الثلاثاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2017 18:36

منجي الحرباوي: الحزب الجمهوري في ازمة وبلا ثقل سياسي وانسحابه لن يسقط الحكومة!؟

حنان العبيدي |

بعد إعلان الحزب الجمهوري انسحابه رسميا من حكومة الوحدة الوطنية، حيث أكد امينه العام عصام الشابي أن حزبه انسحب من الحكومة لاستحالة العمل ضمنها لوجود ضغوطات عليها من قبل جهات نافذة في نداء تونس، وشدد على أنه لن يعمل ضمن حكومة يقودها حافظ قائد السبسي، على حد تعبيره.
في هذا الاطار، كان للمحور العربي حوار مع القيادي بنداء تونس منجي الحرباوي، الذي أفاد أن الحزب الجمهورى لا يمثل ثقلا كبيرا سواء في حكومة الوحدة الوطنية أو في وثيقة قرطاج، وهو لا يمتلك الا نائبا وحيدا وهو النائب اياد الدهمامي والذي يشغل خطة ناطق رسمي للحكومة، والذي استقال بدوره من الحزب الجمهوري، ولا أتوقع أن انسحاب الحزب الجمهوري سيشكل أزمة سياسية في تونس أو سيتسبب في اسقاط الحكومة.
وأضاف الحرباوي، اياد الدهماني استقال من حزبه ولم يستقل من الحكومة، وهذا دليل واضح على نهاية الحزب الجمهوري الذي يشهد أزمة داخلية رغم صغر حجمه.
وفي خصوص تصريح عصام الشابي بأن الحكومة هي حكومة النداء لا حكومة وحدة وطنية قال الحرباوي، " هذا التصريح ليس الأول من نوعه فقد سبق للشابي أن صرح بأن الحكومة هي حكومة يوسف الشاهد، وبالتالي نعتقد أن الشابي فقد توازنه ولم يعد يعرف ما يقول، وعلى خلاف الشابي حكومة الوحدة الوطنية لها من الحزام السياسي ما يكفيها، اذ تتركب من 9 أحزاب و 4 منظمات حكومية، وهي بذلك تمثل حكومة وحدة وطنية حقيقة تخلى من أجلها نداء تونس عن الحكم لاعتبارات عديدة منها السعي لأن تمثل هاته الحكومة القاطرة التي ستساهم في خروج تونس من الأزمة الحالية .
و أضاف، خيار الشابي المتمثل في الانسحاب من الحكومة رغم أن إياد الدهماني ممثل الجمهوري والمعني بالمشاورات لايزال في حكومة الوحدة الوطنية وانسحابه ليس له تأثير لا على آداء الحكومة ولا على وثيقة قرطاج.