قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أنّه في حال أقدمت السعودية على "ارتكاب أي حماقة" فلن تبقى هناك أماكن سليمة فيها سوى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

العميد دهقان وفي لقاء مع قناة المنار اللبنانية حذّر السعوية قائلاً "يعتقدون أن بوسعهم فعل شيء لأنهم يمتلكون قوة جوية لكن إذا ارتكبت الرياض أي حماقة فإنه لن يبقى من السعودية مكان سليم غير مكة والمدينة".

وقال دهقان "نشهد اليوم بأن السعودية بلغت درجة الاستجداء، وباتت على استعداد للتملق لنتنياهو، وتحريضه ضدنا"، وتساءل "لماذا في أي مكان تنهض فيه أمة ترفض الانصياع للسلفية والوهّابية فإن السعودية تقوم بالتحرك ضدها وتنفق الأموال وترسل الأسلحة؟".
وتابع دهقان "نحن لم نسعَ أبداً وراء احتلال أي بلد عربي أو مسلم، لم ولن نكون كذلك".

وعن التصريحات السعودية الأخيرة قال دهقان "هم لا يدركون ما يقولون بألسنتهم، وسبب ذلك الغرور والتكبر والجهل والشباب".

وكان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان هدد بنقل المعركة إلى داخل إيران واستبعد إجراء حوار مع طهران متّهماً إياها بأنها "مشغولة بالتآمر للسيطرة على العالم الإسلامي".

وقال "نعرف أننا هدف للنظام الإيراني، ولن ننتظر أن تكون المعركة في السعودية، بل سنعمل على أن تكون لديهم في إيران".

كما توعّد بن سلمان بأنّ السعودية "ستقضي على الحوثيين" في اليمن.

 
نشر في عربي
الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 13:21

عيد البعثة النبوية

بقلم: محمد بن عمر |

لا تعجب لمن نسيه، فتلك ثقافة أخذها من أنظمة مستبدة بدلت وغيرت، حسب هوى طغيانها، تضليلا للمسلمين، ولكن أعجب لمن عرفه وتجاهله، فمصيبة ذاك مصيبة جهل، ومن الجهل ما يعذر صاحبه، ومصيبة هذا مصيبتين، مصيبة علم بلا عمل، وهي أخطر الآفات.

لأن أغلب الشعوب الاسلامية فقدت بوصلة دينها، فاختلط عليها يوم 27 رجب بين قائل، إنه مناسبة الإسراء والمعراج، وبين من قال إنه يوم بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مع اهمال كامل لقيمة يوم البعثة من جانب هؤلاء، ما دل على أن التاريخ الذي ذكرته من شهر رجب الأصب شهر الله جل جلاله، واحياؤه وجعله يوم عيد، يرجح أنه ذلك اليوم العظيم، الذي تنزل فيه وحي الله، عبر الروح الامين جبرائيل، على قلب افضل مخلوقاته، نبي الرحمة ابي القاسم محمد بن عبد الله.

إنه يوم الرحمة الالهية، التي نزلت في غار حراء، ذلك المكان الذي توارثه بنو هاشم ابا عن جد، حتى وصل الى عبد المطلب، جد النبي صلى الله عليه واله وسلم، ثم أبو طالب عمه، وآل إليه الدور في نهاية المطاف، ليختلي فيه بحبيبه رب العزة جل وعلا، وهي لعمري خاصية انفرد بها بنو هاشم عن بقية اهل مكة.

وحق على كل مسلم ومؤمن، عرف هذا اليوم وقيمته الروحية، أن يحتفي به استبشارا بقدومه، واحياء لفترة من الوحي الالهي، افتتحت في غار حراء، ويستمد من أنواره نورا يقربه من دينه، ويدنيه من نبيه المظلوم بين أهل ملته.

واذ نستبشر بحلول هذا العيد المتروك، من طرف قسم كبير من المسلمين، نبارك لمن عرف حقه وثبت تاريخه في مجتمعه، بعد أن نرفع اسمى عبارات التهنئة...الى عموم أهل لا اله الا الله محمد رسول الله، سائلين الله العلي القدير أن يفرج عن هذه الأمة ما تعانيه من غربة عن دينها، وزيغ عن صراطها المستقيم، ويرفع عنها الشبهات، ولبس المقالات، وتيه الاشارات، سائلين الله العلي القدير، أن يجعله سببا للتأليف والتقريب والوحدة، بين مختلف شعوب الأمة الاسلامية، والله ولي التوفيق.