الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 22:58

عبد الفتاح مورو: نشهد مسارا جديدا للجمهورية ولا دخل لرئاسة المجلس في اسقاط لائحة سوريا

حوار: حنان العبيدي |

 تحتفي تونس اليوم 25 جويلية 2017، بالذكرى 60 لإعلان النظام الجمهوري، تحت إشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر وعدد من الشخصيات الوطنية والدبلوماسية، وجل أعضاء مجلس نواب الشعب، في هذا الإطار كان لنا حوار مع نائب رئيس مجلس نواب الشعب عبد الفتاح مورو وفيما يلي نص الحوار :

 - بمناسبة الذكرى الستون لإعلان النظام الجمهوي، كيف تقيمون المسار الجمهوري لتونس؟

* تم إعلان النظام الجمهوري التونسي منذ 60 سنة والذي شهد منعرجا جديدا بعد قيام الثورة وفتح المسار الجمهوري من جديد، هذا المسار الذي يقع على ارث تقييم سلبي يحتاج وقتا لإبعاد عقلية انطبعت منذ سنين وهي عقلية الدكتاتورية، من ذلك بدأنا في إرساء مؤسسات الدولة وبدأنا في تغيير القوانين منها القانون الإداري ونحن ساعون لإصلاح جبائي وهذا يأخذ وقتا، ربما هناك بطء في التنفيذ لان العقبات كثيرة ولكن هذا البطء يصحبه انجاز ثمين سيفضي إلى استقرار الوضع السياسي للبلاد.

- لايزال هناك بطء في إرساء عديد المؤسسات الدستورية، أهم الأسباب حسب رأيكم ؟

* من أهم الأسباب، لا وجود لقوة مهيمنة على بقية القوى لتنفرد بالقرار وبالتالي نحتاج إلى الحوار والوفاق وبالتالي القرارات لا تفصل عن طريق الأغلبية وإنما عن طريق الوفاق وهذا ما يستوجب شيئا من البطء يقتضيه الوضع التأسيسي الذي نعيشه.

- ما موقفكم من الصمت العربي إزاء القضية الفلسطينية ؟

* هذا صمت مخز لأنه صمت متآمر وليس صمت النسيان والانشغال وإنما صمت تآمر لترك العدو يفعل في فلسطين ما يشاء ويفعل في القدس ما لم يفعله سابقا، هذا الصمت لا تكسره إلا الشعوب والمؤسسات الدولية التي لازالت تؤمن بقيم الحرية والاستقلال وحق كل شعب في أن تكون له ارضا وكيانا ووجدودا، وفي اعتقادي إن الذين ينشغلون بشؤونهم الذاتية على حساب فلسطين سيتركون المجال واسعا لعديد القوى العالمية التي ستناضل من اجل القضية باعتبارها قضية إنسانية.

- اتهمكم بعض النواب بالإطاحة بلائحة إعادة العلاقات مع سوريا، ما ردكم على هذه الاتهامات ؟

* في الحقيقة، نحن ترأسنا جلسة التصويت على لائحة إعادة العلاقات مع سوريا، التي جاءت في آخر الأمسية وشهدت بذلك تغيّب عديد النواب، ما ساهم في عدم اكتمال نصاب التصويت أي العدد الذي يسمح بان نحتسب بشكل واضح الأغلبية القائمة فكانت النتيجة ضد إعادة العلاقات مع سوريا ولا دخل لرئاسة المجلس في ذلك وأعماله تتالت بصفة عادية دون تقديم أو تأخير .

- حسب بعض المصادر، سيتم الطعن في نتيجة التصويت، ما رأيكم ؟

* لا يوجد أي إشكال في الطعن في نتيجة التصويت، كما أن هذا المطلب أي إعادة العلاقات مع سوريا يمكن آن يقدم أكثر من مرة وهذا وارد.