وصف مرشد الثورة الايرانية السيد علي الخامنئي الاعتداءين الارهابيين اللذين وقعا اليوم الاربعاء في طهران بأنهما مجرد العاب نارية لن تؤثر مطلقا علي ارادة الشعب الايراني ولن تعرقل حركته إلى الامام.

ولدى استقباله اعضاء التنظيمات الطلابية بالجامعات الايرانية قال السيد علي الخامنئي "ان الشعب الايراني يتحرك الي الامام، وان هذه الالعاب النارية (الاعمال الارهابية) التي وقعت اليوم، لن تؤثر علي ارادة الشعب الايراني".

وأضاف الخامنئي ان الجميع يعلم ان هؤلاء (الارهابيون) اصغر من ان يتمكنوا من التأثير على ارادة الشعب الايراني ومسؤولي البلاد، وقال إنه "وبطبيعة الحال فان الحوادث تبين انه ان لم تكن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد صمدت في تلك المنطقة التي تعد بؤرة هذه الفتن، لكانت واجهت مشاكل عديدة من هذه الناحية في داخل البلاد، وان شاء الله سيتم اجتثاث جذور هؤلاء الارهابيين".

 
نشر في دولي

ما وقع صباح اليوم في طهران قامت به تشكيلات اسرائلية امريكية خاصة تعمل خلف خطوط العدو ولا تهمنا أسماؤهم .

 - خليتان تضمان 9-10 أفراد .

 - تم ادخال ثلاثة منهم عن طريق أذربيجان والباقون قدموا من كردستان العراق وتم ترتيب انتقالهم من خلال ضباط مخابرات سعودية وضباط موساد.

 - طبيعة العملية ليست من عمل داعش وإنما من عمليات مجاهدي خلق.

 - انتحار احد مهاجمي مرقد الامام الخميني بتناول السيانيد هو دليل قاطع على ان العمليات من عمل "مجاهدي خلق"....

 - لديهم غرفتي عمليات في أربيل والمنامة تتابع التحرك الميداني داخل ايران وبتوجيه من باريس ( قيادة المجاهدين ).

ويظهر في الصورة قائد عمليات اليوم "آية الله مايك" المعروف بـ"أمير الظلام" والمتورط في اغتيال القيادي في حزب الله الحاج عماد مغنية

محمد صادق الحسيني

 

أعلن وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، بدء التحقيق في حادثي إطلاق النار في مدخل مجلس الشورى الإسلامي ومرقد الإمام الخميني بالعاصمة طهران.
يشار الى ان عدة مسلحين شنوا هجومين ارهابيين اليوم الاربعاء 7 جوان 2017 أسفر عن سقوط عدة شهداء وجرحى، فيما نقلت وسائل اعلامية عن مسؤول الأمن الداخلي الايراني نجاح الاجهزة الأمنية في احباط هجوم ثالث،  وقد أعلن تنظيم داعش الارهابي تبنيه للهجوم.

وأفاد مراسل الميادين بإقدام عدد المسلحين بإطلاق النار على حراس البرلمان الإيراني وقيام عناصر الأمن والشرطة بتطويق البرلمان، مشيراً إلى أنّ بعض المهاجمين لا يزالون داخل أروقة البرلمان.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن النائب في البرلمان الياس حضرتي قوله إنّ 3 مهاجمين قاموا بالعملية بحوزتهم رشاشا كلاشينكوف وحزاماً ناسفاً، في وقت أفادت فيه وكالة تسنيم استشهاد أحد حرّاس الأمن في البرلمان.

ولم تعرف حتى الآن هوية المنفذين ولا دوافعهم.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الشورى الإيراني أكبر رنجبرزادة أنه تم اعتقال أحد مطلقي النار. 

وقال مدير العلاقات العامة في البرلمان الإيراني إنّ الوضع في البرلمان تحت السيطرة مؤكداً عودة النواب وأنّ الجلسة العلنية مستمرة.

إصابات جراء تفجير انتحاري قرب مرقد الإمام الخميني جنوب طهران

وفي حادث آخر وقعت إصابات جراء تفجير انتحاري قرب مرقد الإمام الخميني جنوب العاصمة الإيرانية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية وقوع عملية إطلاق نار في مرقد الإمام الخميني أدت لإصابة عدد من المواطنين بعد قيام مسلح بدخول الحرم وإطلاق النار على الحضور.
وبحسب مراسلين، فإنّ الاشتباكات ما زالت مستمرّة في محيط المرقد حيث تم اعتقال امرأة وقتل أحد المهاجمين.

 

 
نشر في دولي

على الرغم من أن نتائج زيارة وليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان لواشنطن لم تتبلور بعد على المستوى الإقليمي، فإنها فتحت المجال أمام عودة التداول بشأن التقارب في العلاقات السعودية ــ الإسرائيلية، التي كان الرئيس دونالد ترامب قد أشار إليها، خلال لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

ومن آخر «الآمال السعودية»، على هذا الصعيد، ما رشح في رسالة مفتوحة موجّهة إلى ابن سلمان، نشرها مدير مركز «الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية» في جدة، عبد الحميد الحكيم، على «منتدى فكرة» التابع لـ«معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى». تمحورت الرسالة في جزء كبير منها على مهاجمة إيران والعداء لها، كأساس لترسيخ فكرة التقارب مع إسرائيل. وحملت في تفاصيلها الكثير من الإشادة بـ«الدور التاريخي للشعب اليهودي والإسرائيلي» وأهميته في المنطقة.

إلا أن المفارقة لا تكمن فقط في الترويج للانفتاح السعودي على إسرائيل، بعد زيارة ابن سلمان للولايات المتحدة، بل أيضاً في نشر هذه الرسالة على وقع الإعداد للمؤتمر السنوي لمنظمة «آيباك» الذي يعقده اللوبي الإسرائيلي في واشنطن، من 26 آذار الجاري إلى 28 منه. ومن هذا المنطلق، فقد وجدت صداها الإيجابي لدى مسؤولين إسرائيليين، من بينهم رئيس «مركز القدس للشؤون العامة» دوري غولد، الذي كتب في تغريدة على موقع «تويتر» أنه سوف يلقي كلمة في المؤتمر، يتحدث فيها عن «الاتجاهات الإيجابية في السعودية»، استناداً إلى رسالة الحكيم، على حدّ تعبيره.

وكان الحكيم من ضمن الوفد السعودي الذي زار إسرائيل، العام الماضي، برئاسة اللواء المتقاعد أنور عشقي، حيث التقيا بغولد الذي كان يشغل في حينه منصب الأمين العام لوزارة الخارجية. وقد أجريت تلك الزيارة بعدما كان عشقي وغولد قد شاركا معاً، في شهر حزيران من عام 2015، في فعالية علنية أقيمت في معهد للدراسات في واشنطن. وجرت هذه الفعالية بعد لقاءات عدّة عُقدت بين الاثنين، بعيداً عن أعين الإعلام في العام السابق له.

وفيما انطلق عبد الحميد الحكيم، في رسالته، من «التهديد والتوسّع الإيرانيين»، فقد ختمها أيضاً بفقرة توجّه فيها إلى «الشعب الإسرائيلي وجميع اليهود في العالم». وذهب الحكيم في تقاربه مع إسرائيل إلى حدّ تشبيه «سياسات النظام الإيراني بسياسات النازية التي استهدفت إبادة شعبكم». وأخذ الحكيم على نفسه عهداً بأنه «يمكن تحقيق السلام»، بل أشار أيضاً، في حديثه إلى مخاطَبيه، إلى أن «دوركم التاريخي في منطقتنا سيتأكد، وذلك في إطار مبادرة السلام العربية». وقال: «ستعزّز هذه العملية تحقيق السلام مع إسرائيل في ظل المبادرة السعودية للسلام». إلا أن الأهم برأي الحكيم، وربّما برأي عدد كبير من المسؤولين السعوديين، هو أنه «إذا ما تحقق ذلك، فإنه سيوفر المنطقة من النيران التي يغذيها النظام الإيراني، ويسمح أيضاً للمملكة العربية السعودية بأن تتشارك علناً مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي تقدمه إسرائيل ».

رسالة الحكيم كانت قد سبقتها مؤشرات عدّة أعطت زخماً لأي تحرّك في إطار التقارب السعودي ــ الإسرائيلي، ومنها ما لمّح إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارة نتنياهو لواشنطن الشهر الماضي، عن ضرورة إقامة تحالف بين إسرائيل والدول العربية، من «أجل إتمام السلام» في المنطقة.

تزامن حينها كلام ترامب مع ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن عدد من المسؤولين في الشرق الأوسط، الذين قالوا إن الإدارة الأميركية تُجري «محادثات مع حلفائها العرب بشأن تشكيل تحالف عسكري، من شأنه أن يتبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل، وذلك في إطار التعاون في مواجهة عدوّهم المشترك، إيران».

من هذا المنطلق، أشار الحكيم إلى أن من أولويات وليّ وليّ العهد السعودي «مواجهة إيران للحفاظ على تاريخ ومصير المنطقة». وتوجّه إلى «اليهود والشعب الإسرائيلي» بالقول إن «الواقع السياسي في المنطقة يؤكد أنكم ونحن في خندق واحد ضد الإرهاب الإيراني والتعصّب الذي تدعمه طهران وتصدّره إلى العالم».

في غضون ذلك، من المتوقع أن يشارك نتنياهو في مؤتمر «آيباك» لهذا العام عبر الأقمار الصناعية، بحسب ما ذكره موقع المؤتمر على الانترنت، بينما أشار الموقع إلى أن من أبرز المتحدثين نائب الرئيس الأميركي، مايكل بنس، ومندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، ورئيس مجلس النواب بول راين، إضافة إلى زعماء الأغلبية الجمهورية والأقلية الديموقراطية في الكونغرس، ورئيس الحكومة الكندية السابق ستيفن هاربر.

(الأخبار) اللبنانية

 
نشر في مختارات

ثامر بن صالح |

يعلم الكثيرون أن الحرب في سوريا انتقلت الي مرحلة ثالثة بعد ان كانت تدار رحاها بالوكالة "كل يدعم فصيله الارهابي".

اليوم اصبح التركي وراء درع الفرات والأمريكي وراء مقاتليه في سوريا الديمقراطية واخيرا الكيان الغاصب من وراء جماعة زهران علوش الذين كانت  تدار غرفة عملياتهم  في عمان بالاردن، وبعد انتقال الاردن الى مرحلة الأستانة كان لزاما علي العدو الاسرائيلي الدخول في المعركة مباشرة بعد أن فقدت جماعة زهران علوش زماني المبادرة بعد الضربات القوية التي لقنها لها الجيش العربي السوري عندما قضئ نهائيا على عاصفة الجنوب، فكان العمل الأرعن الذي اقدمت عليه اسرائيل الليلة البارحة ضد مواقع الجيش العربي السوري على تخوم تدمر لإعطاء فرصة لمقاتلي داعش استرداد الأنفاس والصمود في وجه الجيش، وكما يعلم الجميع فقد قامت أربعة مقاتلات صهيونية بالدخول المجال الجوي السوري لمحاولة توجيه ضربة ما ضد مواقع السورين، كما كان يقع في السابق، الا الدفاعات الجوية السورية ردت وعلى الفور باستهداف تلك المقاتلات المغيرة واسقطت أحداها واصابت الثانية ثم وجهت صواريخ بالستية نحو مستوطنات غور الاردن، مما دفع الصهاينة لتشغيل منظومة "حرتس" الاعتراضية لأول مرة لكن الصواريخ تحدت هذه "المنظومة الغبية "، على حد وصف محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون الاسرائيلي، وسقطت داخل الأراضي المحتلة مما جعل من صافرات الانذار تدوي في القدس وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة .

ان قرار اعتراض الطائرات المغيرة وفي وقت وجيز يعطي الدليل أن هذا القرار هو استراتيجي وليس وليد اللحظة، ويعطي انطباعا أنه أصبح في يد القيادة العسكرية مباشرة ولم يعد كما سبق سياسيا بالدرجة الأولى، "ثقة القيادة السياسية في الجيش أصبحت  واضحة المعالم ".

والملفت للإنتباه أن سرعة الرد جاءت بتبصر وبروية كبيرة وارسلت رسالة واضحة أن أي حرب مقبلة مع الكيان الصهيوني لا تخيفنا ولا يمكن بأي حال من الأحوال السماح للصهاينة باكمال المشروع الذي بداته مع الجماعات الإرهابية جنوب العاصمة دمشق.

بيد أن قرار الرد والهجوم ليس سوريا بحتا بل كان لمحور المقاومة كافة، وان اي مساس بمقدرات الشعب السوري لن تمر من هنا فصاعدا .

اما ارتدادات القرار كان وخيما عند الصهاينة، فلأول مرة يعترف العدو أنه هاجم اهدافا سورية والاهم اعترفه بالرد السوري وهذا فرضته تشغيل منظومة حرتس الدفاعية لأول مرة، وحالة الهلع والخوف التي انتابت الجبهة الداخلية الصهيونية والارتباك الواضح لدئ القيادة السياسية وحالة التشكيك التي ظهرت في الاعلام الاسرائيلي وهم يرددون أن إسرائيل لا تريد التصعيد "الناطق باسم الجيش الصهيوني".

ان سقوط الصواريخ السورية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وعرض تلفزيون العدو للصور دليل واضح أن قواعد الاشتباك تغيرت منذ اليوم، وان على "اسرائيل" حساب كل مغامرة جديدة قد تجعل من السماء نارا تتساقط على رؤوسهم غربا شرقا وشمالا، وان اي محاولة اخرى قد تدفع المنطقة الى حرب قد  تتسع رقتها كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ان رحلة ناتنياهو لروسيا اخيرا تبين أنها باءت بالفشل والفشل الذريع، وما من احد يصدق أن الرد السوري كان فرديا بحتا بل هو رد جماعي من دمشق الى موسكو الى طهران وصولا للبنان وتنفيذه سوريا، فلولا وجود منظومات الاس 300والاس 400 لما اكتشفت الرادارات السورية وصول طائرات العدو الى المجال السوري وهنا يظهر تماسك حلف موسكو وهي رسالة للامريكي أن سوريا خط احمر مهما حشدتم من قوات شمال شرق سوريا فان الأحادية القطبية قد انتهت وولت، وان حليفكم الاسرائيلي اذا اختلط الحابل بالنابل فلن تكون خارج اللعبة مجددا .

في الختام لا بد أن ننوه بأن المقاومة في لبنان نعم تقاتل في سوريا، لكن عقيدتها بوصلة القدس المحتلة لذلك فان مهمة انشاء جبهة الجولان بات حتميا وقد يكون حجر الاساس قد وضع، وهذا قد تتدعم مع نهاية معركة ما في الشمال العراقي  ومنها الي الرقة السورية.

 
نشر في منبر حر

تعقد منظمات المجتمع المدني التونسية المشاركة في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي انعقد بعاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانية طهران، يومي 22 – 23 فيفري 2017، ندوة فكرية سياسية تحت عنوان "مخرجات المؤتمر الدولي السادس  لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران" ، اليوم الثلاثاء 14 مارس على الساعة الواحدة ظهرا بنزل الهناء الدولي، وفق البرنامج التالي:

1-     مداخلة تمهيدية حول المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية: رئيس حمعية هوية المقاومة السيد شمس الدين الرويسي

2-     قراءة استراتيجية وسيّاسيّة في مخرجات المؤتمر الدولي السادس:  رئيس مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والإنتماء السيد عابد الزريعي

3-     رصد مواقف وتعبيرات القوى المشاركة في المؤتمر الدولي السادس: رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية السيد أحمد  الكحلاوي

4-     دلالات ومميزات الخطاب السياسي للمؤتمر الدولي السادس: منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية السيد إصلاح الداودي

5-     مهام منظمات المجتمع المدني على ضوء مخرجات المؤتمر الدولي  السادس: رئيس الملتقى الدولي للشباب المناهض للصهيونية والعنصرية والامبريالية  السيد يحيى محمد

 
نشر في وطني
الصفحة 1 من 2