السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 09:43

كشكول شهر رمضان: اليوم الثاني والعشرون

قيم الموضوع
(0 أصوات)

دعاء اليوم الثّاني والعشرين من شهر رمضان

اَللّـهُمَّ افْتَحْ لى فيهِ اَبْوابَ فَضْلِكَ، وَاَنْزِلْ عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ، وَاَسْكِنّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتِكَ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ .

                                  

                            الآيات الخمس التي فيها خمسون قافا

بسم الله الرحمن الرحيم:

1-   "أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ" (البقرة  246 )

2-  " لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ  سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ" (ال عمران 181)

3-  " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً " (النساء 77)

4-  "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" (المائدة 27)

5-  "قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ  قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ  أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ" (الرعد 16)

صدق الله العظيم

                                                   

قصّة قصيرة:

ثمرة حسن الخلق

كان هناك رجل يعمل في مصنع تجميد وتوزيع أسماك يدعى "جوان"، وفي يوم من الايام وبعد موعد انصراف الموظفين دخل غرفة التبريد للتفقّد قبل المغادرة، ولكن حدثت المفاجأة أن انغلق عليه الباب وهو بالداخل ....

ولما كان كل الموظفين قد غادروا ولم يبق منهم أي شخص من الممكن أن يساعده، ورغم معرفته بأن محاولته في طلب النجدة ستفشل، إلا أنه ظل يصرخ بأعلى صوته ويضرب الباب بكل ما أوتي من قوة ...

وبعد انقضاء خمس ساعات كاملة كاد أن يهلك فيها داخل الغرفة،  جاء أحد رجال أمن المصنع وفتح الباب له بلهفة وأنقذه .

وبعد أن تم إنقاذه سألوا رجل الأمن : كيف عرفت أن داخل الثلاجة هناك رجل محتجز؟!     

فرد عليهم : أنا موظف هنا منذ خمسة وثلاثين عاما، والموظفون بين داخل وخارج أثناء العمل ﻻ يلتفت أي منهم لوجودي على بوابة المصنع، عدا هذا الرجل، فهو يستقبلني بابتسامته الجميلة ويلقي علي التحية يوميا، ويودعني بسلامه وتمنياته أن يراني على خير في اليوم التالي، وهو ببساطة الرجل الذي جعلني أحس بقيمتي ويتعامل معي بكل احترام، واليوم وبعد ساعات العمل انتظرت مروره ليودعني أثناء خروجه ولكن انتظاري طال لساعات، فأحسست بأن هناك أمرا غير طبيعي، وأخذت أبحث عنه في جميع أرجاء المصنع، الى أن قادني تفكيري بعد أن عجزت عن إيجاده الى الثلاجة، وفتحتها فعلا ولقيته بين الحياة والموت، فسارعت الى نجدته وإنقاذه .   

                                                              

طرائف:

                                أبو علقمه وابن أخيه

قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟

قال : مات

قال : وما علته ؟

قال : ورمت قدميه

قال : قل : قدماه..

قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..

قال: قل : ركبتيه ..

فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!

                  

 
قراءة 3864 مرات آخر تعديل على السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 09:49