الثلاثاء, 14 آذار/مارس 2017 09:20

خَواطِر مُستَفَزَة :أزهارٌ في معصرة الزيتون !!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

دكتور عز الدين حسين أبو صفية –غزة فلسطين |

أتعلمون كيف أصبحتم

وكيف ستصبحون

إجلسوا إلى حافة التاريخ

واقرأون

ولا تتقدموا إلى حافة الهاوية

ولا تقطفوا أزهار ربيعكم

وتلقونها في معصرة الزيتون

كأزهار الربيع العربي

وتصبحوا نادمين

لا تميزون

بين الحقيقة و الكذب

أتركوا البحر رهواً

ولا تعكروا صفاءه

وقودوا سفينة الوطن

كما وحيث تشاؤون

ولا تخرقوا القاع

وتمسكوا جميعاً

بالشراعِ

واحتضنوا الرُكاب

وسيروا

أو أتركوها تُبحر

إلى مرساها

فهي تدركه جيداً

فلِما التخوين

فالكل شريكٌ

في الرحلةِ

فلا تخرقوا القاعَ

وتصبحوا جميعاً

غارقين نادمين

فبكم كُثرٌ المتربصون

فاتركوا البحر رهواً

ولا تُعكروا

صفوه

ففي رُبعِ الساعةِ الأخيرة

هم وأنتم

من رحلةِ السفينةِ

لتصل إلى ميناء وجهتها

التي لأجلها تُبحرون

يافا و حيفا وعكا

و جنين

والجليل والخليل

ونابلس وطول الكرم

وبيت لحم وصفد

والرملة واللد

ورام الله وغزة هاشم

ورفح وخان يونس

وبيت حانون

وكل الفيافي والبيادر

والقرى والظعون

والبحار والصحارى

وكل أرض الزعتر

والزيتون والخروب

لتَرسي ٠٠٠

علي ميناء

عروس فلسطين

زهرة المدائن

القدس

وجهةُ الرحلة

عاصمة فلسطين

فلا تَخرقوا قاع السفينة

فجميعاً تغرقون

ولا تُلقُ بأزهار ربيعكم

في معصرة الزيتون

واتركوا البحر رهواً

ولا تُعكرون

فحتماً جميعاً

للوطن محرِرون

وعائدون

 
آخر تعديل على الثلاثاء, 14 آذار/مارس 2017 09:23
المزيد في هذه الفئة : أفضل الجهاد .. »