الأربعاء, 17 كانون2/يناير 2018 17:53

من هو الحثالة حقيقة؟

نشر في منبر حر
الجمعة, 12 كانون2/يناير 2018 11:39

إيفانكــا النوويـــة!!

نشر في مختارات

ذكرت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن الادارة الأمريكية قاربت على الانتهاء من صياغة مبادرة جديدة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ستطرح قبل نهاية الشهر الجاري، وربما خلال الجولة التي سيقوم بها الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى المنطقة، وأشارت المصادر الى أن الانتهاء من صياغة هذه المبادرة كان يتطلب الالتقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتستكمل واشنطن مبادرتها.

وقالت هذه المصادر أن المبادرة الأمريكية تتضمن بندين فقط من بنود مبادرة السلام العربية، وتضع التطبيع الكامل بين الدول العربية وإسرائيل في البند الأول، مع ضرورة تنفيذه مع بدء المفاوضات التي ستستأنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، أي التطبيع دون انتظار للاتفاق النهائي.

وأضافت المصادر أن واشنطن اختارت المملكة السعودية ومصر والأردن لمشاركتها في تمرير المبادرة الأمريكية التي أشرف على صياغتها طاقم مؤلف من أعضاء في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية بإشراف مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير زوج ابنة الرئيس وجيسون غرينبلات وسفير أمريكا في إسرائيل ديفيد فريدمان.

وأكدت المصادر أن المبادرة الأمريكية تركز بشكل كبير على ضمان وتعزيز الأمن الإسرائيلي، وتمسك تل أبيب بمساحات واسعة في الأغوار ومناطق استراتيجية في الضفة، مع تضمينها ــ أي المبادرة ــ عبارة "مبادلة الأراضي"، وتوطين "غالبية" اللاجئين وخلو الكيان الفلسطيني في الضفة من السلاح، والتعاون الأمني لمواجهة ما أسمته المصادر بأعداء إسرائيل وأعداء هذا الكيان المقترح.

وتفيد المصادر أن لا ذكر لقطاع غزة في المبادرة الأمريكية، وتفسر المصادر ذلك، بأن القطاع سيكون منفصلا عن الضفة، أو أن تقود السلطة الفلسطينية حملة عسكرية لإسقاط حكم حركة حماس في غزة.

وترى المصادر أن واشنطن تشاورت خلال الإعداد لصياغة مبادرتها مع تركيا ومشيخة قطر، في حين أن القاهرة وعمان والرياض على إطلاع كبير على ما ترتب له الإدارة الأمريكية من تحرك وصياغات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهنا تشير المصادر الى أن عدم موافقة الرئيس عباس على ما سيحمله الرئيس ترامب خلال جولته من حلول، فان الولايات المتحدة بالتعاون مع دول عربية وإسرائيل ستقوم بإسقاط المشهد السياسي الفلسطيني الحالي لصالح مشهد سياسي جديد.