّين وما يأتيه من إجراءات أحادية أدخلت اضطرابا على سير السنة الدراسية وتهدّد نهايتها بالفشل وبخّرت جهودا مشتركة لإصلاح التعليم".

وجدد البيان حرص المركزية النقابية على حماية المربّين من التعسّف وسعيها إلى دعمهم في النضال من أجل صيانة كرامتهم من كلّ تلاعب واستهتار وتنكيل، مشيرا الى الاتحاد العام التونسي للشغل ناضل ضدّ حملات الشيطنة والتخوين التي "تخوضها جهات وأطراف وأنه لوزير التربية اياد في تحريكها لتحقيق غايات سياسية وشخصية تهدف إلى تهميش المربّين وتأليب الأولياء والرأي العام عليهم " .

وشدد الاتحاد العام التونسي للشغل وفق ذات البيان على وجوب عدم المساس بمصلحة التلاميذ في كلّ هذا الخلاف إلى أن يفضّ مع الجهات المعنية.

ودعا إلى عدم اتّخاذ أيّ خيار يزيد من اضطراب سنة دراسيّة "هي أصلا مضطربة بما سلّط عليها وزير التربية من فوضى وتخبّط وارتجالية"، مشيرا الى حرصه على تفادى كلّ ما من شأنه أن يشوّش على التلاميذ وخاصّة منهم المقدمون على الامتحانات الوطنية.

وأكد الاتحاد رفضه تعليق الدروس، داعيا كافّة الهياكل النقابية للتعليم الثانوي وكلّ المدرّسين لمواصلة العمل بمثل ما عرفوا به من جدّ وتضحية على أن يتواصل التشاور بين هياكل الاتحاد لمتابعة تحقيق مطلبهم المشروع لإيجاد بديل على رأس وزارة التربية ينصف آلاف المربّيات والمربّين وفق نص البيان .

 

القت الفرقة المختصة في جرائم الارهاب بمنطقة الامن الوطني بقفصة القبض على طالبة منقبة من مواليد 1994 تدرس بجامعة قفصة  بعد ضبطها تتخابر مع عناصر تابعة لتنظيم داعش الارهابي عبر  حساب شخصي على شبكات التواصل الاجتماعي. واثناء التحقيق معها اعترفت  انها تتبنى الفكر الداعشي منذ سنة 2013 وتعتبر  الدولة كافرة وان التنظيمات الارهابية هي الوحيدة القادرة على تطبيق الشريعة الإسلامية. فتمت  احالتها على الفرقة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب بتونس العاصمة لمزيد التحري في شانها .

محمد المبروك السلامي

 

اثر كمين محكم تمكنت  فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بقفصة، ليلة الامس،  من احباط عملية تهريب 174 اطارا مطاطيا من  مختلف الأحجام  بمنطقة عليم الدخلة بسيدي عيش على متن  شاحنتين .

و عند محاولة فرار المهربين  أطلق اعوان الفرقة اعيرة نارية لايقافهم.  وقد اصيب عون ديوانة بعد محاولة دهسه  فتم نقله إلى المستشفى الجهوي الحسين بوزيان  بقفصة لتلقي الاسعافات في حين  تم ايقاف  مهربين اثنين و فتح محضر بحث. للاشارة تقدر قيمة الاطارات المطاطية المحجوزة ب 94 الف دينار.

محمد المبروك السلامي

 

منير بلغيث |

بعد ان دخل طلبة الحقوق منذ يوم الثلاثاء الماضي في اضراب مفتوح مع تعليق الدروس، على خلفية صدور قرار الامر 345 المتعلق بتنقيح القانون المنظم لاجتياز مناظرة الالتحاق بسلك القضاء، نظم يوم الامس المعتصمون مسيرة نحو القصبة انتهت امام وزارة العدل، حيث تكفل وزير العدل بالتفاوض مع ممثلي الطلبة على امل حلحلة الموضوع، الا ان المفاوضات انتهت بالفشل بعد رفض الطلبة المقترح الذي قدمته الحكومة والقاضي بتاجيل تطبيق الامر سنتين، وهو ما رفضه الطلبة الذين يطالبون بمطلب وحيد وهو الغاء القانون الجديد والابقاء على الامر القديم الذي ينص على أن الماجستبر كافية لاجتياز المناظرة.

وبالتالي يؤكد الطلبة ان اعتصامهم متواصل ولن يتم رفعه الا اذا استجابت الحكومة لمطلبهم المتمثل في الغاء الامر، وهو يهددون بالتصعيد وقد دخل عدد من الطلبة في اضراب جوع، يذكر ان لجنة من اساتذة القانون يتراسهم قيس سعيد وكمال بن مسعود تعمل جاهدة على الغاء الامر قضائيا

 

بحث وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي الاربعاء الماضي 15 مارس 2017، مع كل من نائب رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكي المحافظ HERITAGE FOUNDATION جايمس كارافانو، ونائب رئيس « المعهد الجمهوري العالمي « IRI » توماس قاريت، السبل الكفيلة بتدعيم الشراكة الإستراتيجية التونسية-الأمريكية على الصعيد السياسي والأمني والإقتصادي في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة بالإضافة إللى التطورات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

واستعرض الوزير خلال اللقاء الذي حضره عدد من الخبراء الاقتصاديين والأمنيين والسياسين بالمركز، الجهود التي تبذلها تونس لترسيخ المسار الديمقراطي والإصلاحات الاقتصادية العميقة التي شرعت في اعتمادها، مشيدا بأهمية الدعم الأمريكي لبلادنا في مجابهة التحديات الراهنة ولإنجاح التجربة التونسية الرائدة.

كما قدم بسطة حول أهم محاور فحوى مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حول التسوية السياسية الشاملة في ليبيا، ودعا في هذا السياق الجانب الأمريكي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية لمساندة الحوار الليبي- الليبي، لافتا إلى الارتدادات الخطيرة لتعثر هذا المسار على تونس خاصة وعلى المنطقة ككل.

كما تطرق وزير الخارجية إلى الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، مبرزا ما تقوم بها تونس في هذا المجال وخصوصا التعاطي الناجع مع ملف الإرهابيين التونسيين العائدين من بؤر التوتر.

وكان الجهيناوي قد بحث مع نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، كاثي ماك فارلاند، واقع العلاقات الثنائية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية وآفاق تطويرها في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار بلاغ إعلامي صدر الجمعة عن وزارة الخارجية ان المسؤولة الاميريكية ، اكدت خلال اللقاء الذي تم بالبيت الابيض بواشنطن يوم الاربعاء المنقضي « عزم الإدارة الأمريكية الجديدة على تعزيز علاقات التعاون الثنائي المتميزة ومرافقة جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية وحماية حدودها من خطر التنظيمات الإرهابية المتطرفة »،حسب نص البلاغ.

واشادت نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي ايضا بـ"الديمقراطية الناشئة" في تونس وما حققته تونس من مكاسب رغم الظروف الإقليمية والعالمية الصعبة.

وذكر الجهيناوي من جهته بجهود الحكومة لمجابهة التحديات الاقتصادية والتنموية والأمنية الراهنة وبالإصلاحات القطاعية والهيكلية الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار واستعادة نسق النمو الاقتصادي.

كما قدم الوزير للمسؤولة الأمريكية لمحة عن مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وعن « إعلان تونس الوزاري حول التسوية السياسية الشاملة في ليبيا » الذي وقعه وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يوم 20 فيفري الفارط ، مؤكدا حرص تونس على مساعدة الليبيين على الجلوس إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي توافقي شامل بدعم من تونس والجزائر ومصر وبرعاية الأمم المتحدة على قاعدة الاتفاق الموقع بـ "الصخيرات ".

وكان اللقاء مناسبة ايضا تطرق خلالها الجهيناوي و المسؤولة الامريكية إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها الأوضاع في العراق وسوريا، والجهود الدولية الرامية إلى القضاء على مخاطر الارهاب والتطرف بما يضمن الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

يذكر أن وزير الشؤون الخارجية أدى من 13 إلى 15 مارس الجاري زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هي الأولى لمسؤول سياسي تونسي منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت يوم 8 نوفمبر 2016 وتنصيب الرئيس دونالد ترامب و قد التقى خلالها نظيره الامريكي ريكس تيلرسون كما التقى أيضا ممثلين رفيعي المستوى عن الإدارة الأمريكية الجديدة بالاضافة الى عقد اجتماعات مع أعضاء من الكونغرس ومراكز الدراسات والتفكير الأمريكية، وإلقاء محاضرة بالمعهد الأمريكي للسلام.

والتقى الجهيناوي ايضا عددا من رجال الأعمال الأمريكيين لبحث إمكانيات الاستثمار المتاحة والتعريف بالإجراءات الحكومية الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار في تونس.

 

بتكليف من رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، تم تعيين عماد الخميري ناطقا رسميا باسم حركة النهضة.

وللإشارة فإن عماد الخميري هو عضو بمجلس شورى الحركة وبمكتبها السياسي ونائب بمجلس نواب الشعب ورئيس لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية.