أشهر حوالي 5 الاف أجنبي اسلامهم واعتناقهم الدين الاسلامي في تونس  ذلك منذ سنة 2011 الى اليوم .

وجاء في جريدة الاخبار الاسبوعية جدولا تفصيليا عن عدد الأجانب الذين أعلنوا اسلامهم واعتنقوا الدين الحنيف بتونس حسب السنوات وجنسياتهم، ففي سنة 2011 أسلم 1074  سنة 2012 نحو 888 وسنة 2013 نحو 763 وسنة 2014 نحو 726 وسنة 2017 نحو 722 وفي الخمسة الاشهر الاولى لسنة 2017 اعتنق حوالي 309 أجنبيا الدين الاسلامي .

و حسب ذات المصدر فإن أغلب هؤلاء من الفرنسيين ثم نجد الايطاليين والالمان والبلجكيين والسويسريين والهولنديين اضافة الى الصينين و الروس و اليابانيين والبرتغاليين والرومانيين .

مواقع

 
نشر في فكر وحضارة

افتتح بالولايات المتحدة الأمريكية، نهاية شهر أفريل  2017 المنقضي، أول مسجد "مختلط" يصلي فيه الرجال والنساء جنبا إلى جنب، وذلك في مدينة بيركلي قرب ولاية سان فرنسيسكو.

وأطلق على المسجد اسم "مسجد قلب مريم النسوي"، وقد أكدت المشرفة عليه، السيدة رابعة كبيلي "على أنها تسعى من خلال هذه التجربة إلى بناء علاقة جديدة بين النساء والرجال".

إلا أن هذا المسجد أثار جدلا واسعا بين المسلمين الذين رفضوا بشدة هذه الفكرة واعتبروها مسّا بقواعد الدين الإسلامي.

 
الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 13:21

عيد البعثة النبوية

بقلم: محمد بن عمر |

لا تعجب لمن نسيه، فتلك ثقافة أخذها من أنظمة مستبدة بدلت وغيرت، حسب هوى طغيانها، تضليلا للمسلمين، ولكن أعجب لمن عرفه وتجاهله، فمصيبة ذاك مصيبة جهل، ومن الجهل ما يعذر صاحبه، ومصيبة هذا مصيبتين، مصيبة علم بلا عمل، وهي أخطر الآفات.

لأن أغلب الشعوب الاسلامية فقدت بوصلة دينها، فاختلط عليها يوم 27 رجب بين قائل، إنه مناسبة الإسراء والمعراج، وبين من قال إنه يوم بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مع اهمال كامل لقيمة يوم البعثة من جانب هؤلاء، ما دل على أن التاريخ الذي ذكرته من شهر رجب الأصب شهر الله جل جلاله، واحياؤه وجعله يوم عيد، يرجح أنه ذلك اليوم العظيم، الذي تنزل فيه وحي الله، عبر الروح الامين جبرائيل، على قلب افضل مخلوقاته، نبي الرحمة ابي القاسم محمد بن عبد الله.

إنه يوم الرحمة الالهية، التي نزلت في غار حراء، ذلك المكان الذي توارثه بنو هاشم ابا عن جد، حتى وصل الى عبد المطلب، جد النبي صلى الله عليه واله وسلم، ثم أبو طالب عمه، وآل إليه الدور في نهاية المطاف، ليختلي فيه بحبيبه رب العزة جل وعلا، وهي لعمري خاصية انفرد بها بنو هاشم عن بقية اهل مكة.

وحق على كل مسلم ومؤمن، عرف هذا اليوم وقيمته الروحية، أن يحتفي به استبشارا بقدومه، واحياء لفترة من الوحي الالهي، افتتحت في غار حراء، ويستمد من أنواره نورا يقربه من دينه، ويدنيه من نبيه المظلوم بين أهل ملته.

واذ نستبشر بحلول هذا العيد المتروك، من طرف قسم كبير من المسلمين، نبارك لمن عرف حقه وثبت تاريخه في مجتمعه، بعد أن نرفع اسمى عبارات التهنئة...الى عموم أهل لا اله الا الله محمد رسول الله، سائلين الله العلي القدير أن يفرج عن هذه الأمة ما تعانيه من غربة عن دينها، وزيغ عن صراطها المستقيم، ويرفع عنها الشبهات، ولبس المقالات، وتيه الاشارات، سائلين الله العلي القدير، أن يجعله سببا للتأليف والتقريب والوحدة، بين مختلف شعوب الأمة الاسلامية، والله ولي التوفيق.    

 
الثلاثاء, 28 آذار/مارس 2017 19:22

الجامعة العربية في زمن التعري

محمد بن عمر

كانت فيما مضى، تسترها أوراق الحياء، خشية الافتضاح، واشياء سياسية أخرى، بقيت في طي التخفي والجهل عقودا، في انتظار الوقت المعلوم، ولما جاء زمن الكشف، بعدما توفرت أسبابه، تعرت عورة السياسة العربية، في إطارها المؤسساتي الأجوف، تأسيا بعورة الغرب، الذي فقد آخر عرق له، ينبض بالحياء والخجل، مما كسبت يداه من جرائم بحق شعوب العالم المستضعف، وفي مقدمتها العرب.

من الحقبة الاستعمارية الغربية، وعصر تجهيل الشعوب، انتقلنا نحن العرب الى مرحلة الحكم بالوكالة، والانتماء الى احد المعسكرين الغربي، وقد ظفر بأكثرية الانظمة، او الشرقي الذي اندثر مع قلة منتسبيه، مع تفكك الاتحاد السوفييتي.

وبالجملة، بقينا شعوبا وحكومات تحت تصرف حكام، لم يجرؤوا على مخالفة سياسات الغول الاقتصادي الغربي، ولا يحركون ساكنا امام مخططاته، وفي اغلب الاحيان يغضون الطرف، عما تحتويه من اثار مدمرة لقيمنا ومستقبلنا.

من التأسيسات الخبيثة لمملكة الاستكبار، وحشد قوى الشر البريطاني، جامعة الدول العربية، التي اعقبت زرع الوهابية في الجزيرة العربية، لتتولى الاولى تشويه الاسلام، بفكر يدعي كذبا الانتماء اليه، بينما هو في الواقع على خلاف شديد، وتناقض واضح معه، ومن ثم احداث خرق وتصدع بين مكوناته، تخدم اعداءه، وفي طليعتهم الإنكليز.

بينما تمهد جامعة الدول العربية الى منهجية خبيثة، تتدرج من الظهور بمظهر معارضة الغرب وادواته، الى الغاية من التأسيس الغير معلن، لكيان يكون عامل عرقلة واداة نزاع، تكون اطرافه مشتركة في نتائجه، وهي الخضوع التام للغرب ومقرراته ومشاريعه، التي جعلت من الكيان الصهيوني، الوكيل المعتمد لديه في المنطقة العربية والاسلامية

في سنة 1941 صدر بيان عن وزير الخارجية البريطاني (انتوني ايدن) جاء فيه بالخصوص:

(كثيرون من مفكري العرب، يرجون للشعوب العربية درجة من الوحدة، أكبر مما هي عليه الآن، وحكومة صاحب الجلالة من ناحيتها، ستؤيد كل التأييد أية خطة، تلقى من العرب موافقة عامة).

ولم تتأخر رغبة الغرب في ما أملوا وجوده، وكان المؤسسون من المخدوعين بثقافته، والمتأثرين بزيف حضارته، وانتهى الدفع الى تأسيس كيان عرقي، يتناقض تماما مع الروح الاسلامية، التي لا تفرق بين عرق واخر على اساس من التمييز العنصري، ورات بريطانيا العظمى ان ذلك سيخدم مؤامراتها، في ضرب الاسلام واضعاف اهله، بزرع مؤسسة تجمع العرب على عصبية مقيتة، لا طائل من ورائها.

ومنذ تأسيس جامعة الدول العربية سنة 1945 الى اليوم، لم تتمكن هذه المؤسسة من تحقيق شيء للعرب، بل زادت من مشاكلهم واخفاقاتهم على جميع الاصعدة، وشكلت حجر عثرة امام جميع مشاريع الوحدة، وميدان خلاف وتآمر بين اعضائها، واذا اخذنا بعين الاعتبار ميثاقها، الذي بقي حبرا على ورق، لم يبقَ للجامعة دور ايجابي يذكر، وقد وصلت هذه السنوات الى التآكل الداخلي، الذي ينبئ بتفكك حتمي لها، بعد العدوان الهمجي الذي تعرض له اليمن، من طرف نظام آل سعود، ومجموع حلفائه العرب، وما تعانيه سوريا والعراق، من ارهاب دمر بناهما، وقتل وشرد شعبيهما، بسبب التحريض عليهما ودعم الارهاب فيهما، على مرأى ومسمع ومشاركة من جامعة عربية - كأني بها تسعى - لتكون في خدمة اعداء الامة، كما هي حال الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، اللذان يعملان بإرادة امريكية وبريطانية.

وينطلق مؤتمر قمة جامعة الدول العربية الاربعاء 29 /3/2017 بالأردن، بمشاركة 16 رئيسا وملكا، وهو حضور لافت،  قد يأتي على خلفية حشد تآمري جديد، يريد اصحابه الخروج بإجماع، فيما يخص الحلف العربي الصهيوني المرتقب، لمحاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية، بعد التحالف العربي، الذي اجتمع على تدمير اليمن منذ سنتين.

وبناء على التصريحات الصهيونية المتكررة، والتي تناغمت مع تصريحات أخرى، جاءت من دول الخليج، مؤكدة على وثاقة تعاون بين الكيان الصهيوني، وأصدقائه من حكام العرب، يعمل الصهاينة على استثمارها أكبر قدر ممكن.

جامعة عربية عاجزة عن افادة الشعوب العربية بشيء، متامرة في خدمة الغرب والصهيونية، قامت بفكرة بريطانية، مع معرفتنا بحقيقة عجوز الاستعمار العالمي، ومصائبها الثلاثة الكبرى ( الوهابية وال سعود/ تفكيك شبه الجزيرة الهندية/ وزرع الكيان الصهيوني على ارض فلسطين)، واذا جاءت النصيحة من عدو، فاعلم أنه يريد الشر وليس الخير، هذه هي الجامعة العربية، وأعتقد أن أيامها أصبحت معدودة، بعد تمام التعري والافتضاح.    

 
نشر في منبر حر