الجمعة, 05 كانون2/يناير 2018 09:25

"مشاريع الشغب" عادة أميركية!!

محرز العلي |

المتابع لسياسة الولايات المتحدة الأميركية منذ انتخاب الرئيس ترامب تجاه إيران يدرك حجم المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في هذا البلد وعرقلته في الحصول على حقه في التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية
وقد تجلت هذه المحاولات مؤخرا بدعم مجموعات مأجورة لإثارة الشغب وحرق مؤسسات الدولة تحت ذرائع واهية بعيدة كل البعد عن حقيقة المخطط الصهيو-أميركي الذي يستهدف استقرار وتقدم الشعب الإيراني.‏

الدعم الأميركي لأحداث الشغب في إيران لم يقتصر على دعم مجموعات عميلة باعت أوطانها من أجل حفنة من الدولارات بل تعدى ذلك عبر المطالبة بعقد جلسة لمجلس الأمن من أجل البحث بالأعمال التي تحدث في إيران ما يعني أنها تحاول إصدار قرارات من مجلس الأمن لشرعنة تدخلها في شؤون إيران الداخلية وفي كلا الحالتين كان الرد الإيراني حاسما فأعمال الشغب تم الرد عليها من قبل الشعب الإيراني بمسيرات جماهيرية حاشدة تطالب بمحاسبة هؤلاء المأجورين الذين أثاروا الشغب تنفيذا لأجندات خارجية وكذلك تم الرد على المطالبة بعقد جلسة لمجلس الأمن ورفض إيران والأصدقاء رفضا قاطعا لهذه المطالب التي تعبر عن ازدواجية السياسة الأميركية تجاه القضايا المماثلة فقد سمحت لنفسها بقمع التظاهرات في وول ستريت بينما تدعمها في إيران وهذا يدل بشكل قاطع على العنجهية الأميركية وسياستها العدوانية تجاه شعوب العالم.‏

السياسة الأميركية العدائية تجاه الشعب الإيراني تؤكد حجم الهستيريا التي أصابت الإدارة الأميركية نتيجة دعم إيران اللامحدود لأمن واستقرار المنطقة عبر المشاركة الفعلية في اجتثاث الإرهاب ولاسيما في سورية والعراق وبالتالي إفشال المخطط الأميركي وكسر أنياب هذا الوحش الذي كان يريد شراً للمنطقة وشعوبها عبر إثارة الشغب ونشر الإرهاب وإذكاء نار الفتن بين أبناء الوطن الواحد.‏

ما تقوم به الولايات المتحدة من دعم علني للشغب في إيران لن يحقق لها مخططها العدائي بفضل حكمة القيادة الإيرانية ووعي الشعب الذي عبر عن سخطه على الإدارة الأميركية مؤكدا رفضه التدخل في شؤونه الداخلية ومتمسكا بالانجازات الكبيرة التي تحققت وفي ذلك رسالة للأعداء مفادها أن مخططاتكم العدائية ستفشل في إيران كما فشلت في سورية والعراق.‏

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.