الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 10:27

كشكول شهر رمضان: اليوم الحادي والعشرون

قيم الموضوع
(0 أصوات)

دعاء اليوم الحادي والعشرون من شهر رمضان

 اَللّـهُمَّ اجْعَلْ لى فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لى مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائِجِ الطّالِبينَ.

قال الإمام علي يصف القرآن الكريم:

إعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدّث الذي لا يكذب.. وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، أو نقصان في عمى واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنىً، فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال.. فاسألوا الله به وتوجّهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه، إنه ما توجّه العباد إلى الله بمثله.

قصّة قصيرة:            

مات الشخص الذي يعيقك

في أحد الأيام وصل الموظفون كعادتهم إلى الشركة ..فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل مكتوب عليها:

"لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!

في البداية حزن جميع الموظفين لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفين الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم ..

بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة وضع بها التابوت وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل التابوت ..

وكلما نظر شخص لما يوجد بداخل التابوت أصابته الدهشة وأصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه ..

لقد كان في أسفل التابوت مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن..

وبجانبها لافتة صغيرة تقول:

"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو ..........أنت ! "

                                                              

طرائف:

طرائف عربية

حكى الأصمعي قال: ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديــدا فالتجأت إلــى حــي مـن أحياء العرب وإذا بجماعة يصلـون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد:

أيـــا رب إن البــــرد أصبـــح كالحـــا**وأنــت بحالـي يــا إلهــي أعلــــم

فإن كنت يوما فـي جهنــم مدخلــي**ففــي مثــل هـذا الـيوم طابت جهنـم

فتعجبت من فصاحته وقلت له: يا شيـخ أمـا تستحـي تقطـع الصلاة وانت شيخ كبير؟!، فأنشد يقول:

أيطمــــع ربــــي أن اصلــــي عاريـــا** ويكسو غيري كســوة البرد والحـر

فو اللـه ما صليت مــا عشــت عاريـــا** عِشاء ولا وقـت المغيـب ولا الوتـر

ولا الصبـــح إلا يـــوم شمـس دفيئة** وإن غيمـت فويـــل للظهـر والعصــر

وان يكسنـــي ربــي قميصـا وجبة** أصلي لـــه مهمـــا أعيـش من العمـــر

قال الأصمعي: فأعجبني شعره وفصاحته فنزعت قميصا وجبة كانتا علـي ودفعتهما إليه وقلت له: إلبسهما وقم فصـل، فاستقبل القبلـة وصلى جالسا وجعل يقول:

إليــك اعتــذاري مــن صلاتـــي جالسـا** علـــى غيـــر طهـر موميـا نحـو قبلتي

فمالــي ببــرد المــاء يـــــا رب طاقــــة** ورجـــلاي لا تقــوى علــى ثني ركبتي

ولكننــي استغفـــــر اللــــه شاتيـــا** واقضيهمـــا يا رب فـــي وجه صيفتي

وإن أنـــا لـــم أفعـل فأنـــت محكـم** بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي

فعجبت منه وضحك عليه وانصرفت......

 
قراءة 3874 مرات آخر تعديل على الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 10:34