الخميس, 11 كانون2/يناير 2018 08:14

محسن مرزوق

في غياب حزب له مواصفات الحزب لدعم الحكومة، تتحول الحكومة إلى هيكل لدعم الحزب؟
في الوقت الذي كانت فكرة ضم وزراء مستقلين تهدف إلى التخفيف من وقع المحاصصة الحزبية على عمل الحكومة، صار هؤلاء الوزراء مكلفين بتسخير الدولة لخدمة المحاصصة الحزبية والإشراف على دوائر انتخابية؟
وبينما تعيش تونس على وطأة أزمة اجتماعية واقتصادية خانقة، تتطلب من الحكومة أقصى درجات التركيز على خدمة المصلحة العامة وإظهار أعلى درجات نكران الذات لجبر قنوات ثقة منكسرة مع الشعب، يهرول وزراء دخلوا الحكومة فقط بصفتهم كفاءة مستقلة، لخدمة مصلحة انتخابية حزبية؟
هل ننتظر بعد هذا وغيره من المواطنين أن يظهروا احتراما أو يشعروا بالثقة تجاه الأداء الحكومي والحزبي الذي يدعمه؟