حنان العبيدي |

قال حمه الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، في خصوص المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، أن تحالف «النداء ـ النهضة» هو أحد العوامل الأساسية التي تفسّر التباطؤ في تكريس ما جاء في الدستور من مبادئ تساوي بين كافة المواطنين ومن باب أولى وأحرى بين الرجل والمرأة (الفصل 21 والفصل 46) بما يعني ذلك من مراجعة للمنظومة القانونية بكاملها لتطهيرها من كافة مظاهر التمييز بين الجنسين.

وأضاف الهمامي، " من نافل القول إن أخطر ما يحصل هو التذرّع بالدين لرفض التقدّم بمجتمعنا وتحقيق الحد الأدنى للدخول به نهائيا إلى مجتمع الحداثة وهو إقرار مبدأ المساواة القانونية بين البشر، في انتظار تغييرات ثورية، جذرية، تحوّل تلك المساواة القانونية إلى واقع فعلي، إنّ من بين ما يعمد إليه الرجعيون بمختلف أصنافهم هو تلبيس ما هو سياسي واجتماعي وثقافي وأخلاقي، بما فيه من طابع نسبي وانتقالي، بلبوس ديني، قدسي لإكسابه طابعا ثابتا، أزليا، صالحا لكل زمان ومكان، لضمان مصالحهم الأنانية وتحويلها إلى «مقدس» غير قابل للتغيير واعتبار كل مساس بها كفرا وإلحادا".

 
نشر في وطني