انعقدت اللجنة المركزية للتيار الشعبي يوم الاحد 17 ديسمبر 2017 بالمقر المركزي للحزب بتونس، وتم التطرق الى الاوضاع السياسية وطنيا وقوميا .
وأصدرالتيار الشعبي البيان التالي:
1- يهنئ الشعب التونسي بالذكرى السابعة لانطلاق ثورة الحرية والكرامة مجددا تمسكه بمطالب الجماهير الشعبية في الديمقراطية والعدل الاجتماعي والكرامة والسيادة الوطنية التي رفعتها في 17 ديسمبر و ما قبلها ولا تزال ترفعها في كل التحركات.
2- ان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الكارثي الذي وصلت اليه البلاد هو نتيجة لسياسات الائتلاف الحاكم وصراعاته وفضائحه ، حيث بات المشهد السياسي برمته مهدد بالانهيار، وبعد الازمة الجديدة التي بدأت في صلب هذا الائتلاف الحاكم لم يعد مسموح للتونسيين بالصمت عليه والسماح له بالاستمرار في حكم البلاد نظرا للخطورة الكبيرة التي بات يشكلها على الدولة و مؤسساتها واستقرارها ، ويطالب التيار الشعبي في هذا الصدد كل القوى الوطنية والتقدمية والمنظمات الاجتماعية بترك كل الحسابات الانتخابوية جانبا والعمل على فرض انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة تمكن الشعب التونسي من تصحيح المسار خاصة بعد ان عطل الائتلاف الحاكم اجراء الانتخابات البلدية.
3- يحي التيار الشعبي انتفاضة الشعب الفلسطيني ويطلب من فصائل المقاومة وشباب الانتفاضة الوحدة وتسعير المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني كخيار استراتيجي للتحرير الشامل ،كما يطالب الجماهير العربية الاستمرار في التظاهرات دعما لفلسطين وللمقاومة ،مجددا الدعوة الى البرلمان التونسي لعقد جلسة استثنائية لتمرير قانون تجريم التطبيع الذي تقدمت به الجبهة الشعبية استجابة للإرادة الشعب التونسي.
4- المطالبة بضرورة الوقف الفوري للعدوان الهمجي على الشعب اليمني ويدعو المنظمات الانسانية للتحرك لإنقاذ الملايين من الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ الذين يتعرضون لإبادة جماعية جراء القصف والحصار والأوبئة ،كما يجدد الدعوة للشعب العربي الليبي الى حوار وطني شامل في ليبيا ينهي حالة الفوضى ويعاد بعده الى اعادة البناء الدولة ومؤسساتها بما يمكن الشعب من اختيار نظامه السياسي ،وبخصوص سوريا يبارك التيار الشعبي الانتصارات الباهرة لسوريا وجيشها وشعبها ويرجوا نهاية سريعة للعمليات العسكرية ليتفرغ شعبها لإعادة البناء والاعمار.
التيار الشعبي
الامين العام زهير حمدي

 
نشر في وطني
الجمعة, 20 تشرين1/أكتوير 2017 13:19

على هامش محنة تونس !!!

دشّن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي صباح اليوم، 25 جويلية 2017، ساحة الشهيد محمد براهمي بالعاصمة، بمناسبة الذكرى الرابعة لاغتياله، وذلك بحضور عائلة الشهيد والامين العام للتيار الشعبي زهير حمدي وعدد من قيادات الحزب.

وللتذكير ففي مثل هذا اليوم الموافق لـ 25 جويلية 2013 تم إغتيال محمد براهمي، عضو المجلس التأسيسي وأمين عام حزب التيار الشعبي .

محمد براهمي (ولد في 15 ماي 1955 - توفي في 25 جويلية 2013) هو سياسي تونسي وعضو المجلس الوطني التأسيسي عن حزب التيار الشعبي والمنسق العام للحزب والأمين العام السابق لحزب حركة الشعب وينتمي للتيار الناصري، وقد عارض بشراسة حكم "الترويكا" كما عرف بنضاله ضد نظام بن علي ومن أكبر مهندسي انتفاضة 17 ديسمبر .

 اغتيل في يوم 25 جويلية 2013 ( في شهر رمضان الساعة 12 و 10 دق) بأربع عشرة طلقة نارية أمام منزله في حي الغزالة بولاية أريانة .

 وُجّهت له 14 طلقة نارية، ستة طلقات في الجانب العلوي من جسده وثمان طلقات في رجله اليسرى، على مرأى ومسمع من أبنائه الـخمسة وزوجته وبعض جيرانه من مسدس عيار 9 ملم، وحسب بعض شهود عيان، أطلق رجلان يمتطيان دراجة نارية من نوع "فيسبا" النار على البراهمي وهو أمام مقود سيارته وقد تهشم زجاجها الأمامي. ونُقل لمستشفى محمود الماطري حيث توفي مع العلم ان الخارجية الأمريكية قد راسلت وزارة الداخلية آنذاك قبل 13 يوما من تنفيذ عملية الاغتيال وأكدت لها أن السيد البراهمي مهدد جديا بالتصفية الجسدية، لكن الداخلية أهملت الوثيقة حتى حدث المصاب الجلل .


 
نشر في وطني

أصدر التيار الشعبي بيانا أكد فيه دعمه الكامل للتحركات الاحتجاجية التي تشهدها عديد جهات الجمهورية، كما حمّل الحكومة المسؤولية الكاملة لتردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والوصول بالبلاد الى حافة الافلاس.

وهذا نص البيان:

"تعيش تونس على وقع احتجاجات شعبية في اغلب المناطق بالإضافة الى استمرار الاعتصامات و اضرابات الجوع التي باتت الملاذ الوحيد للفئات الشعبية والشباب العاطل عن العمل للدفاع عن قوته و كرامته أمام انسداد الافاق وإصرار حكومة الائتلاف اليميني الرجعي على المضي وبالقوة في تنفيذ سياسات التقشف والخيارات اللاوطنية و اللاشعبية المملاة من الدوائر المالية العالمية،اضافة الى انشغال هذا الائتلاف بصراعاته وتسريباته وفضائحه الاخلاقية الداخلية التي باتت الخبز اليومي للتونسيين مما ساهم في تلويث الحياة السياسية وابتذالها عند عموم المواطنين.

وأمام هذا التردي الشامل للأوضاع اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وأخلاقيا يهم التيار الشعبي ان يؤكد على:

1- ان منظومة الحكم المرتهنة للوبيات الفساد والقوى الاجنبية والتي تعيش صراعات داخلية وصلت بالمستوى السياسي الى الحضيض هي من اوصلت تونس الى حافة الافلاس و لن تتمكن من حل ازمتها وأزمة البلاد المتفاقمة و هو ما يدعوا التونسيين الى ابتداع حلول استثنائية وجريئة تنقذ الدولة والمجتمع.

2- دعمه الكامل للتحركات الاحتجاجية من اجل الخبز والكرامة لكل التونسيين،كما يجدد رفضه المطلق لمشروع قانون المصالحة المقدم من طرف رئيس الجمهورية ويعتبره جريمة اخرى يرتكبها الائتلاف اليميني الحاكم في حق الشعب التونسي وشهدائه ويعتبره محاولة لتبييض منظومة الفساد التي نخرت ولا تزال كل مفاصل الدولة.

3- اعتبار عملية انزلاق الدينار الى هذا الحد المريع امام العملات الاجنبية وان كان الامر انعكاسا للازمة الاقتصادية الحادة التي وصلت اليها البلاد،ولكنه ايضا دليلا قاطعا على تورط المجموعة الحاكمة في رهن البلاد و وضع سيادتها واستقلالها في المزاد.

4- ان الاتفاقات التجارية مع تركيا هي بمثابة الكارثة على ما بقي من الاقتصاد التونسي،حيث باتت قطاعات كاملة مثل النجارة والملابس والجلود وبعض الصناعات الغذائية... على ابواب الافلاس الشامل مما ادى الى غلق عديد المصانع والورشات ليحال الالاف من الحرفيين والصناعيين والعمال على البطالة الاجبارية .وأمام فقدان الحكومة زمام السيطرة على الامور وارتهان قرارها لقوى موالية لتركيا فان التيار الشعبي يساند المجهود الشعبي في مقاطعة البضائع التركية و الاجنبية عامة لصالح المنتوج الوطني ويدعوا الناشطين في القطاعات المتضررة ارباب عمل و عمال وتجار الى تنظيم انفسهم والدفاع عن مصالحهم وحماية ما تبقى من النسيج الصناعي الوطني ضد التهريب وسياسات اغراق السوق الناجمة عن اتفاقيات دولية غير متكافئة.

5- ان ايماننا بالعمل المشترك واعتباره قيمة عليا من قيم حزبنا تجعلنا نحرص على توحيد جهود كل القوى الوطنية التقدمية من اجل انقاذ تونس وصون سيادتها واستقلالها وإنقاذها من براثن منظومة الحكم الفاسدة  ،وعليه ندعو كل الوطنيين الى رص الصفوف و تجاوز الخلافات الثانوية لمصلحة العمل الوطني المشترك خدمة للقضايا الحقيقية لشعبنا وأهدافه الوطنية الاستراتيجية التي سالت من اجلها دماء الشهداء".

المجد للشهداء والعزة لتونس

الامين زهير حمدي  

تونس في 24-04-2017

 
نشر في وطني

اثر العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات بسوريا، أصدر التيار الشعبي بيانا ندّد فيه بالعدوان الذي رأى فيه محاولة أطلسية يائسة لإنقاذ جحافل الارهابيين والمرتزقة الذين الذين انهاروا أمام صمود وبسالة الجيش العربي السوري وقوى المقاومة وهذا نص البيان

بــــيــــان

تونس في 07 افريل 2017

بسم الله الرحمن الرحيم

اقدمت الامبريالية الامريكية بمباركة الكيان الصهيوني ودول الرجعية العربية في الخليج والنظام الاخواني في تركيا على تنفيذ هجوم غاشم استهدف مطار الشعيرات في سوريا وهو القاعدة الاهم في مواجهة عصابات داعش الارهابية وجاء هذا العدوان بعد الانهيار الكبير للمرتزقة والارهابيين على طول المواجهة مع الجيش العربي السوري وقوى المقاومة في محاولة امريكية لإنقاذ مرتزقتها في سوريا من الهزيمة الماحقة ،ويهمنا في التيار الشعبي في هذا الوضع العصيب الذي تمر به سوريا وامتنا العربية ان نؤكد ما يلي :

1- ان العدوان الامريكي الذي حصل فجر اليوم ما هو إلا حلقة في مسلسل الحرب القذرة التي تشن على الشعب والدولة السورية لإسقاطها وتفكيكها منذ ستة سنوات واستمرار للعدوان الشامل على الامة العربية منذ 2003 على العراق و2006 على لبنان و2011 على ليبيا واليمن.

2- وقوفنا الكامل مع سوريا شعبا وجيشا وقيادة في التصدي للعدوان الهمجي الذي يشنه الثالوث الارهابي الامبريالية الامريكية والحركة الصهيونية والرجعية العربية ودعوتنا الجماهير الشعبية في تونس والوطن العربي وكل احرار العالم الى التحرك للتنديد بهذا العدوان الغاشم والعمل على وقفه فورا للحيلولة دون تكرار الجريمة التي حصلت في حق العراق وليبيا وتحصل الان في حق الشعب اليمني.

3- ادانتنا لبعض الاحزاب التونسية التي تصر على التورط في دماء ابناء الامة العربية حيث وضعت هذه الاحزاب نفسها في خدمة مشروع تفكيك الدول الوطنية وتحولت الى اوكار وأبواق لتبرير العدوان الامريكي الصهيوني الذي يدمر الدول العربية الوطنية الواحدة تلوى الاخرى .

المجد والخلود للشهداء الابرار

الخزي والعار للعملاء والخونة

النصر للأمة العربية

الامين العام زهير حمدي

 
نشر في وطني