أنشطة ومتابعات

غابرييل خوسيه جارسيا ماركيز، روائي كولومبي حاز جائزة نوبل وله عدد من الروايات المهمة وأشهرها «مائة عام من العزلة» والتي صدرت عام 1967 وكانت من أكثر الكتب مبيعا على مستوى العالم، والتي وصفتها جريدة نيويورك تايمز الأمريكية بأنها «أول عمل أدبي، بجانب سفر التكوين، يجب على البشرية كلها قراءته» لقد أحيا ماركيز، سحر أميركا اللاتينية وتناقضاتها المجنونة في أذهان الملايين، وأصبح رائداً للواقعية السحرية وأحد المدافعين الرئيسيين عنها، وهي تقوم على مزج عناصر خيالية في تصوير الحياة اليومية التي جعلت الاستثنائي يبدو روتينياً إلى حد ما.

وقال عن هذا الأسلوب أنه:«يجمع بين الأسطورة والسحر وغيرها من الظواهر الخارقة للعادة».

وقد قالت الأكاديمية الملكية السويدية في حيثيات منحه جائزة نوبل في 1982 «إنه يقودنا في رواياته وقصصه القصيرة إلى ذلك المكان الغريب الذي تلتقي فيه الأسطورة والواقع»، وماركيز مولود في 6 مارس 1927 في بلدة أراكاتاكا في مقاطعة (ماجدالينا) الكولومبية، والتي أصبحت النموذج لبلدة ماكوندو، البلدة المحاطة بأشجار الموز على سفح جبل سييرا نيفادا في «مئة عام من العزلة»، وكان قد نشأ في كنف أجداده، في طفولة وصفها لاحقا في مذكراته «عشت لأروي» بأنها سبب كل أعماله وكان قد تلقي عن جدته الحكايات الشعبية والخرافية وحدثته عن الأسلاف الموتى والأشباح والأرواح الراقصة بأسلوب تجريدي تبناه لاحقا في أعظم رواياته، وكان قد تم إلحاقه بمدرسة داخلية في بارانكويلا، واشتهر هناك كونه صبيًا خجولاً ويكتب قصائد ساخرة ويرسم رسومًا هزلية، ولقب حينها بين زملائه بـ «العجوز» كونه كان شخصًا جادًا وقليل الاهتمام بالأنشطة الرياضية، ورغم شغفه بالكتابة، إلا أن أنه استمر في دراسة القانون عام 1948 إرضاءً لوالده وخلال زيارة لوالديه في مدينة سوكر الكولومبية، تعرف إلى الفتاة ميرسيدس بارشا، وكان حينها لا يزال طالبا، ثم تطور التعارف إلى وعد بينهما على الزواج، وهو في عمر 13 سنة، وحين أنهى دراسته في 1958 تزوجها وانجبا ابنهما الأول رودريجو، الذي أصبح فيما بعد مخرجًا سينمائيًا، وبعد ثلاث سنوات، أنجبا ابنهما الثاني جونزالو، مصمم جرافيك.

وقد بدأ عمله مراسلا صحافيا وحين كتب ماركيز أول أعماله كان يبلغ من العمر 23 سنة وبدا فيها تأثره بأعمال ويليام فولكنر وقوبلت بالكثير من النقد وفي 1965، لاحت لماركيز فكرة كتابة أول فصول رواية «مائة عام من العزلة» أثناء قيادته في الطريق إلى مدينة «أكابولكو» فاستدار في الطريق وعاد إلى منزله وعزل نفسه في غرفته، وخرج من عزلته بعد 18 شهرا، ليجد عائلته مدينة بـ 12 ألف دولار لكنه كان قد كتب روايته الرائعة المكونة من 1300 صفحة ونفذت الطبعة الإسبانية الأولى منها خلال أسبوع وعلى مدار الثلاثين عاما التالية بيعت أكثر من ثلاثين مليون نسخة من الرواية وتُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وقد تميزت بثراء لغته وخياله الخصب، كما تُظهر أعماله «الجنرال في متاهته» و«خريف البطريرك»، حماسه السياسي المتزايد بعد متابعته للعنف المتزايد في كولومبيا ونُفى إلى أوروبا بعد كتابته مقالا وضع الحكومة الكولومبية في مأزق شديد وعندما نشر رواية مبنية على قصص لما مر به لاجئ من شيلي أثناء عودته لبلاده، أحرقت حكومة شيلي 15 ألف نسخة منها واستمر ماركيز في تقديم أعمال ذات ميول يسارية.

وأصبح صديقا شخصيا للرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران كما جسد مصالح صديق آخر، وهو الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، في «بوجوتا»وقد حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، وأثنى مانحو الجائزة على حيوية أسلوبه النثري، وثراء اللغة التي عبر بها عن خياله الفياض وقد تأكد تفرد ماركيز في روايته «الحب في زمن الكوليرا» عام 1986 والتي تحكي عن رجل يزداد ولعه بامرأة على مدار 50 عاما حتى يصل إليها في النهاية وقد شارك في العديد من المناظرات السياسية، أبرزها مع الكاتبة سوزان سونتاج بخصوص دفاعه عما رآه النقاد القمع المتزايد في كوبا وتسبب ذلك في منعه من دخول الولايات المتحدة لبعض الوقت ورُفع هذا المنع لاحقا، وتلقى ماركيز العلاج من مرض سرطان الغدد الليمفاوية في كاليفورنيا ثم صار إيقاعه الإبداعي بطيئا فنجده قد استغرق عشرة أعوام في كتابه «مذكرات غانياتي الحزينات» ومن أعماله الأخرى«خريف البطريرك»، قصة موت مُعلن، وذاكرة غانياتي الحزينات.

وتعتبر العزلة الموضوع الرئيسي لعدد من أعمال ماركيز، وليس فقط مئة عام من العزلة، وفي جانفي 2006 أعلن عدم قدرته على كتابة الروايات إلى أن توفي في 14 أفريل 2014 عن 87 عاماً وأعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الحداد لمدة 3 أيام على وفاة الروائي العالمي.

 

نوال الخضراوي |

افتتحت يوم امس الخميس 13/ 04/ 2017 الدورة 9 لمهرجان المغاور الجبلية تحت شعار "ربيع الفنون والتراث والفرجة" ، وقد تخلل حفل الافتتاح عدة عروض لماجورات قصر هلال وفرقة الفن الشعبي بنفطة نالت استحسان وإعجاب الجمهور الذي واكب حفل الإفتتاح،  وللأسف انتظر الجمهور عشية امس مغني الراب "armasta" غير ان هذا الفنان أخل بالتزاماته تجاه ادارة المهرجان و هو ما جعل عشاق هذا الفن في تسلل.

 

 

 

اختتمت الدورة السادسة للمهرجان المغاربي للفيلم أعمالها مساء السبت في مدينة وجدة شرقي المغرب بإعلان فوز الفيلم المغربي "عرق الشتا" للمخرج حكيم بلعباس بثلاث من خمس جوائز لفئة الفيلم الطويل بالمهرجان.

وفاز الفيلم بجوائز أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل ممثلة، التي نالتها فاطمة الزهراء بناصر مناصفة مع التونسية نجلاء بن عبد الله عن دورها في فيلم "تالة مون أمور".

وفاز بجائزة أفضل ممثل في هذه الفئة الجزائري شريف أزرو عن دوره في فيلم "نجم الجزائر"، بينما ذهبت جائزة أفضل سيناريو للفيلم التونسي "تالة مون أمور". ونوهت لجنة تحكيم المهرجان بالفيلم التونسي "غدوة حي" للمخرج لطفي عاشور.  

وفي مسابقة الأفلام القصيرة فاز بالجائزة الكبرى الفيلم المغربي "قلب مقدس" للأخوين سمير وهشام حراك.  

وفاز بجائزة أفضل ممثل المغربي عبد اللطيف شوقي عن دوره في فيلم "إيما"، بينما فازت بجائزة أفضل ممثلة الجزائرية صورية بغدادي عن دورها في فيلم "رحلة كلتوم" إخراج أنيس جعاد.

وفاز بجائزة أفضل سيناريو في هذه الفئة هشام وسمير حراك عن الفيلم المغربي "قلب مقدس" في حين نال المغربي هشام الركراكي جائزة أفضل إخراج عن فيلم "إيما" ونوهت لجنة التحكيم بفكرة الفيلم الليبي "العشوائي" إخراج أسامة رزق.

ومنحت الجامعة الوطنية للأندية السينمائية جائزتها بالمهرجان للفيلم المغربي "إيما"، وكرم المهرجان في حفل الختام الممثل والمخرج المغربي محمد بوبقرات، واسم الناقد المصري سمير فريد الذي توفي قبل أيام قليلة عن 73 عاما.

وانطلق المهرجان الذي نظمته جمعية "سيني مغرب" تحت شعار "الثقافة قاطرة التنمية" وشمل 17 فيلما مقسمة إلى ستة أفلام طويلة و11 فيلما قصيرا.

وقال رئيس المهرجان خالد سلي في كلمة الختام "تنتهي الدورة السادسة للمهرجان ويكبر الحلم.. ويزداد الإصرار والعزم، كبر الحلم وأصبح من أهم المهرجانات على الساحة الوطنية والمغاربية والعربية".

رويترز

 

محمد المبروك السلامي |

تنظم دار الثقافة بدقاش من 11 إلى 15 أفريل الجاري بمساهمة المندوبية الجهوية للشوون الثقافية بتوزر الدورة 17لمهرجان مسرح الطفل .

وتحتوي هذه الدورة على عروض تنشيطية وورشات ورسم ومنوعة لـ "عمي رازي".

اما المسرحيات التي تمت برمجتها في إطار هذه التظاهرة فهي الكنز المفقود وطائر السنونو الشجاع وبذرة الحياة ودهاء كركوب. وسيكون الاختتام بتكريم المشاركين وتوزيع الجوائز.

 

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أمس فوز المؤرخ والمفكر المغربي عبد الله العروي بجائزة "شخصية العام الثقافية" لدورتها الحادية عشرة.

وقال أمين عام الجائزة علي بن تميم في بيان: "تم اختيار المفكر والكاتب عبد العروي لتبوئه منزلة المؤسس لحراك فكري وثقافي امتد من المغرب إلى المشرق، ولم يتوقف تأثيره عند حدود الجامعات والمؤسسات العلمية، وإنما شمل مجالات الفكر السياسي العربي وطبع كثيرا من الممارسات الثقافية".

نشر العروي (83 عاماً) منذ بداية الستينيات من القرن العشرين ترجمات ونصوصا ودراسات في عدد من المجلات المغربية والعربية والفرنسية وأصدر أكثر من 30 كتابا.

ويحصل الفائز على ميدالية ذهبية تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير إضافة إلى مليون درهم إماراتي (نحو 272 ألف دولار).

وكانت جائزة الشيخ زايد للكتاب أعلنت في مارس الماضي أسماء الفائزين في فروعها الثمانية الأخرى.

ومن المقرر إقامة حفل تكريم الفائزين في 30 أفريل خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أبوظبي الدولي للمعارض.

رويترز

 

فقدت الأسرة المسرحية والفنية التونسية الممثلة والمخرجة رجاء بن عمار إثر خضوعها لعملية جراحية ليلة امس الثلاثاء 4 افريل 2017،.

وسيشيّع جثمانها مساء اليوم الأربعاء 5 أفريل من منزل والديها الكائن بعدد 22 نهج النظام أريانة العليا، إثر صلاة العصر بمقبرة سيدي الجبالي أريانة.

تغمدها الله بواسع رحمته ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

 

نظّم المركز الثقافي الإيراني بتونس مساء الجمعة الفارط، لقاء جمع ثلة من المثقفين والمسرحيين والسينمائيين والإعلاميين، وذلك بمناسبة انطلاق عروض أيام الفلم الإيراني وبحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الذي أدى زيارة دولة إلى تونس التقى خلالها عددا من المسؤولين التونسيين على رأسهم رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

وتطرّق الوزير الإيراني رضا صالح أميري، الذي كان مرفوقا بوفد رفيع المستوى إضافة إلى السفير الإيراني بتونس الدكتور مصطفى بروجردي ومدير المركز الثقافي الدكتور محمد أسدي موحد، في مداخلته إلى عمق العلاقات التي تجمع بين تونس والجمهورية الإيرانية، مشدّدا أنه من الضروريات الارتقاء بالعلاقات البينية بين الدول والشعوب الإسلامية إلى مراتب عليا، كما تحدّث عن تاريخ الثقافة والحضارة الإيرانية والعوامل التي أسهمت في بقائها وحفظها وإشعاعها، وقد لخصها في 1-الحضارة الفارسية العريقة. 2-اللغة الفارسية. 3- العقيدة الإسلامية. 4- التعايش السلمي بين مختلف الملل والنحل التي تجاوزت 72 فرقة على بعض الأقوال، والخطاب الاعتدالي للثقافة السائدة ونبذها للتشدد والعنف. 5- يضاف إلى ذلك عامل "المقاومة الثقافية" مؤكّدا أن الثقافة التي لا تقف أمام الغزو الثقافي وتحفظ مقوماتها ورصيدها لا تبقى.

كما استعرض السيد رضا صالح أميري الأنشطة الثقافية بإيران، إذ يطبع بالجمهورية الإسلامية الإيرانية حوالي 83 ألف عنوانا جديدا كل سنة، وهناك حوالي 50 معرض للكتاب بعضها دولي، وبعد شهر سينطلق معرض طهران الدولي للكتاب بمشاركة  800 دار نشر و 12 ألف ناشر، كما يوجد 10 آلاف مطبعة وهناك 5 نقابات كبرى لصنف دور النشر، بالإضافة إلى 3200 مكتبة عمومية.

أما في مجال الفن السابع، فأشار الوزير أنه بعد الثورة (30 سنة)فقد تحولت لتصبح صناعة السينما متطورة مشددا على طابعها الاجتماعي والأخلاقي والإنساني ومضمونها القيمي وتعبّر عن ذات المجتمع وهويته، وقال في هذا الخصوص أن عدد الأفلام المنتجة تجاوز الـ200 فلم طويل وأكثر من 4000 فلم قصير تحصد سنويا أكثر من 300 جائزة، وهو ما يعكس تجاوزها الحدود الإقليمية لتصل للعالمية (جوائز الأوسكار).

أما في المسرح والموسيقى والرسم، فهناك عروض ليلية يؤمنها حوالي 100 صالون وركح وهناك مسارح محجوزة لسنتين، وهناك 54 مدينة بها جمعيات مسرحية محترفة، كما أن تطور الموسيقى لم يقلل من الاهتمام بإبراز "موسيقى النواحي" أو الجهات، كما أصبحت الجمهورية الإسلامية في المرتبة التاسعة عالميا في مجال الرسم والفنون التشكيلية وهناك طلبات من مسؤولين غربيين لعرض اللوحات الإيرانية في المعارض الأوروبية.

في الختام، عرج الوزير على الهم الإسلامي الكبير، وما تعيشه من استهداف للقضاء على مقوماتها سواء من الدول الاستعمارية أو المجاميع الإرهابية والتي تسعى للقضاء على الإسلام بما يتضمنه من انفتاح واعتدال وتعايش سلمي، مشدّدا على ضرورة "الجهاد الفكري والثقافي" للتعامل مع الفكر التكفيري الاقصائي والمتشدّد.

 

انطلقت مساء الجمعة 31  مارس بدار الثقافة علي بن عياد بحمام الانف فعاليات الدورة 30 لمهرجان علي بن عياد للمسرح بحمام الانف ببرنامج متنوع يمتد الى غاية 8 افريل القادم، يجمع بين العروض المسرحية المحترفة والهاوية والانتاجات المسرحية المدرسية والورشات التكوينية والندوات.

وتضمن برنامج الافتتاح عروضا فرجوية تنشيطية من خارج قاعة العروض أمنته كل من فرقة أصحاب الوعد بتطاوين وجمعية منتدى المبدعين بحمام الانف، قبل أن يفسح المجال من داخل قاعة العروض لعرض موسيقي على آلة « البيانو » قدمته التلميذة فتحية اسماعيل وعرض رمال متحركة لعلي اليحياوي.

وقال وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، لدى إعلانه الافتتاح الرسمي للمهرجان، إن الثقافة اليوم لابد أن تنبع من المجتمع وتشع على المدينة وتوجه إلى كل الشرائح، مضيفا أن المطلوب هو الاضافة على ما قدمه المبدعون الاوائل وأن تكون المهرجانات وخاصة المختصة منها فرصة للاحتفاء بالحرية والتميز الفني.

من جهته أوضح مدير الدورة الحالية محسن الأدب أن المهرجان ركز على الفعل الابداعي التونسي في الجانب المسرحي من خلال 57 عرضا محترفا سيجوب مختلف مناطق ولاية بن عروس، الى جانب نشاط تكويني متميز في صناعة أفلام العرائس سيؤمنه الفنان الأمريكي « ستيفن ريتز بار » لطلبة المعهد العالي للفن المسرحي فضلا عن ندوات فكرية سيؤثث أشغالها مختصون من تونس ومصر وقطر حول الكتابة المسرحية والإبداع والنقد والتوثيق.

وفي تقديمه لمسرحية « اللهليبة  » التي تم اختيارها لتؤثث العرض الافتتاحي للمهرجان قال منير العرقي مخرج المسرحية إن العمل المسرحي يتحدث عن الجمال والفن في زمن البرد وعن انقلاب المبادئ وهي تحمل في مختلف لوحاتها الكثير من الفكر ومن التساؤل وهي إلى ذلك كله خلاصة تجربة وجودية جادة وإنسانية.

وات

 

يحتضن فرع بنزرت لرابطة الكتاب الأحرار، الدورة الثانية للملتقى الدولي للرواية العربية تحت عنوان  "الرواية والعنف" أيام 7 و8 و 9 أفريل 2017  بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة.

 

تبدأ اليوم الجمعة 24 مارس الجاري، و إلى غاية 2 أفريل 2017، فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب، تحت شعار "نقرأ لنعيش مرتين"، والذي اختار لبنان بكل رمزيته الثقافية والفكرية والأدبية كضيف شرف أيام المهرجان، بالإضافة إلى جامعة كولومبيا التي ستكون بدورها ضيفة شرف الفعاليات، إضافة الى تكريم عدد من المبدعين التونسيين والأجانب في مجالي الكتابة والفكر.

وتشهد الدورة الثالثة والثلاثون لمعرض تونس الدولي للكتاب مشاركة 170 كاتبا تونسيا و 80 كاتبا أجنبيا و 157 نشاطا.

وبحسب ما أعلنت عنه هيئة المهرجان التي يرأسها الأكاديمي والجامعي شكري المبخوت، في مؤتمر صحفي مؤخرا، فإن عدد العارضين يقدر بـ 240 عارضا، من بينهم 97 من تونس (تونس تحتل المرتبة الأولى في عدد العارضين تليها مصر ثم لبنان فسوريا), و 29 عارضا من دول أجنبية من القارات الخمس، من بينها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإيطاليا وكندا واليونان هولاندا وبلجيكا والأرجنتين والنمسا والصين ومصر والجزائر وليبيا والمغرب والكويت و السنغال وسوريا وإيران والعراق وعمان والمملكة السعودية.

وتشهد الدورة الثالثة و الثلاثون الإعلان عن الفائزين بمختلف أصناف جوائز الإبداع الأدبي في خمسة مجالات، وهي جائزة علي الدوعاجي للإبداع الأدبي في الأقصوصة وقيمتها 15 ألف دينار، وجائزة البشير خريف للإبداع الأدبي في الرواية وقيمتها 15 ألف دينار، وجائزة الطاهر الحداد في الدراسات الإنسانية والأدبية و قيمتها 15 ألف دينار، وجائزة الصادق مازيغ في الترجمة إلى العربية وقيمتها 10 الاف دينار، وجائزة أولاد أحمد للإبداع الأدبي في الشعر وقيمتها 15 ألف دينار.