حنان العبيدي |

بعد أن أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس رسميا إجراء الانتخابات البلدية يوم 17 ديسمبر القادم، لتكون أول انتخابات من نوعها بعد الثورة تكريسا لخيار اللامركزية المنصوص عليه في الدستور، ونظرا للأهمية الحدث سياسيا واجتماعيا اتصل بنا السيد عماد الزير كاتب عام النقابة الأساسية للمركز الوطني للإعلامية قصد الحديث عن أهم مطالب النقابة في ما يتعلق بالمركز قائلا، " لشفافية الانتخابات البلدية ولحماية مِؤسساتنا وحماية المعطيات الشخصية وسرية المعلومة ولضمان حيادية المرفق العام ولمصلحة البلاد والمواطن، يكون من الأجدى إلحاق المركز الوطني للإعلامية برئاسة الحكومة وتعيين مدير عام محايد ليكون مركزا محايدا وذا طبيعة عمل أفقي وسيد نفسه من كل الضغوطات السياسية علما وأن المركز منذ انبعاثه إلى غاية سنة 2001 كان يرجع بالنظر للوزارة الأولى آنذاك، ماذا وإلا، فلن يكون هناك معنى لانتخابات نزيهة ولا معنى للمعارضة لان النتائج ستحدد قبل الانتخابات، إضافة إلى ما يمكن أن يؤول اليه هذا المخزون الوطني من المعلومات ( هذه المعطيات تهم كل المعطيات الشخصية للمواطن وسجل موظفي الدولة والسجل الانتخابي وسجل الحالة المدنية التي يمكنها استغلالها هذه المعطيات حزبيا في الانتخابات البلدية) خاصة أمام الضغوط المتزايدة التي تمارسها وزارة الإشراف الحالية وهي وزارة تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي على المركز وأعوانه.

 وأضاف، " لذا يجب في اقرب الآجال إصدار قرار سياسي من رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد بإلحاق المركز الوطني للإعلامية برئاسة الحكومة لان النهضة متمسكة جدا بهذا المركز بكل مجهوداتها وأساليبها، مشيرا إلى أن طبيعة المهام والأنشطة الموكلة للمركز في قطاع الإعلامية هي أفقية وتهم كل الوزارات والإدارات الراجعة بالنظر إليها وذلك عبر توطين المنظومات الوطنية الكبرى، منظومة إنصاف، للتصرف الآلي في الموارد البشرية للدولة، منظومة أدب لمتابعة ميزانية الدولة، منظومة أمان لمتابعة العمل الحكومي، منظومة رشاد للتصرف في المأموريات بالخارج، تأمين الخدمات الإدارية عبر شبكة إدارية مندمجة، حفظ المعطيات بمركز الحفظ بنزرت، كما تجدر الإشارة أن المركز قام بإنجاز منظومة انتخابات 2011 و2014 فيما يتعلق بالقوائم الانتخابية".

 
نشر في لقاءات

قدم السيد شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات استقالته اليوم الثلاثاء 9 ماي 2017، فيما وردت أنباء عن تقديم عضوين آخرين استقالتهما وهما لمياء الزرقوني ومراد المولى

 
نشر في وطني

خاض الجزائريون انتخاباتهم البرلمانية في ظل تدني واضح لنسبة الاقبال على التصويت التي لم تصل حتى الى %40 …. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن نسبة لا يُستهان بها من الجزائريين كانت غير مُكترثة من جهة بنتائح هذه الانتخابات التي أظهرت عشية الانتخابات تقدما واضحا لتحالف مرشحي جبهة التحرير الوطني (الذي حل بالمرتبة الاولى) وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي حل ثانياً … حيث حصد هذا التحالف أغلبية الاصوات.

أما من جهة أخرى فقد أظهرت هذه الانتخابات بوضوح عدم اكتراث الناخب الجزائري بالتصويت للكتل الاسلامية التي توجهت الى هذه الانتخابات في قائمتين .. احداهما لحركة مجتمع السلم وحزب التغيير، والاخرى لأحزاب تحالف النهضة والعدالة والبناء …. ولكن بالرغم من تجميع صفوفها في قوائم موحدة فقد تعرضت الاحزاب الاسلامية على نحو مُثير للدهشة الى هزيمة كبرى في هذه الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل ….. أما اليسار الجزائري فقد كان الحاضر الغائب في هذه الانتخابات ومني على غرار الاحزاب الاسلامية بهزيمة كبرى رغم أنها لم تكن مُتوقعة بهذا التدني .. حيث حل اليسار بالمرتبة ما قبل الاخيرة في ترتيب الاحزاب الكبرى في الجزائر .

وقد مثل اليسار في هذه الانتخابات حزب جبهة القوى الاشتراكية اليساري الماركسي وحزب العمال الجزائري الذي يُمثل اليسار التروتسكي والاشتراكية الثورية، بينما حل في المرتبة الاخيرة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية .

الدوائر الانتخابية في الجزائر أعلنت عن إشتراك ما يقرب من ثمانية ملايين ناخب جزائري من أصل ما يزيد عن 23 مليون ناخب (حسب القوائم الانتخابية) ليشاركوا في هذه الانتخابات بنسبة لم تتجاو 38 % ….بينما تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية السابقة التي جرت عام 2012 %43 .

زياد الاسدي ـ بانوراما

 
نشر في عربي

فاز إيمانويل ماكرون، المرشح عن حركة "إلى الأمام"، برئاسة فرنسا، وفقا لنتائج أولية رسمية للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وفي أول تقرير لها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تقدم إيمانويل ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية بنحو 60% من الأصوات. فيما تناقلت وسائل إعلام فرنسية بأن ماكرون يفوز بنسبة 65.1% مقابل 34.9% لمنافسته مارين لوبان (حزب الجبهة الوطنية، أقصى اليمين).

وفي كلمة ألقتها أمام مؤدين لها، قالت لوبان أنها هنأت ماكرون وتمنت له النجاح. وذكرت رئيسة "الجبهة الوطنية" أنها لا تعتبر نتائج الانتخابات فشلا لحزبها الذي أصبح، وفقا لها، "أكبر قوة معارضة في البلاد".

وأشار خبراء إلى ضعف غير مسبوق لمشاركة الفرنسيين في الجولة الثانية من الانتخابات، حيث  بلغت نسبة عدم مشاركة الناخبين 26%.

وقد أعلن المسجد الكبير بباريس عقب التصريح بالنتائج، أن انتخاب مرشح الوسط إيمانويل ماكرون رئيساً لفرنسا، علامة على المصالحة بين الأديان في البلاد.

وقال المسجد الكبير في بيان "إنها علامة واضحة على الأمل للمسلمين الفرنسيين بأن بوسعهم العيش في وفاق واحترام للقيم الفرنسية".

 
نشر في دولي

أعرب المدير التنفيذي لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي عن تفاجئه بتصريح وزير التربية المقال ناجي جلول الذي نفى فيه اتصال قيادات نداء تونس به بعد إقالته.

وأوضح "حافظ"في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع "فايسبوك" أنه كان على اتصال متواصل بجلول قبل ويوم الإقالة (الأحد 30 أفريل 2017 ) وأكّد أنه اجتمع وقيادة الحزب ورجال قانون بجلول يوما بعد الإقالة (أي يوم غرّة ماي الجاري) وأن الاجتماع دام أكثر من ساعتين حيث تم التشاور والتنسيق معه اضافة الى صياغة موقف الحزب من قرار الإقالة بحضوره (ناجي جلول).

وبخصوص تصريح جلول بأن الحزب انتهى، قال المدير التنفيذي لنداء تونس: "أكتفي بالقول إن الواقع أكبر من الأماني غالبا… خاصة حين تكون الأماني سيئة والحسابات خاطئة ورديئة".

وكان ناجي جلول قد تطرّق، في حوار أدلى به لجريدة "أخبار الجمهورية" بعددها الصادر أمس الأربعاء 3 ماي، الى خفايا إقالته قائلا "هناك وزراء أولى بالإقالة من مناصبهم نظرا لمردودهم الهزيل وهم كل من وزير التجارة ووزير التكوين المهني والتشغيل ووزيرة الرياضة ووزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي".

وتابع "كان على الشاهد أن يقيّم عمل وزراء التجارة والتشغيل والرياضة والاتصال والتعليم العالي.. هؤلاء أولى بالإقالة في الظروف الرديئة والخطيرة التي تمر بها تونس.. كان على الشاهد أن يهتم بالمردود الهزيل لهذه الوزارات عوض أن يعفيني من منصبي.. لكن هناك حماية حزبية لوزراء النهضة في حين لا يحمي نداء تونس وزراءه".

وأكّد أن قياديي حزبه لم يتصلوا به فور إقالته، قائلا "نداء تونس انتهى وليس له -رغم المظاهر- قيادات.. لم يتصل بي أي قيادي وكأن إقالة وزير من هذا الحزب أمر عادي"، مضيفا "بعد الانتخابات وبسبب الحروب على الكراسي انفجر حزب نداء تونس وأصبح جسدا بلا روح ينهشه الانتهازيون.. اليوم حزب النداء موجود لكن على الورق فقط "!.

الشارع المغاربي

 
نشر في وطني

زكرياء حبيبي |

أن تُصوّت لصالح مرشح ما أو قائمة مترشحين لحزب ما، فمعناه أنك اقتنعت بهذا الشخص أو ببرنامج هذا الحزب، والإقناع يستوجب من المترشح والحزب، السعي إلى التواصل مع الناس في وضح النهار وعبر التجمعات الشعبية وما إلى غير ذلك من وسائل التواصل.

لكن الغريب في أمر دعاة المُقاطعة، أن الشعب الجزائري لا يعرفهم، فهم يتواصلون مع الناس عبر الفضاء الإفتراضي، أي الأنترنيت، وهي وسيلة لا يمكن أن تُحدد من خلالها مكان تواجدهم، بل ولا يمكنك حتى أن تعرف هويتهم في كثير من الأحيان، وبالتالي فأي كان قادر في الفضاء الإفتراضي أن يلبس الهوية الجزائرية ويخاطب الجزائريين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، كالفايسبوك وتويتر وغيرهما، وهذا بنظري لا يمنع رجالات المخابرات في الدول التي لا تُريد إلا الشرّ للجزائر، أن ينشئوا حسابات وصفحات وهمية على الأنترنيت، لتأليب الجزائريين على بلادهم، والتأثير عليهم حتى لا يشاركوا في بناء بلدهم، عبر المشاركة في صنع القرار، أي عبر التصويت في المواعيد الإنتخابية، بمعنى آخر أن هؤلاء يسعون إلى تجريد بعض الجزائريين من وطنيتهم، وقطع صلاتهم مع بلدهم، وكلّ ذلك للوصول إلى تحقيق اختراقات تُمكنهم من تدمير الجزائر ونهب خيراتها، وبالمُقابل نجد بعض أشباه الجزائريين من الخونة الذين باعوا دينهم وبلدهم، وأصبحوا يُقاولون بالمال الوسخ لأصحاب المشاريع الهدامة التي تستهدف أمن واستقرار الجزائر، وهؤلاء لا وزن لهم، وتأثيرهم على الشارع في الجزائر شبه منعدم، ولذلك تمّ اللجوء من قبل دوائر الشرّ إلى الإعتماد على الفضاء الإفتراضي بالدرجة الأولى، لأنه يمكنهم من اللعب في الظلام، فالخفافيش لا تحسن الحركة إلا في الظلام.

اليوم نرى أن موعد 4 ماي، هو موعد حاسم، يتوجب فيه على كل الغيورين على الجزائر أن يقولوا فيه "لا للخفافيش ومصاصي الدماء" "لا للعب بمصير الجزائر وأمنها واستقرارها"، وهذا من خلال المُشاركة في الإنتخابات، ولو بالتصويت بورقة بيضاء، فذلك هو أقل ما يمكن أن نقدمه للجزائر التي ضحّى من أجل استقلالها مليون ونصف المليون من الشهداء خلال الثورة المجيدة فقط، وفي الوقت نفسه نكون قد وجّهنا صفعة قوية لمن يسعون إلى محو جذورنا الجزائرية العميقة.

 
نشر في مختارات

حنان العبيدي |

يتوجه الناخبون الجزائريون اليوم الخميس إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات تشريعية، يتوقع أن يحافظ فيها حزب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وحلفاؤه على الأغلبية، في حين الرهان الأهم بالنسبة للحكومة هو نسبة المشاركة.

وقامت الحكومة بحملة واسعة عبر وسائل الإعلام وفي المساحات الإعلانية للدعوة إلى التصويت تحت شعار "سمع صوتك" من أجل "الحفاظ على أمن واستقرار البلاد"، كما طلبت من الأئمة في المساجد حث المصلين على مشاركة كثيفة في الانتخابات.

هذا وجندت المديرية العامة للأمن الوطني، 200 ألف شرطي، لتأمين الانتخابات بينهم 444 ألف مهمتهم تأمين وحماية مكاتب ومراكز الاقتراع، إلى جانب تسخير مروحيات وكاميرات مراقبة ومختصين في المتفجرات.

هذا وتواصلت إلى اليوم عملية التصويت في عدد من الدول الأوروبية والتي انطلقت السبت الماضي 29 أفريل حيث شهدت مكاتب الاقتراع توافد الناخبين في عدد من العواصم الأوروبية ودول المشرق العربي ومنطقتي أسيا وأمريكا.

 
نشر في عربي
الصفحة 1 من 2