الأربعاء, 01 تشرين2/نوفمبر 2017 11:12

فوزي اللومي يعود للنداء في خطة جديدة !!؟

حنان العبيدي


نشرت حركة نداء تونس على الصفحة الرسمية للحزب بموقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك " إعلانا عن تكليف فوزي اللومي مسؤولا عن ملف الإصلاحات الاقتصادية و المالية الكبرى، مصحوبا بصورة للاجتماع بين اللومي والمدير التنفيذي حافظ قائد السبسي.
يذكر ان اللومي اجتمع بعدد من منخرطي نداء تونس و قرروا مقاطعة المكتب التنفيذي لنداء تونس، معتبرا ان الطرف الذي يريد الهيمنة على الحزب عبر فرض سياسة الآمر الواحد والإقصاء لو كان بالفعل طرف اغلبي لاتجه نحو مؤتمر انتخابي تكتسب فيه الشرعية بالصندوق لا عبر النزيف والإقصاء.


ونشير الى أن رئيس الحزب الباجي قايد السبسي اتخذ قرارا يقضي بتجميد عضوية فوزي اللومي في المكتب التنفيذي للحزب.


وكان اللومي قرر ترك منصبه في الحزب و أنشأ تيار جديد صلب الحزب و هو تيار الأمل، و قال " أن الهدف من تيار الأمل هو إنقاذ الحزب و إعادة الأمل لمناضلي نداء تونس و دعا الأعضاء غير الراضين عن وضعية الحزب إلى الانضمام إلى تياره الجديد"، هذا واِتفق فوزي اللومي في وقت لاحق مع ياسين إبراهيم عن انخراط "تيار الأمل" بحزب افاق تونس، لكن فشلت التجربة.


وبهذه العودة ، يكون اللومي قد قبل ضمنيا بزعامة حافظ قائد السبسي في الحزب التي كانت سببا من الأسباب الرئيسية لتجميد عضويته فيه.

 

نشر في وطني

حنان العبيدي|

كشفت صحيفة الصريح الصادرة اليوم الأربعاء 28 جوان 2017، استنادا لمصادر "رسمية"، أنّه سيتمّ طرح ملف التحوير الوزاري من جديد بعد عودة الشاهد من زيارته المنتظرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بين 9 و13 جويلية القادم رفقة وفد وزاري وآخر إعلامي وعدد من رجال الأعمال بهدف تمتين العلاقات بين البلدين وإمضاء عدد من الاتفاقيات.

 وقد كان من المنتظر أنّ يتمّ الإعلان رسميا عن التحوير الوزاري بعد عيد الفطر مباشرة إلا أنّ يوسف الشاهد قرّر إرجاءه إلى حين عودته من الولايات المتحدة الأمريكية منتصف شهر جويلية، وقد يشمل التحوير وفق ذات المصادر 5 وزراء. ومن المتوقع أن يأتي بعديد المفاجآت على غرار عودة وزارة التجارة مع إمكانية دمج وزارة الصناعة مع الطاقة كما تم طرح إعادة وزارة الحوكمة ومكافحة الفساد إلى جانب مقترح دمج وزارتي المالية والتنمية والاستثمار وهو ما يرجح إمكانية تقلص عدد الوزراء في الحكومة.

و حسب مصادر مقربة من الحكومة، أكدت أن حركة النهضة ستستحوذ على أغلبية الحقائب الوزارية، أمام تراجع تمثيلية النداء و أفاق تونس الذي شهدت علاقته نوعا من الفتور مع الحكومة، حيث وجه رئيس الحزب ياسين ابراهيم انتقادات لاذعة لبعض الوزراء، وقد قال القيادي بحزب نداء تونس خالد شوكات " في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أنّ حزبه الفائز في انتخابات 2014 وهي حقيقة سياسية لا يمكن لأي كان مهما كان موقعه تجاهلها"، مضيفا، " أنّه دون قبول الحزب ورضا كتلته النيابية لا يمكن تمرير أي تحوير أو قرار"، مُوضّحاً أنّه،" يستطيع رؤساء بعض الأحزاب التي لا وزن شعبي أو نيابي لها أن يستغلوا ثغرات النظام السياسي فيمرون في غفلة من الناس إلى مراكز القرار مؤقتا٬ كما يستطيعون "السردكة" واستعراض العضلات الخاوية في البلاتوهات٬ لكنهم في نهاية الأمر عندما يجد الجد لا يمكنهم إفادة رئيس الحكومة بأي شيء حقيقي وملموس".

كما بيّن خالد شوكات أن أي تحوير وزاري لا يأخذ بعين الاعتبار مكانة حركة نداء تونس ودورها٬ ولا يضعها الموضع الذي يليق بها٬ لن يكون سوى مغامرة سياسية إضافية لا جدوى منها٬ متابعا "لا يذهبّن الظن أنّ الأمر يتعلق بالعدد أو الأشخاص٬ فهذه مسألة ثانوية٬قياسا بما هو أهم٬ بل يتعلق بأن يكون للنداء دور في تقييم العمل الحكومي السابق٬ ودور في تصميم الخيارات والسياسات الحكومية القادمة ".

هذا وشدّد قيادي نداء تونس على أنّ حزبه لن يقبل مرة أخرى أن يكون في نظر مركز القرار مجرد ماكينة لتمرير القرارات والسياسات التي لم يساهم في وضعها بما يتفق مع حجمه.

 

 
نشر في وطني
الأربعاء, 21 حزيران/يونيو 2017 10:54

هل يطيح السبسي بالشاهد لصالح كمال النابلي ؟

يتوجه رئيس الحكومة يوسف الشاهد لإجراء تحوير وزاري جزئي ينطلق بتعيين وزير جديد للمالية ووزير للتربية وبإقالة وزراء أفاق تونس من الحكومة على غرار وزيرة الصحة سميرة مرعى ووزير الشؤون المحلية والبيئة رياض المؤخر، وإقالة الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان مهدي بن غربية ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي فاضل عبد الكافي (من المحتمل أن تمنح هذه الحقيبة لمنظمة الأعراف).

كما سيتم توسيع الحقائب الممنوحة لحركة النهضة ونداء تونس، بالإضافة لمنح حقائب الصحة والنقل والتربية للاتحاد العام التونسي للشغل.

ومن المرجح أن يقود يوسف الشاهد سلسلة من المشاورات مع الاحزاب والمنظمات الموقعة على وثيقة قرطاج لتحديد الملامح الكبرى للتحوير والحقائب المعنية به.

فيما تحدثت مصادر على أن موعد التحوير الوزاري لن يتجاوز شهر جويلية المقبل، وأشارت، إلى أن رئيس الجمهورية قد يتوجه إلى تكليف مصطفى كمال النابلي بتشكيل حكومة جديدة عوضاً عن رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد والذي توترت علاقاته بالأحزاب الأغلبية في البرلمان.

 
نشر في وطني

قال عضو مجلس نواب الشعب عن كتلة الحرّة لحركة مشروع تونس الصحبي بن فرج في تصريح لاذاعة موزاييك الأربعاء 12 أفريل 2017 أنّ الوفد البرلماني الذي أدى زيارة لسوريا مؤخرا سيودع اليوم الخميس لائحة برلمانية أمضاها رؤساء كتل الحرة والجبهة الشعبية والاتحاد الوطني الحرّ وآفاق تونس.

وأوضح أنّ هذه اللائحة تطالب بإعادة العلاقات مع سوريا، مشدّدا أنّه لن يقع عرض اللائحة على كتلة حركة النهضة، حسب قوله.

 
نشر في وطني