الأحد, 22 تشرين1/أكتوير 2017 11:29

حمة الهمامي: تصاعد وتيرة "الحرقة" دليل فشل الحكومة ونساند حق الأهالي في كشف الحقيقة

حاورته حنان العبيدي |

على هامش لقاء مع حمة الهمامي الأمين العام لحزب العمال والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، كان لنا معه الحوار التالي:

* استطاعت الجبهة الشعبية تخطي 5 سنوات بنجاح منذ تأسيسها رغم اختلاف مرجعيات مكوناتها... ألا يعود الفضل في ذلك لوجود "عدو- خصم" سياسي مشترك؟
* وحدة الجبهة راجعة بالأساس إلى قياداتها وقيادييها ومناضليها المقتنعين بأن العمل الفردي لا يخدم أهداف الثورة ولا مصلحة تونس بل أن الرهان الحقيقي مرتبط بالوحدة.
والعدو المشترك للجبهة هو الاستبداد والفقر والتهميش والفساد وهو أيضا الاستغلال الوحشي للتونسيات والتونسيين، وبالتالي المسألة لا تتعلق بالصراع ضد خصم فكري أو إيديولوجي مثلما يروج وأنما هو صراع حول برامج, وخصوماتنا مع الائتلاف الحاكم والأحزاب سواء النهضة أو النداء أو غير ذلك، هي خصومة حول برنامج وحول مستقبل تونس وكيفية بناء تونس الديمقراطية والاجتماعية والحرة والمستقلة وبالتالي هو صراع سياسي لا غير؟
* شهدت تونس كارثة وطنية اثر اصطدام خافرة عسكرية بمركب للمهاجرين، راح ضحيتها فوق 50 شابا، منهم 11 شابا من بئر الحفي، غضب الأهالي أمام عدم تجاوب الحكومة وفتح تحقيق جدي للحادثة، جعلهم يتوعدون بالتصعيد، ما موقفكم من ذلك؟
* أولا نؤكد أنه لا بد من فتح تحقيق جدي في الحادثة، والجبهة تساند حق الأهالي وحق كل التونسيين في معرفة الحقيقة، وبالتالي لا بد من كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، ثانيا نتطرق لمشكلة " الحرقة " وعودتها بشكل مكثف، وهي إدانة مباشرة لنظام تونس الاقتصادي والاجتماعي وكذلك النظام التربوي والسياسي، فاقد الحلول الكفيلة لاستقرار تونس، أي بناء اقتصاد وطني يلبي مطامح الناس ويحقق لهم العيش الكريم .