المرأة والأسرة

حنان العبيدي |

صادقت لجنة الحقوق و الحريات و العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب اليوم الأربعاء 21 جوان 2017، على مشروع القانون المتعلق بالعنف ضد المرأة الذي تميز بجانب ردعي بعد إدخال جملة من التعديلات تضمنت عقوبات تصل إلى السجن المؤبد في حال العنف المؤدي للموت على المرأة أو الأطفال حيث انه يعد اغتصابا كل فعل يؤدي إلى إيلاج جنسي مهما كانت طبيعته ضد أنثى أو ذكر بدون رضاه ويعاقب مرتكب الجريمة بالسجن مدة 20 عاما.

ويعتبر الرضا مفقودا إذا كان سن الضحية دون الـ 13 عاما كاملة وكان سن الجاني يفوق سن الضحية 3 سنوات على أقصى تقدير، كما يعاقب بالسجن بقية العمر مرتكب جريمة الإغتصاب الواقعة بـ :

أولا - استعمال العنف أو السلاح أو التهديد به أو باستعمال مواد أو أقراص أو أدوية مخدرة أو مخدرات

ثانيا - ضد طفل ذكرا كان أو أنثى سنه دون ال10 أعوام كاملة

ثالثا - من أصول أو فروع الضحية.

هذا وقد تم تنقيح الفصل 218 رابعا للمجلة الجزائية للشكل الذي يمكن النيابة العمومية من ممارسة التتبعات القضائية باسم المجتمع للتصدي لجرائم العنف ضد المرأة، في حال ممارسة ضغوطات معنوية على المرأة المعنفة من محيطها العائلي للتنازل عن حقها في التتبع الجزائي.

 

حنان العبيدي |

نظم منتدى قرطاج للأمن والتنمية صباح اليوم الملتقى الوطني الثالث تحت عنوان "الأسرة التونسية في ظل المتغيرات المجتمعية" بحضور مجموعة من الخبراء في المجال وعدد هام من النشطاء في الحقل الجمعياتي.

وقال الطاهر الرفاعي رئيس المنتدى في كلمة الافتتاح أن المجتمع يتماسك ويتوازن بتوازن الأسرة وتماسكها ويرتبك بارتباكها.

وذكر الأستاذ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس صلاح الدين بن فرج ان تونس تميزت حسب الجامعة العربية بالجرأة في طرح الأشياء ولكنها تعاني حاليا من التصحر العلائقي وغول الإدمان الرقمي الذي جعل كل فرد يتقوقع على نفسه كما يوجد ارتباك في ما يسمى المؤسسات الأولى للتنشئة والذين كانوا يتعاملون بمنطق التحالف في تلقين القيم بينما اليوم كل مؤسسة تقدم مادة مختلفة عن الأخرى.

 

ناقشت لجنة الحقوق و الحريات والعلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب أمس الأربعاء 17 ماي 2017، الباب المتعلق بالعقوبات في مشروع القانون المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة الذي يتضمن تنصيصا على عقوبات جديدة أبرزها عقوبة زنا المحارم والتي قررت اللجنة أن تصل هذه العقوبات إلى 10 سنوات سجنا كما تم تجريم الهرسلة المعنوية و اللفظية على أن تستكمل اللجنة مناقشة بقية الفصول و المصادقة على القانون الأسبوع المقبل...

 

كشفت دراسة أمريكية أن شباب المجتمعات العربية أكثر مشاهدة وأكثر تصديقا لما تتضمنه الأفلام الجنسية، وهي نتيجة تكشف مدى الإنحدار الأخلاقي الذي يعصف بالكثير من شباب العرب .

 كما كشفت مؤشرات قوقل عن حجم كبير ومروع من المتابعة والمشاهدة للمواضع الإباحية والصور الفاضحة، سواء البحث عنها باللغة العربية أو الأجنبية، ومدى إنسياق الكثير من الشباب والشابات وراء تلك الإفلام التي دمرت العديد من الاسر، بسبب تعلق الطرفين في تقليد أو الوصول إلى واقع مشابه لما يتم مشاهدته من تلك الأفلام. 

وفي دراسة ميدانية أجريت بأحد الجامعات المصرية على فئة من الشباب من عمر 12 – 25 سنة ( ذكور و اناث ) عن أسباب مشاهدة الأفلام الاباحية على الفضائيات أو الانترنت..   فكانت كالتالي وفقا لآراء الشباب:

  – اعتقاد الشباب أن هذه المواقع وسيلة سريعة للتعلم والمعرفة الجنسية خوفا من توجيه السؤال للأسرة ( الأم أو الاب ) الذين قد ينزعجوا أو يشكوا في سلوك أبنائهم فتصبح أسئلة الأبناء للأسرة دليل أدانة ضد الأبناء وضد سلوكياتهم.

  – تهرب بعض الأسر ( الأم أو الاب ) بالفعل من الاجابة على تساؤلات أبنائهم فيفضل الشباب الاستعانة بالمعلومات التي يراها على المواقع والقنوات الاباحية بدلا من دور التوعية التي يقوم بها الأسرة. 

– احتياج بعض الشباب وخصوصا في مرحلة المراهقة أن يكون لديهم معلومات جنسية، فيلجؤون الى المواقع الاباحية.. على اعتبار أن تبادل المعلومات الجنسية بين الشباب رمز من رموز المدنية والتحضر وقوة الشخصية والاستقلالية. 

– وجود أوقات فراغ كبيرة لدي الشباب

– لايوجد من الأنشطة والأعمال – التي تشغلها بل وجد أن 76 % من عينة الشباب في هذا البحث لديه وقت فراغ كبير يزيد عن 40 ساعة فراغ أسبوعيا خصوصا في الاجازات الصيفية من المدارس والجامعات ولا يقابل هذا الفراغ في الوقت أنشطة حقيقية يمارسونها.