الأربعاء, 27 كانون1/ديسمبر 2017 10:00

ما غاية تركيا من التمدّد العسكري بإنشاء قواعد في قطر والصومال والسودان!!؟

عقد اجتماع ثلاثي بالعاصمة السودانية الخرطوم، الاثنين الماضي، ضم رئيس أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي أكار، والسوداني عماد الدين مصطفى عدوي، والقطري غانم بن شاهين الغانم.
وأعلن وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور الثلاثاء ان السودان وتركيا وقعا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني خلال زيارة الرئيس رجب طيب اردوغان الى الخرطوم، من بينها "انشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية".
وشدّد على أن "وزارة الدفاع السودانية منفتحة على التعاون العسكري مع اي جهة ولدينا تعاون عسكري مع الاشقاء والاصدقاء ومستعدون للتعاون العسكري مع تركيا". واضاف "وقعنا اتفاقية يمكن ان ينجم عنها اي نوع من انواع التعاون العسكري".
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو انه "تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الاحمر"، مؤكدا أن تركيا "ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بخصوص أمن البحر الاحمر ...ونحن مهتمون بأمن السودان وإفريقيا وأمن البحر الاحمر".
وأضاف "لدينا قاعدة عسكرية في الصومال ولدينا توجيهات رئاسية لتقديم الدعم للامن والشرطة والجانب العسكري للسودان، ونواصل تطوير العلاقات في مجال الصناعات الدفاعية".
يذكر أن زيارة أردوغان للسودان، الأحد، ضمن جولة أفريقية، قادته إلى تشاد وتونس يرافقه فيها 200 رجل أعمال، هي الأولى لرئيس تركي للسودان منذ استقلاله عام 1956، وتطورت العلاقات الثنائية بين الدولتين حثيثا، خصوصا بعد وصول حزب "العدالة والتنمية" إلى السلطة في تركيا عام 2002، وشهدت تحسنًا لافتاً خلال الفترة اللاحقة.
وكانت تركيا قد نشرت قوات برية في ثكنة "طارق بن زياد" بقطر في 7 جوان الماضي 2017، ثم توافد أفراد من القوات التركية على عدة دفعات إلى الدوحة، بموجب اتفاقية بين البلدين صادق البرلمان التركي عليها بقانون يجيز نشر قوات تركية في قطر.

 
آخر تعديل على الأربعاء, 27 كانون1/ديسمبر 2017 10:14