الأربعاء, 21 آذار/مارس 2018 21:18

مؤسسة المصطفى الدولية تفتح آفاقا واسعة للتعاون في العالم الاسلامي

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أعلنت اللجنة الإعلامية لمؤسسة المصطفى(ص) الدولية عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بينها وبين الإدارة الدينية المركزية لمسلمي القسم الآسيوي في جمهورية روسيا الاتحادية، حيث التقى في طهران وفد رفيع المستوى من الإدارة الدينية المركزية مع نظيره في مؤسسة المصطفى(ص) وعقدت جلسات تشاورية انتهت بالاتفاق على أسس التعاون وتوقيع الاتفاقية، بهدف النهوض بالواقع العلمي وتنمية التعاون الثقافي والعلمي والتكنولوجي في العالم الإسلامي، حيث أكد سيدو على أهمية التعاون العلمي: "لا يمكن أن تعود الأمة للنهوض والنهضة والتفوق إلا إذا تعاونت المنظمات وتعاضدت في المواضيع العلمية"، منوهاً إلى دور مؤسسة المصطفى(ص) الرائد في تطوير التعاون العلمي في العالم الإسلامي.

وشدد السيد فوزي سيدو على دور اتفاقيات التعاون في النهوض بالعالم الإسلامي معتبراً أن: "التعاون نقيض الفرقة، فالتطوير والنهوض بالأمة يستدعي التعاون وأول خطوة فيه توقيع مذكرات التفاهم"،وتشتمل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين علىمقدمة وخمس مواد ورد فيها مجالات التعاون المنشودة بين الطرفين والملحق التعاوني وطريقة التنفيذ وصلاحية المذكرة وتاريخ الإبرام، ونظمت المذكرة باللغتين العربية والإنجليزية اللتان تتمتعان بنفس القوة القانونية.

وأكد نائب رئيس الإدارة الدينية المركزية على دور مذكرة التفاهم في دعم مسلمي القسم الآسيوي في روسيا كونها: "الخطوة الأولى لهؤلاء المسلمين في العثور على المنظمة أو المؤسسة التي ترعاهم وتعنى بشؤونهم العلمية"، وحددت مذكرة التفاهم مجالات التعاون في المادة الأولى منها وفقاًلأهداف الطرفين والمهام الملقاة على كاهلهم، نذكر منها المشاركة الفعالة في الفعاليات العلمية والتكنولوجية وتطوير الأسس العلمية في الدول الإسلامية وتبادل الخبرات والإمكانيات والقدرات الإعلامية وتقديم المشورة في المجالات التخصصية وتأمين التمويل الهادف لتطوير العلوم والتكنولوجيا وتقديم الدعم المادي والعلمي للنهوض بفعاليات الطرفين.

كما أكد على دور المساهمات الشعبية وتحويلها إلى صدقة جارية في علم نافع ينتفع منه أبناء المجتمع الإسلامي ومؤكداًعلى أهمية دور الوقف والخيرين في تطوير العلوم والتكنولوجيا منوهاً إلى أهمية دور الإنسان القوي مادياً والخيّر المتمثل بالصدقة الفاعلة التي تأخذ على عاتقها مشروعاً بأكمله.

وشدّد الطرفان حرصهما على تطوير التعاون بين المؤسستين بهدف النهوض بالأهداف المشتركة والاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة من خلال تضمين مذكرة التفاهم على المادة الثانية التي تفتح المجال واسعاً أمام إضافة مجالات جديدة للتعاون في حال تقديم مقترحات وبرامج جديدة وموافقة الطرفين عليها، ويتم إضافتها على شكل ملحق لمذكرة التفاهم.

ويذكر أن مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا قد وقعت في وقت سابق مذكرة تفاهم للتعاون مع جمعية نهضة العلماء في إندونيسيا وهي أكبر جمعية إسلامية في العالم حيث تضم 160 جامعة و21 ألف مدرسة.

 
قراءة 101 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 21 آذار/مارس 2018 21:31