الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 08:43

كشكول شهر رمضان: اليوم الخامس والعشرون

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

دعاء اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مُحِبَّاً لاَوْلِيائِكَ، وَمُعادِياً لاَعْدائِكَ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ اَنْبِيائِكَ، يا عاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيّينَ.

                                  

وصية الرسول الأكرم –ص- لأبي ذر –رض-

-        المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم الزيادة، إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه صخرة يخاف ان تقع عليه، وإن الكافر يرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه.

-        ان الله تبارك وتعالى اذا أراد بعبد خيراً جعل ذنوبه بين عينيه ممثلة، والإثم عليه ثقيلاً وبيلاً، واذا أراد بعبد شراً أنساه ذنوبه.

-        لا تنظر الى صغر الخطيئة، ولكن انظر الى من عصيته.

                                                                   

                                  

قصّة قصيرة:

من ذاكرة التاريخ

ابنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد فرأت جمعاً من الناس يلتفـون على رجل منهم،

فسألت عنه ...

فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته:

ألستم المؤمنين بالله ؟

قال : بلى.

قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟

قال : بلى.

قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟ قال : بلى.

قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟

قال: لا. قالت: لم؟!

قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟ قالت : بلى.

قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟ قالت: بلى.

قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟ قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه.

قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟ قالت: ما دامت شاردة.

" قال: فأنتم و لله المثل الأعلى أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه..!

                                                              

طرائف:      

                                       "حتاك"

في إحدى المرات بينما كان الأديب المصري طه حسين يقضي عطلته بفرنسا، استلم رسالة جاءته من مصر فقرأتها له صديقته فإذا هي من أحد الصحفيين الشباب الذين لم يبرزوا بعد، وفيها سيل من الشتائم والسباب ، فغضب طه حسين وقرّر أن يردّ على ذلك الصحفي...... وعندما وصلت رسالة الرد للصحفي فتحها فإذا مكتوب فيها (( حتـّـاك !!)) فاستغرب منها الصحفي ولم يفهمها، وفي إحدى لقاءات طه حسين الصحفية سأله أحدهم عن هذه الكلمة وماذا يقصد بها ، فقال: لم أشأ أن أعطيه أكبر من حجمه في رسالة الرد فأردت أن أقول (( حتى أنت تهاجمني !! )) فلما نظرت إليها وجدتها كبيرة جداً بالنسبة له فكتبت (( حتى أنت )) فلم أستسغ أن أعطيه ضميراً منفصلاً وبثلاثة أحرف فوجدت أفضل ضمير له هو الكاف لأنه من حرف واحد فقط فكتبت له (( حتاك )).

 
قراءة 1319 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 08:50