الخميس, 19 تشرين1/أكتوير 2017 07:35

الرضا بالظلم والسكوت على الفساد.. مشاركة في الجريمة أيضًا !!

قيم الموضوع
(0 أصوات)

في سورة القمر، ورد أنّ عاقر ناقة النبي صالح هو رجل واحد ﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾. أمّا في سورة الشمس، فقد ورد أنّ القبيلة كلها شاركت في الجريمة ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾، فكيف نفهم ذلك؟

الجواب: إنّ الذي عقر ناقة صالح وإن كان رجلاً واحداً، ولكن حيث كان ذلك الفعل بإمضاء الجميع، وتشجيعهم أو سكوتهم، نُسب إليهم جميعاً {فعقروها}.. لقد شارك البعض في العقر من خلال تهيئة الأجواء والتحريض، وبعضهم سكت ورضي، وبعضهم باشر، فالكل مجرمون وإن اختلف الدور، وعن الإمام علي (ع): "الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم".. وهذا درس لنا في حياتنا، فكما لا يجوز لنا أن نباشر الظلم، لا يجوز أن نرضى بالظلم أو نسكت عن الظالم.

قراءة 3965 مرات