ثقافة ومجتمع

محمد المبروك السلامي |
تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتوزر مئوية ميلاد الشاعر البشير خريف أيام 17و18و19 نوفمبر بنفطة.وقد تمت برمجة ثلاث جلسات أدبية ففي اليوم الأول يحتضن أحد نزل نفطة الجلسة الأولى التي يرأسها خالد العقبى والمقرر السيد التابعي ويؤثث مداخلاتها فوزي الزمرلي حول أدب البشير خريف ومستويات التلقي ومحمد الصالح بن عمر حول "في خصوصيات تجربة خريف السردية" وحسونة المصباحي حول البشير خريف بين المكان الأول والمكان الثاني. ويرأس الجلسة الأدبية الثانية بأحد نزل تورز محمد ايت موهوب والمقرر محمد اللواء عمارة وتتناول جميلة طريطر في المداخلة الأولى موضوع"المرجعي في المتخيل الروائى :إفلاس أو حبك درباني للبشير خريف" ويقدم عمر حفيظ "البشير خريف في عيون النقاد" أما المداخلة الثالثة فهي شهادة لعبد الواحد براهم بعنوان طالع النخل. أما الجلسة الثالثة يوم 19 نوفمبر والتي يحتضنها نفس النزل بتوزر يرأسها جمال الدين الشابي ومقررها عادل بوعقة فسيقدم خلالها مصطفى الكيلاني مداخلة حول فلسفة المروي في "الدقلة في عراجينها" و محمد ايت موهوب مداخلة حول تحليل قصة "المروض والثور" وتختم سعدية بن سالم الجلسات الأدبية بمداخلة "خريف مؤرخا من خلال رواية بلورة".كما ستحتضن روضة الشاعر مصطفى خريف بنفطة المعرض الوثائقي من 17 إلى19 نوفمبر.
محمد المبروك السلامي

طالبت منظمات تونسية مناهضة للصهيونية اليوم الثلاثاء بمنع عرض فيلم “القضية 23″ للمخرج الفرنسي اللبناني زياد دويري في مهرجان قرطاج السينمائي بدعوى التطبيع مع اسرائيل.

وقالت المنظمة التي تطلق على نفسها “الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني”، في رسالة توجهت بها إلى ادارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، إن عرض الفيلم يتضارب مع الثوابت الشعبية والوطنية والقومية المضمنة بالدستور.

والفيلم مدرج ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان في دورته الثامنة والعشرين.

وقال متحدث باسم الحملة غسان بن خليفة اليوم “ليست لنا مشكلة مع الفيلم. لدينا بعض التحفظات على مضمونه. مشكلتنا مع المخرج زياد دويري وهو شخص مطبع (يساند التطبيع مع اسرائيل)”.

وأضاف بن خليفة “دويري أخرج في السابق فيلم /الصدمة/ وبقي في فلسطين المحتلة-اسرائيل 11 شهرا وتعامل في فيلمه مع منتجين ومنفذين إسرائيليين والإعلام الإسرائيلي الذي احتفى به كإنسان متسامح”.

كان فيلم الصدمة قد فجر ردود فعل في لبنان معادية للتطبيع مع إسرائيل، أدت في النهاية إلى حظر عرضه في لبنان ودول عربية.

وفي جوان الماضي اضطر القضاء التونسي في قضية استعجالية تقدم بها حزب حركة الشعب، المرتبط ايديولوجيا بتيار القومية العربية، لإصدار قرار بمنع عرض فيلم “ووندر وومان” للممثلة الاسرائيلية جال جادوت، المصنفة على أنها معادية للفلسطينيين.

وأعقب ذلك جدلا كبيرا حول التطبيع الثقافي مع اسرائيل، ارتبط أيضا بعرض مسرحي للفنان الفرنسي التونسي ميشال بوجناج، ذو الأصول اليهودية، في مهرجان قرطاج الصيفي. لكن وزارة الثقافة رفضت آنذاك مطالب المنع وأبقت على العرض.

وقال غسان بن خليفة “نعتبر حملتنا مماثلة للحملة المناهضة للأبارتهايد في جنوب افريقيا”.

وتضغط منظمات يسارية وقومية وأحزاب سياسية معارضة في تونس من أجل تجريم “التطبيع″ مع اسرائيل في الدستور التونسي.