الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 08:33

كشكول شهر رمضان: اليوم الثامن والعشرون

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

دعاء اليوم الثّامن والعشرين من شهر رمضان

اَللّـهُمَّ وَفِّرْ حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ، وَاَكْرِمْني فيهِ بِاِحْضارِ الْمَسائِلِ، وَقَرِّبْ فيهِ وَسيلَتى اِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسائِلِ، يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ اِلْحـاحُ الْمُلِحّينَ .

                                  

اشراقات نبوية

جاءَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ الله (ص) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَنْ أَحْفَظَ. قَالَ: "أُوصِيكَ بِخَمْسٍ: بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ".

                          

                                                                   

                                  

قصّة قصيرة:

             أوّل اشهار في العالم: "قل للمليحة في الخمار الأسود"

عاش "الدارمي" في العصر الأموي الأول وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز، وكان يتغزّل بالنساء الجميلات، وعندما تقدم به العمر ترك الشعر والغناء وتنسّك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة ..

وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه من أهل الكوفة يبيع الخُمُر العراقية (جمع خمار)، فباع التاجر العراقي جميع بضاعته ما عدى الخُمُر السوداء، فاشتكى التاجر لصديقه الشاعر الأمر،  فقال له الدارمي  لا تهتم للأمر سأهتم بالأمر وستبيعها كلّها.

ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من أشهر مغنيين بالمدينة (سريح وسنان) أن يتغنوْا بالبيتين الذي قال فيهما:

قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد

قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد

(و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما:

فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه في حــيرة لا يهتدي

ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لا تقـتـليـه بحـق دين محمــــد )

فشاع الخبر في المدينة بأن الشاعر الدارمي  رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة خمار الأسود، فلم تبق امرأة في المدينة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها.

فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخُمُر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء ورجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد.

فكان ذلك أول إعلان تجارى في العالم انطلق من المدينة المنورة

طرائف:                                                      

                               خذ اللاشيء وانصرف

تنازع شخصان وذهبا إلى قاض، فقال المدعي: لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا، فوقع على الأرض، وطلب مني أن أساعده، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له، فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله. وها أنذا أريد أن يدفع لي اللا شيء .

فقال القاضي : دعواك صحيحة يا بني ، اقترب مني وارفع هذا الكتاب. ولما رفعه قال له القاضي: ماذا وجدت تحته؟ قال: لا شيء.

فقال القاضي: اذن خذها وأنصرف .

                                                     

 
قراءة 1374 مرات آخر تعديل على الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 08:38