أنشطة ومتابعات

نوال الخضراوي

ينظم المركز الثقافي لتعليم اللغة والثقافة العربية بميونخ سهرة عربية موسيقية، ثقافية، وطربية يوم 03/ 02/ 2017 يحييها الفنان التونسي محمد الجبالي  وأسماء بن أحمد والفنان حاتم وادة وذلك بقيادة الموسيقار محمد لسود وسامي الزغلامي وسيتخلل هذا الحفل الوطني عرض الأزياء للمصممة العراقية السيدة لمى أفندي إضافة إلى عرض للفنانة التشكيلية إبتهال الخليدي وسيقدم في الأثناء الشاعر والكاتب الفلسطيني عمر أبو شهاب قصيدة من أجمل قصائده .

ويقوم بتنشيط الحفل عمري رضوان بمشاركة  ملكة جمال تونس للثقافة.

 

محمد المبروك السلامي |

تنطلق الدورة السابعة لمهرجان بوهلال للسياحة والتراث بمنطقة بوهلال من معتمدية دقاش يوم 17 ديسمبر لتتواصل الى 20 من نفس الشهر تحت شعار " سيدي بوهلال أرض السلام ". وقد اعدت اللجنة المنظمة برنامجا ثريا ومتنوعا يسعى الى تكريس توجه المهرجان نحو التدويل بمشاركات من مصر والمغرب والجزائر وليبيا والعراق.
ويتضمن برنامج الدورة الجديدة في اليوم الافتتاحي ندوة فكرية بعنوان " دور الثقافة في نشر السلام " يؤثثها محمد أسامة الساعدي من العراق و حسن الرحباني من ليبيا بالاضافة الى مداخلات شعرية وعرضين مسرحيين للأطفال "الجزاء العادل "و" اللي يحسب وحدو" وعرض صوفي بعنوان " التلمود " للفرقة العلوية بنفطة.
وينطلق اليوم الثاني بفقرة تنشيطية للأطفال يؤثثها عمي رازي ثم تقديم حكايات النبقة قرب السوق قبل خرجة الفرق الصوفية ببلاد الجريد وسهرة مع فنان الراي الجزائري صهيب الزغدي. ويخصص اليوم الثالث لتنظيم ورشة للفنون التشكيلية بساحة المهرجان وفقرة تراثية تتضمن أغاني وشعر شعبي وعرض أزياء تقليدية وعرض للفنان الشعبي محمود العرفاوي.
ويختتم البرنامج بفقرات متنوعة بسفح جبل سيدي بوهلال أين يرقد الولي الصالح. و للاشارة فان المهرجان يتزامن مع احياء سكان المنطقة لزردة سيدي بوهلال حيث سيتم تقديم عروض للفروسية وشعر شعبي يؤثثه الشاعر بشير بن عبد العظيم وعروض الفرق الضيفة وهي فرقة ملوي من مصر، وفرقة الفنون الشعبية هون من ليبيا، وفرقة البركات من ليبيا، وفرقة عين سيلية من المغرب، يختتمها الفنان الشعبي التليلي القفصي بمجموعة من أغانيه.
ويعد مهرجان بوهلال للسياحة والتراث احتفالية محلية يحييها سكان المنطقة بزيارة مقام الولي الصالح سيدي بوهلال على سفح الجبل المسمى باسمه وأصبح منذ سنوات مناسبة للتعريف بتراث المنطقة وميزتها التي جمعت بين الآثار الرومانية والإسلامية وعاداتها الأمازيغية المرتبطة بجذور سكانها.