السبت, 06 كانون2/يناير 2018 21:10

الفلسطينيون يستقبلون "خائن الكنيسة" البطريرك ثيوفيلوس بالبيض والأحذية!!!؟

هاجم الفلسطينيون في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة اليوم السبت، موكب بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس المتهم بتسريب أراضي في القدس المحتلة (أوقافاً كنسية) إلى "الإسرائيليين" بالحجارة والبيض رغم التواجد المكثف لقوى الأمن.

وهتف المواطنون الذين قدموا من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والقدس ويافا وعكا والجليل والرملة، في وجه البطريرك "يا خاين الدين والوطن"، مطالبين بعزله.

وكان أكثر من 1000 مسيحي ومسلم احتشدوا اليوم السبت بدعوى شبابية ونشطاء مسيحيين فلسطينيين والمؤسسات الأرثوذكسية، في منطقة دوار العمال في بيت لحم، لاعتراض موكب البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث، راعي الطائفة الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة، ومنعه من الوصول إلى مدينة بيت لحم لتورطه في صفقات بيع عقارات مقدسية لمجموعات استيطانية.

وتجمع قرابة الألف مواطن، معظمهم من أبناء طائفة الروم الأرثوذكس، رغم الحواجز التي نصبتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنع القادمين من خارج المدينة من الوصول، وعرقلة الوقفة التي استطاعت اعتراض الموكب، وألقى المشاركون فيها البيض الفاسد والأحذية والزجاجات الفارغة والقمامة على الموكب والهتاف باسمه خائنا وجاسوس، ومطالبين عدم استقباله من قبل السلطة ومنع من دخول المدينة.

وكان المجلس المركزي الأرثوذكسي والجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية ولجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر الوطني لدعم القضية الأرثوذكسية وجميع المؤسسات الأرثوذكسية والأندية وأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين المحتلة، في الداخل والضفة والقطاع، خرجت ببيان لأبناء الطائفة الأرثوذكسية طالبتهم بعدم التواجد قطعيا في ساحة المهد منذ الساعة الحادية عشر وحتى الثانية عشر والنصف تعبيرا لرفضهم استقباله، والبدء بالمظاهر الاحتفالية للطائفة بعد دخوله بنصف ساعة، ثم المشاركة في مسيرة سلمية للمطالبة بطرده، رافعين شعار "ثيوفيلوس غير مستحق".

وغرد المئات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "هاشتاغ" #المهد_ لن يخوف و #الكنيسة_مش_للبيع ضد استقبال البطريرك منتقدين موقف السلطة بالموافقة على استقباله أو المشاركة في العشاء الخاص الذي يقيمه سنويا، ومن الدعوات التي انتشرت واحد جاء فيها:" يوم السبت الموافق 6 جانفي وفي عيد ميلاد الأرثوذكس الشرقيين سيحاول البطرك الخائن بائع الاراضي للاستيطان الوصول لكنيسة المهد، لنقف جميعا بوجهه. وخائن من يستقبله او يمَهد الطريق له او يحميه. كان من كان: سلطة، قيادة، مسؤولين، وكلاء كنيسه، ...اي كان".

وسام الرفيدي من مدينة البيرة، وعائلته، كانوا أحد المشاركين في التظاهرة قال لـ" فلسطين اليوم" إن ما جرى اليوم هو "عيد ميلاد حقيقي" بالنسبة لكل المسيحين الشرقيين والغربين هذا العام، ويحق لنا الاحتفال بعد هذا الاستقبال الذي أعددناه للبطريرك الخائن".

واعتبر الرفيدي: هذا الاستقبال، بالبيض الفاسد والأحذية، أقل ما يمكن ردا على هذا الخائن، ورسالة واضحة إن مدينة المهد لا تستقبل بائع وسمسار أراضي لصالح الصهاينة، وتابع:" اليوم المسيحيون العرب الأرثوذكس ومعهم كل مكونات الشعب الفلسطيني أعلنوا موقفا صريحا لرفض دخول الخائن لكنيسة المهد، وهي أيضا رسالة العالم بإن الخونة وكل من يخرج عن الصف الوطني الفلسطيني لا مكان له في المجتمع الفلسطيني".

وانتقد الرفيدي موقف السلطة الفلسطينية واستقبالها لهذا "الخائن" قائلا إن عليها الاستجابة لمطلب الشعب الكاسح الذي ظهر اليوم في هذا الاستقبال المشرف وأن تسحب اعترافها بهذا الخائن ولا تستقبله في بيت لحم".

 
آخر تعديل على السبت, 06 كانون2/يناير 2018 21:26