قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني "لم ولن نكون حزبا علمانيا، فالإسلام لا يتكلم باسم دولة أو حزب، وفهم الإسلام هو اجتهاد، واختلاف الاجتهاد يقوي الحضارة الإسلامية، ودستور الدولة الذي توافقنا عليه بعد الثورة التونسية ينص على أن دين الدولة هو الإسلام، حيث يدافع عن تعاليم الإسلام ويحترم الشعائر الدينية، وفي الوقت نفسه نحن نحترم حرية المعتقد والتعبير".

وفي ما يتعلق بأيديولوجية الحركة التي اعلنت في مؤتمرها العاشر عن فصل الجانب الدعوي عن السياسي قال الهاروني في حديث مع وكالة الاناضول التركية: "لم نفصل بين الدين والسياسة، نحن حزب مدني ديمقراطي ذو مرجعية إسلامية".

وأردف الهاروني قائلا: "تحملنا مسؤولية كبيرة لكي تنجح الثورة في تونس قبل كل شيء، لكي نثبت أن نجاح الربيع العربي ممكن، ويمكن ألا تحدث حروب داخلية أو اقتتال، بل بالعكس من الممكن أن يكون هناك انتقال سلمي في الحكم، ويمكن للعمل الثقافي والدعوي أن ينجح في تونس، والآن نستعد لبناء المحكمة الدستورية، من خلال انتخابات محلية وبلدية".

ووفق الهاروني فإن "من أبرز انواع الدعم الذي تلقته تونس بعد الثورة الدعم التركي". قائلا "تركيا دعمت الانتقال الديمقراطي في تونس سياسياً كحال بقية دول الربيع العربي، ودعمت تونس كذلك أمنياً وعسكرياً واقتصادياً، وساعدت جيشنا وأجهزتنا الأمنية على مكافحة الإرهاب بأساليب وتقنيات متطورة، ونشكر تركيا على دعمها التجربة الديمقراطية في تونس".

واضاف  "عدونا الأول في تونس هو الإقصاء، ونريد أن يقبل ويتعايش التونسيون مع بعضهم البعض، فإذا اختلفوا فيجب أن يتحاوروا وأن يتفقوا، وهذا منهجنا في تونس، ونراه منهجاً يصلح لكل البلدان التي تعيش نزاعاً وانقساماً".

ورأى عبد الكريم الهاروني أن أوروبا باتت تحتاج إلى تركيا، وليس العكس كما كان في الماضي، حيث تشهد تركيا حاليا تقدما وازدهارا اقتصاديا، بينما تعاني أوروبا من أزمات اقتصادية. !!!

وعن توتر العلاقات التركية الأوروبية حاليا إثر منع دول أوروبية، بينها ألمانيا وهولندا وسويسرا، لقاءات وزراء أتراك مع ممثلي الجالية التركية في هذه الدول، بهدف حثهم على التصويت لصالح التعديلات الدستورية، المقرر الاستفتاء عليها شعبيا في 16 افريل المقبل مقابل منح دول أوروبية مساحات احتجاجية لمناهضي التعديلات قال الهاروني "في الماضي كنا نقول إن تركيا بحاجة إلى أوروبا، لكن الآن أصبحت لدينا قناعة بأن أوروبا هي التي تحتاج إلى تركيا، بفضل التقدم والازدهار الاقتصادي الذي تشهده، وفي ظل الأزمات الاقتصادية التي تعيشها الدول الأوروبية".

 
نشر في وطني

أعلن المتحدث الرسمى  للمجلس السياسى للمعارضة المصرية زيدان القنائى ومسؤول منظمة العدل والتنمية، ان تسريبات تشير الى ان زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الاخيرة ولقاءه بالرئيس الامريكى دونالد ترامب تاتى فى اطار ترتيبات لانقلاب داخل القصر الملكى السعودى  والاطاحة بالامير محمد بن نايف وعدد من امراء العائلة السعودية.

واشار التقرير الى ان  الامير محمد بن سلمان المرشح وبقوة  لخلافة والده الملك سلمان  وعد ترامب بحصول السعودية على جزيرتى تيران وصنافير من الحكومة المصرية وبانتظار حكم المحكمة الدستورية العليا بمصر التى ربما تقر بتبعية الجزيريتين للسعودية، ومن ثم تقوم السعودية بمنح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية داخل تلك الجزر بهدف  خنق ايران وروسيا  وتضييق الخناق على ايران التى  تعتبرها السعودية العدو الاول داخل باب المندب، وتخشى  ادارة ترامب من تحكم ايران بالملاحة او  ناقلات النفط داخل البحر الاحمر  او امتلاك ايران لاسطول  يهدد امن تل ابيب بالبحر الاحمر.

وكالات

 
نشر في عربي