السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 07:52

مؤسسة تربوية أمريكية: الأمير عبد القادر الجزائري نموذج المسلم وعلينا الاقتداء به

قيم الموضوع
(0 أصوات)

اختارت مؤسسة تربوية في مدينة الكادر بولاية آيوا الامريكية تنظيم مسابقة حول الأمير عبد القادر الجزائري كخطوة لمعالجة وتغيير الصورة النمطية عن الإسلام لدى شرائح واسعة في المجتمع الأمريكي .
وأشار مسؤولو المؤسسة أن محاربة ظاهرة التشدد يمكن أن تعتمد في الأساس على التربية، حيث ا " الخصال الإنسانية للأمير في أيام السلم وكذلك الحرب، باعتباره مقاوما للاستعمار الفرنسي لبلاده، جعلت منه نموذج المسلم الذي يجب على الأميركيين والمجتمع الغربي أن يقتدوا به .
ذلك أن كل القرارات التي اتخذها الأمير عبد القادر في حياته كانت مستمدة من الدين الإسلامي، غير أنها كانت بعيدة كل البعد عن القتل، الذي تمارسه المجموعات المتشددة في أماكن عدة من العالم.
وحول الانتهاكات التي تقوم بها جماعات متشددة، قالت مديرة المؤسسة "لو كان الأمير بيننا لما سمح لهذا أن يحدث. الأخلاق التي تربى عليها ومارسها طيلة حياته لا تمت بصلة لما يفعله هؤلاء اليوم".
وتشير المتحدثة إلى مواقف الأمير عبد القادر في التعامل مع أسرى الحرب من الجنود الفرنسيين، حيث سن مجموعة من القوانين حول كيفية معاملة هؤلاء الأسرى، شرع في تطبيقها سنة 1837، أي قبل إصدار معاهدة جنيف عام 1864.
ونقل مؤرخون في كتاباتهم دور عبد القادر في إنقاذ آلاف المسيحيين خلال الفتنة الطائفية التي عرفتها الشام بين الدروز والموارنة سنة 1860، حينما تدخل الأمير بما يملك من سلطة روحية لدى سكان الشام، وفتح بيوته للاجئين إليها من المسيحيين.

قراءة 1342 مرات آخر تعديل على السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 08:06