الأحد, 14 أيار 2017 13:00

في الذكرى 69 للنكبة

دكتور عز الدين حسين أبو صفية |

مدخل تاريخي ::

في الخامس عشر من ماي 2017  يكون قد مر على النكبة الفلسطينية تسع وستون عاماً، مر خلالها الشعب الفلسطيني بعشرات النكبات والمجازر التي طالت الإنسان الفلسطيني وأرضه كما أن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني مر بالعديد من المؤامرات الدولية والإقليمية والمحلية التي تسببت في استمرار وتزايد معاناته.

 فبدءاً من الاحتلال البريطاني لفلسطين وتقاسم بلاد الشام جغرافياً مع الاحتلال الفرنسي وضعف الدولة العثمانية وبداية انهيارها وموافقتها على الهجرة اليهودية إلى فلسطين منذ نهاية القرن التاسع عشر، والجهد غير العادي الذي بذلته المنظمة الصهيونية العالمية والدور الخبيث الذي استخدمته لإنهاء الإمبراطورية العثمانية وتقاسم تركتها، مستخدمة أسلوب إثارة النعرات القومية لدى الأتراك والعرب حيث نجحت في إثارة النعرة الطورانية لدى الاتراك وهي بمثابة القومية لشعوب القوقاز والأتراك، وبذلت المنظمة الصهيونية جهداً كبيراً في خلق تلك الطبقة القومية التي سعت إلى بناء تركيا الحديثة متخلية عن حروف لغة القرآن وبناء دولة تركيا بعيداً عن سيطرة الدين الإسلامي، وفي مقابل ذلك نجحت الصهيونية بالتعاون مع المحفل الماسوني اليهودي في فرنسا بإثارة النعرة القومية العربية لسلخ الدول العربية عن دولة الخلافة آنذاك (الدولة العثمانية) وبدء العرب يطالبون بدولة عربية مستقلة إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك حيث نجح الاستعمار الفرنسي والبريطاني بتقسيم الوطن العربي وتقاسمه بينهما ضمن اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 وبقى الزعماء العرب آنذاك (الهاشميين) في بلاد الجزيرة العربية و(القوميين) في بلاد الشام وبعد أن ساعدوا بشكل أو بآخر بإنهاء الوجود العثماني في بلاد العرب لصالح دولتى الاستعمار (فرنسا وبريطانيا )، بقوا ينتظرون أن تحقق لهم هاتان الدولتان مطالبهم وأمانيهم بإقامة الدولة العربية الكبرى ولكن جهلهم بالخبث والتآمر الغربي عليهم أدى إلى تقسيم بلادهم بين تلك الدولتين ولم يدركوا ذلك إلا بعد أن نشرت جريدة (البرافدا) السوفيتية خبر اتفاقية سايكس بيكو وجاء إدراكهم بعد أن كان كل شيء قد انتهي وأصبح الوطن العربي مجزأً إلى دول ودويلات محتلة من قبل بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الاستعارية الغربية الأخرى.

 آلت فلسطين بعد سلخها عن سوريا الكبرى إلى بريطانيا التي سعت إلى استصدار قراراً أممياً بأن تكون هي المنتدبة على فلسطين وفق قانون الانتداب الذي استخدمته بريطانيا لتنفيذ أهداف الصهيونية العالمية المتمثلة بالسعي إلى إجهاض أي فكرة تعمل على توحيد الدول العربية بل تمزيقها من خلال سياسة التجهيل وخلق شخصيات وشرائح اجتماعية محلية موالية لها وتسهل لها تحقيق أهدافها في فلسطين والمتمثلة في الهجرة اليهودية إليها وشراء الأراضي والبدء في إنشاء نواة كيانية يهودية تتطور مع مرور الزمن وتصبح دولة والعمل على أن تكون هذا الدولة بمثابة خنجراً في خاصرة الوطن العربي وخشبة وثوب ضد العرب المناهضين لتلك التوجهات، ومن هنا أصدر وزير الخارجية البريطاني عام 1917 في الثاني من نوفمبر وعده للمنظمة الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وأصبح يعرف ذلك في التاريخ الفلسطيني ( بوعد بلفور المشئوم).

منذ ذلك الوعد وحتي قبل عام النكبة 1948، مرت الحالة الفلسطينية بتطورات ومؤامرات كثيرة شارك فيها جميع من صنعتهم الصهيونية من شخصيات ادعت الوطنية آنذاك ومارست بيع الأراضي لليهود أو حصلت على مناصب سياسية وإدارية وتسهيلات غير محدودة (مادية وتمليك أراضي وغيرها)، وكذلك من دول منحها الاستعمار استقلالاً حتي تكون طوقاً يحمي الكيان المزمع إقامته على أنقاض الشعب الفلسطيني ووطنه وتراثه، فقد مرت المؤامرة ونجحت الصهيونية العالمية متآمراً معها بريطانيا وأمريكيا التي حملت ملف الصراع العربي الإسرائيلي أو بشكل أدق ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتخلت بريطانيا عنه وأعلنت انسحابها من فلسطين وإنهائها لانتدابها عليها لتبدأ بعدها رحلة معاناة الشعب الفلسطيني التي جسدتها نكبة عام 1948 عندما هُجر من وطنه ودمرت مدنه وقراه وارتُكبت بحقه عشرات المجازر، أدى ذلك إلى تبعثره في أكثر من بقعة من الأرض ومعظمه حمل صفة لاجئ، يحلمون بالعودة إلى ديارهم في فلسطين، حلمٌ لم يتحقق على مدى التسع وستون عاماً مر خلالها الكثير من الوعود والقرارات الأممية التي مثلت فقط وعوداً، الهدف من ورائها تخدير الشعب الفلسطيني ومناصريه من الدول العربية والإسلامية حتي يصبح المشروع الصهيوني بإقامة الكيان اليهودي في فلسطين أمراً واقعاً وقوياً يصعب التخلص منه عندما أطلقت يداه لفعل كل ما يمكنه من أن يصبح المحور الأساسي في إيجاد أيّ حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 واليوم بعد أكثر من ستة عقود على نكبة الشعب الفلسطيني لم يبدُ في الأفق أيّ أمل في إنهاء هذه المأساة التي أصبحت سمة من سمات الظلم العالمي في ظل تراخي المجتمع الدولي بمؤسساته الأممية وعدم مصداقيتها وقدرتها على تنفيذ قراراتها بدءاً من قرار التقسيم رقم (181) عام  1947 مروراً بالقرار(194) والمتضمن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها مضافاً لذلك كل القرارات التي تخص قضية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي التي تجسدها الثوابت الفلسطينية المتمثلة في حق الفلسطينيين بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها، إلا أن المجتمع الدولي كان منحازا للطرف الإسرائيلي في جميع مواقفه غير مكترث للحقوق الفلسطينية ومتجاهلاً لكل القرارات الأممية بل سعى دائماً لإفراغها من مضمونها بل عملوا مع الولايات المتحدة  الأمريكية باستخدامها حق النقض (الفيتو) لإجهاض العشرات من مشاريع القرارات الأممية والتي تدين إسرائيل وسلوكها الشائن بحق الفلسطينيين والمتمثل بتكالبها وتسارعها في بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس العربية من خلال هدم منازل الفلسطينيين ومصادرة بعضها وبناء عشرات آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية على الأرض العربية ومصادرة آلاف الدونمات دون وجه حق حتي تعطل أيّ مشروع تسوية مستقبلية مستغلة بذلك اتفاقية السلام الموقعة مع الفلسطينيين (اتفاقية أوسلو) والنهج التفاوضي الذي لم يحقق أدنى أهدافه، لم يكن للفلسطينيين خيارات بديلة عن التفاوض بعد أن خاضوا حركة تحرر مسلحة لم تجد دعماً حقيقياً أو كافياً من الدول العربية أو الإسلامية بل وقف البعض منها موقفاً عدائياً أو على أقل تقدير موقفاً مهادناً ولم يصل الموقف العربي إلى مستوى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية خاضعةٍ بذلك للتأثير والضغط الأمريكي والأوروبي الساعي دائماً لأن تبقى إسرائيل الدولة العظمى والأقوى في الاقليم، ومن هنا ازداد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حدةً خاصة في ظل خلق بؤر توتر ونزاعات وصراعات عرقية من خلال سياسة الفوضى الخلاقة وما يسمىٰ بالربيع العربي المصنوعة بيد أمريكا وحلفائها وتجميل هذه الفوضى وهذا الربيع بألقاب لم تنطلِ على من بقي ضميره صاحياً من زعماء العرب والمسلمين، حيث أصبحت تُسمىٰ بما يعرف بالربيع العربي، الذي جعل دول الوطن العربي كالطير الذبيح يترنح في دمائه المستنزفة وأموالها المبددة لشراء الأسلحة لضرب بعضهم البعض مما اضطر كثيراً من هذه الدول بنسج تحالفات عربية عربية أو عربية إيرانية أو عربية تركية أو عربية تركية إسرائيلية والهدف منها ذبح وتدمير بعضهم البعض.

 كل ذلك لم يضعف النظام العربي فقط بل جعله ولضعفه وضياع البوصلة لدي زعمائه، جعله لقمةً سائغةً لجميع التيارات الإسلامية المتطرفة أو لعملاءٍ صنيعة الغرب أو لكافة أجهزة مخابراته، فأخذت تنهش في جسده، وأصبح زعماء العرب يهرولون اتجاه الغرب لمساعدتهم في إخراجهم من مصيبتهم والتي هم صانعوها ولا زالوا، حتى يتحقق هدفهم الأساسي المتمثل في :- 
11- إقامة الشرق الأوسط الجديد الذي يخرج من تكوينه كثيراً من الدول العربية وتصبح إسرائيل عضواً أساسياً فيه لإكمال المخطط الساعي إلى الابقاء على تبعية الدول العربية إلى الغرب وإسرائيل التي ستصبح القوة الحامية لها من "المد الشيعي" للإبقاء على الصراع "الشيعي السني" إلى ما لا نهاية.

22-الاستمرار في السيطرة على البترول العربي واستنزافه والحفاظ على مصالحهم الاستراتيجية والمتمثلة في الصراع الغربي مع روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران ولتحقيق ذلك يتم استغلال الصراعات الداخلية العربية لخلق تحالفات تحت مسميات (محاربة الارهاب المتمثل في القاعدة وداعش وحركات الإسلام السياسي الإرهابية وغيرها)، بحيث تبقى تلك التحالفات في هذا الإطار وما يستوجبه ذلك من تواجد غربي عسكري على الأراضي العربية وفي مياهها الاقليمية وكأن التاريخ الاستعماري الغربي يعيد نفسه بشكل جديد.
33 يسعى الغرب وأمريكا نحو تقسيم الدول العربية وخاصة تلك التى تشكل خطراً على أمن إسرائيل وهي الدولة السورية في المنظور القريب ومصر في المنظور البعيد .. كما تسعى إلى تغذية النعرات الطائفية والإثنية وتزويدها بالمال والسلاح حتى يسهل تقسيم الدول العربية.
 في ظل هذه الصورة القاتمة للوطن العربي هل يبقي للفلسطينيين أمل في تحرير فلسطين والقدس، أو على أقل تقدير إقامة دولتهم على ما تبقى للفلسطينيين من الأرض التاريخية لفلسطين ونسبتها لا تتجاوز 15% أم سيبقى الأمل الفلسطيني معلقاً بل ضائعاً بين النزاعات والصراعات الفلسطينية الفلسطينية والتي تتعمق يومياً بعد فشل جميع سياسي كل الفصائل الفلسطينية في إنهاء تلك الخلافات وتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي هو بمثابة آخر النكبات الفلسطينية بل هو نكبة النكبات الفلسطينية، وهل للقادة والسياسيين الفلسطينيين أن يدركوا في الذكرى الذكرى 69 للنكبة، حقيقة بأن القضية الفلسطينية وفي ظل الوضع المتردي للنظام الرسمي والشعبي العربي باتت على أبواب الاندثار أو في أحسن الأحوال سيحتفل الشعب الفلسطيني يوماً ما بالذكرى الألف للنكبة، لا سمح االله٠


 
الأربعاء, 29 آذار/مارس 2017 11:47

في ذكرى يوم الأرض :الثلاثون من مارس

دكتور :عز الدين حسين أبو صفية غزة-فلسطين |

يصادف يوم غد الثلاثون من مارس- آذار 2017 ذكرى يوم الأرض ٠٠٠

هذا اليوم الذي انطلق فيه الفلسطينيون للتصدى لقوات الاحتلال الإسرائيلي في داخل فلسطين المحتلة عام 1948 عندما قامت بمصادرة أراضيهم، وما كان من قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا أن أطلقت الرصاص الحي ضد السكان الفلسطينيين العُزل، فأوقعت فيهم عدداً من القتلى والجرحى، من شيوخ وأطفال ونساء .

وبات ذلك اليوم، يوماً فلسطينياً وطنياً، يحيي فيه الفلسطينيون تلك الذكرى المؤلمة، وأصبح يعرف هذا اليوم بيوم الأرض، تعبيراً صادقاً منهم عن حبهم وعشقهم لأرضهم ووطنهم فلسطين، وعن رفضهم المطلق لكل المخططات الصهيونية والإسرائيلية الهادفة لتفريغ فلسطين من سكانها بالكامل ليسهل عليهم تنفيذ المخطط الصهيوني القديم الحديث بإقامة دولة يهودية على ترابها. في ظل التآمر الغربي الأوروبي والأمريكي وبعض الدول العربية القزمية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وآماله وتطلعاته.

كان لذاك اليوم أن غيّر مفاهيم وقناعات كثيرة، بأن الظلم والقهر الممارس ضد الشعب الفلسطيني هو عمل مرفوض، وسيقاوَم بكل الوسائل المشروعة، للحفاظ على الأرض والعرض حتى آخر رمق في الجسد الفلسطيني ٠

وبإذن الله وبالإيمان القوي الصادق لدى الفلسطينيين بعدالة مطالبهم وقضيتهم، ستظل الأيادي متحدة متصدية لكل المؤامرات، واقفة كالجبال في وجه كل الطغاة، وتدق ناقوس ضمائر كل دول العالم وشعوبها، معلنةً بأن الظلم لن يدوم وأن على الأرض الفلسطينية من يستحق الحياة والعيش والاستمرار وبناء الحضارة والتراث والإنسانية، وهو الشعب الفلسطيني الأبيّ.

في مناسبة يوم الأرض هذه ٠٠٠

يعجز الإنسان الفلسطيني وقلمه وكلماته عن التعبير عن محبتنا للأرض الفلسطينية، وحسرتنا عليها، وعلى ما يحدث لها من نهبٍ واعتداءات واغتصابات وتزويرات صهيونية تسعى إلى إحداث حالة نسيان مزمنة عند الفلسطينيين، لينسوها .

فكيف يكون ذلك ونحن نؤمن ونردد دائماً بأن ::::

الأرض إلنا... الأرض إلنا...الأرض إلنا

حرسناها بنواظرنا

حرثناها بأظافرنا

رويناها بدمنا تصارت تشبه الحنة

زرعناها بالزيتون ... والزعتر

رسمناها على شمس الحرية ...

ووجه القمر

فهي إلنا حتى آخر الدهر

لن يمروا مهما زوروا... وتآمروا

لن يمروا ٠٠٠

إلا من على أجسادنا

ودمنا المسال كالنهر

لأجلك يا فلسطين

فلا ولن

يمروا ٠٠٠٠

 

دكتور عز الدين حسين أبو صفية –غزة فلسطين |

أتعلمون كيف أصبحتم

وكيف ستصبحون

إجلسوا إلى حافة التاريخ

واقرأون

ولا تتقدموا إلى حافة الهاوية

ولا تقطفوا أزهار ربيعكم

وتلقونها في معصرة الزيتون

كأزهار الربيع العربي

وتصبحوا نادمين

لا تميزون

بين الحقيقة و الكذب

أتركوا البحر رهواً

ولا تعكروا صفاءه

وقودوا سفينة الوطن

كما وحيث تشاؤون

ولا تخرقوا القاع

وتمسكوا جميعاً

بالشراعِ

واحتضنوا الرُكاب

وسيروا

أو أتركوها تُبحر

إلى مرساها

فهي تدركه جيداً

فلِما التخوين

فالكل شريكٌ

في الرحلةِ

فلا تخرقوا القاعَ

وتصبحوا جميعاً

غارقين نادمين

فبكم كُثرٌ المتربصون

فاتركوا البحر رهواً

ولا تُعكروا

صفوه

ففي رُبعِ الساعةِ الأخيرة

هم وأنتم

من رحلةِ السفينةِ

لتصل إلى ميناء وجهتها

التي لأجلها تُبحرون

يافا و حيفا وعكا

و جنين

والجليل والخليل

ونابلس وطول الكرم

وبيت لحم وصفد

والرملة واللد

ورام الله وغزة هاشم

ورفح وخان يونس

وبيت حانون

وكل الفيافي والبيادر

والقرى والظعون

والبحار والصحارى

وكل أرض الزعتر

والزيتون والخروب

لتَرسي ٠٠٠

علي ميناء

عروس فلسطين

زهرة المدائن

القدس

وجهةُ الرحلة

عاصمة فلسطين

فلا تَخرقوا قاع السفينة

فجميعاً تغرقون

ولا تُلقُ بأزهار ربيعكم

في معصرة الزيتون

واتركوا البحر رهواً

ولا تُعكرون

فحتماً جميعاً

للوطن محرِرون

وعائدون

 

دكتور: عز الدين حسين أبو صفية-فلسطين |

في الثامن من مارس/اذار من كل عام يكون اليوم العالمي للمرأة، المرأة التي تمثل نصف المجتمع ليس فى التعداد بل فى العطاء والتضحيه والوفاء وفى القيم وتحمل المسؤوليات التربوبية والتعليمية والمهنية والنضالية من خلال المواقع والادوار التى ناضلت طويلاً للحصول عليها، ومن ثم شغلتها ان كانت ادوار الابنة او الطالبة او الام او الاخت او الزوجة او الموظفة والطبيبة او العاملة او البرلمانية او الباحثة او الاكاديمية. وانها لم تتوان فى النضال لاحقاق حقوقها اسوة بالرجال ولا يزال كفاحها لاجل ذلك مستمرا،ً في حين انها ما زالت تواجه القمع والاقلال من قيمة انجازاتها وعطائها وتواجه التهميش من قبل بعض المجتمعات غير المؤمنة بالمرأة كقوة كامنه يمكن اعطائها فرص النهوض وتفجير قدراتها الكامنة لخدمة المجتمع بشكل خاص والانسانية بشكل عام، تلك المجتمعات المتخلفة التى لا ترى فى المرأة اكثر من استغلالها وظيفياً داخل حدود المنزل٠

نسجل في هذه التغريدة كل الاحترام والتقدير للمرأة فى كل بقاع الارض والعالم بشكل عام والمرأة الفلسطينيه بشكل خاص والتي تسطّر الان صفحات من النضال والتضحية والصمود والصبر وتحمل الشدائد والقهر

 فألف تحية للمرأة في عيدها وفى يومها العالمي ٠٠ وكل عام وانتن بألف خير ومزيداً من التقدم وتحقيق ما تتطلعن اليه ان شاء الله .

 
نشر في منبر حر