الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 13:28

مسرحية :" سيدة القلوب ": جديد مركز الفنون الدرامية بقفصة

 

محمود الأحمدي |

يقدم مركز الفنون الدرامية و الركحية بقفصه مساء السبت 28 أكتوبر مسرحيته الجديدة الموجهة للأطفال بعنوان'' سيدة القلوب'' أمام لجنة الشراءات بوزارة الشؤون الثقافية وبحضور جمهور المسرح بجهة قفصه .
والمسرحية مستوحاة من القصة الشهيرة 'أليس في بلاد العجائب ' وقد بدا الاشتغال على هذا النص انطلاقا من فكرة الممثلة القديرة 'لطيفة القفصي' التي تسجل عودتها لمركز الفنون الدرامية بقفصه بعد غياب نظرا لارتباطها ببعض الأعمال الأخرى لا سيما مع مركز الفنون الدرامية بمدنين . وتحظى المسرحية بدعم لجنة المساعدة على الإنتاج بوزارة الشؤون الثقافية إلى جانب دعم مركز الفنون الدرامية بقفصه, وهي من اخراج محمد علي احمد في إطار تشجيع ودعم الكفاءات الشابة و تشجيعهم على مزيد الإبداع و الإنتاج المسرحي, وهو من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي بالكاف. أسس شركة زمان للمسرح سنة 2012 و التحق بمركز الفنون الدرامية بالكاف كممثل, حيث شارك في مسرحية "النسور" إخراج سامي ألنصري ، ثم تحول إلى مركز الفنون الدرامية بقفصه و شارك أيضا يفي مسرحية "نواره الملح" إخراج علي اليحياوي ، كما شغل خطة مخرج مساعد مع الفنان الهادي عباس في مسرحية "حديث الجبال" و مسرحية العكس اصح ، كما تولى إخراج عديد الأعمال المسرحية الموجهة للأطفال منها: مأزق من أوهام, دجاجة العجب، الموسيقار البارع، الطريق إلى الأميرة تم كيف جحا و للكهول عندي ما نقلك, و سيدة القلوب من تأليف محمد الصالح عروس، تمثيل لطيفة ألقفصي و منجي الورفلي و أمل البيه و احمد حمودي و جمال الذيبي و قليعي حراثي و وئام براهمي و أسامة فرحات و فاضل الخنوسي و هو عمل تشاركي انطلاقا من فكرة مع لطيفة القصي و محمد صالح عروس، كما أشار إلى ذلك المخرج محمد علي احمد و سينوغرافيا إيمان الصامت.
و إن كانت مسرحية "سيدة القلوب" إعادة لكتابة قصة "أليس في بلاد العجائب" إلا أنها تختلف من حيث الشكل و المضمون, إذ أنها تنهل من انتروبولوجيا المجتمع القفصي
و عاداته و تقاليده و رصيده الثقافي و التراثي الثري و المتنوع، و تعتمد على اللغة العربية الفصحى في محاولة جادة و هادفة لتصدير خطاب مسرحي عقلاني لاسيما و انه موجه للأطفال في سياق ما تنتجه وسائل الإعلام و الترفيه الأخرى من حيث الانتاجات الأجنبية، التي لا تراعي قيم الطفل الاجتماعية و توجهاته الثقافية, و هو ما يضع مسرح الطفل اليوم أمام إشكاليات ابستيمولوجية تتعلق بحماية حقوق الطفل كفرد اجتماعي له كينونته،تعتمد المسرحية على البيداغوجيا التطبيقية الموجهة للطفل و الناشئة ما بين سن 10و 18 سنة، و و ملخص المسرحية حكاية سيدة القلوب: " لطيفة القفصي" و هي شخصية متناقضة فرغم طيبة قلبها و ما تتميز به من مودة و حنان تجاه الآخرين في الظاهر إلا أنها تهيمن في حكمها على الجميع مستعملة شتى أنواع القسوة و التخويف و الغطرسة ،و في مسار المسرحية تكون المكاشفة عن بقية الشخصيات و أهم أدوارها و التي تسعى إلى الإطاحة بعرش سيدة القلوب المستبدة...

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)