حنان العبيدي |

انعقد ليلة السادس من جوان 2017 بمقر مجلس نواب الشعب اجتماعا ضم مكتبي كتلة حركة نداء تونس وكتلة حركة النهضة بإشراف كل من راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وحافظ قائد السبسي المدير التنفيذي والممثل القانوني لحركة نداء تونس وأفرز هذا الاجتماع هيئة عليا للتنسيق بين الحزبين أثار استغراب كل متابعي الشأن السياسي، ولمتابعة أوجه النظر في هذا الموضع اتصلنا بالسيد صلاح البرقاوي عضو مجلس الشعب عن كتلة الحرة لحركة مشروع تونس.

رأيكم في البيان المشترك بين الكتلتين النهضة والنداء وتقييمكم الاستشرافي للهيئة العليا للتنسيق بين الحزبين وعن أهدافها المعلنة والغير معلن عنها؟

البيان المشترك جاء ليقطع الشك باليقين، كانوا سابقا يوهموننا بان تشاركهما في الحكم ليس من باب التحالف وإنما حتمته نتائج الانتخابات. اليوم من الواضح أنهما انتقلا من التشارك المزعوم إلى التحالف والالتحام الذي ليس في الواقع جديدا.هو فقط صار معلنا.

وفي رأيي هذا التحالف يبدو انه على علاقة بما يجري في تونس في خصوص الحرب على الفساد وبما يجري كذلك في الخليج.يبدو أن لكل من الطرفين مآربه الخاصة في هذا التحالف.

ونخشى أن يكون التحالف موجها كذلك ضد الحكومة وسياستها المعلنة في محاربة الفساد وهو ما يمكن أن يهدد الاستقرار السياسي الهش ويعطل نسق الحرب على الفساد البطيء أصلا. فقد ربط البيان تأييد سياسة الحكومة بعديد الشروط التي تعزز هذه الخشية والتي من الممكن استعمالها كمنافذ ومبررات لسحب هذا التأييد.

نشر في لقاءات