حنان العبيدي

ندد الحزب الدستوري الحر بالهجوم الغادر الذي نفذه عنصر تكفيري استهدف إطارات أمنية قرب مجلس نواب الشعب بباردو، ووفق بيان أصادره الحزب اليوم الأربعاء 1 نوفمبر 2017، دعا الدستوري الحر الحكومة بتغليب المصلحة العليا للبلاد و فك الارتباط مع القوى السياسية الداعمة للفكر التكفيري في تونس وسمحت بتفشي الخطاب التحريضي بالمساجد لدمغجة الشباب، وهذا نص البيان:

إذا أردنا حلولا جذرية لابد من :

** التحلي بالشجاعة والحزم وتغليب المصلحة العليا للبلاد وفك الإرتباط مع القوى السياسية التي أرست دعائم الفكر التكفيري في تونس وسمحت بتفشي الخطاب التحريضي بالمساجد لدمغجة الشباب وذلك تفاديا للعودة إلى مربع العنف وإراقة الدماء الذي عاشته بلادنا في السنوات الأخيرة وخاصة خلال سنتي 2012 و 2013.

** تطبيق مقتضيات المرسومين عدد 87 و 88 لسنة 2011 المتعلقين بالأحزاب السياسية والجمعيات في ما أقرته من منع للخلط بين الدين والعمل السياسي والجمعياتي والتحرك بصفة فورية لإتخاذ الإجراءات الضرورية لحل كل الأحزاب والجمعيات ذات المرجعية الدينية والتدقيق في شبكات علاقاتها وطرق تمويلها.

لايفوتنا أن نذكر للتاريخ ونستنكر:

* تجاهل السيد رئيس الحكومة للملف الموثق المودع لديه خلال شهر جوان الماضي في طلب التحقيق في التمويل الأجنبي للأحزاب السياسية والجمعيات وشبهات استعمال المال الخارجي في العمليات الإرهابية

* عدم تحرك النيابة العمومية إلى الآن للنظر في الشكاية الجزائية المتعلقة بنفس الموضوع والمودعة لديها منذ 24 أوت 2017.

نشر في وطني