كشفت بيانات أصدرها البنك المركزي التونسي، الأربعاء، أن قيمة الدينار هبطت إلى مستويات قياسية ليستقر عند 2.53 دينار لليورو.

وكانت وزيرة المالية لمياء الزريبي، أعلنت أن البنك المركزي سيقوم بخفض الدينار تدريجيا، لكنه لن يسمح بأي انزلاق كبير للعملة المحلية حسب قولها.

ويعود تراجع الدينار بالاساس الى تفاقم العجز التجاري وانخفاض التحويلات من الخارج وتدني احتياطيات البلاد من العملة الأجنبية.

وتفاقم العجز التجاري الى 57% في الثلاثية الأولى من العام الجاري إلى 3.87 مليار دينار (1.68 مليار دولار) مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي نتيجة زيادة الواردات.

وأضاف البنك المركزي أن الاحتياطيات من العملة الأجنبية بلغت نحو 5.43 مليار دولار أو ما يكفي لتغطية واردات 103 أيام مقارنة مع 107 أيام في نفس الفترة قبل عام.

الى ذلك تم تبادل الاورو، الاربعاء، بما قدره 2،555 دينار في انهيار تام يزداد حدة، وأوضح مراد الحطاب الخبير الاقتصادي وعضو مركز الاستشتراف والدراسات التنمية في تصريح لـ"وات" اعتقاده "أن قيمة الاورو ستصل الى 3 دنانير، في الاشهر القادمة".

وأضاف ان "الدينار فقد 50 بالمائة من قيمته مقارنة باسعار الدولار والاورو، خلال السنوات العشر الاخيرة، بيد ان نسق هذا الانزلاق تسارع بشكل حاد منذ سنة 2011" واعتبر انه مقارنة بالسنة المنقضية (افريل 2016 - افريل 2017)، نلاحظ ان الدينار فقد 13،6 بالمائة (مقارنة بالاورو والدولار).

ومقارنة باليان، الذي يشكل، منذ بعض الوقت، جزءا من عملات الاقراض، فقد خسر الدينار 18 بالمائة من قيمته، على مدى سنة 2016.

 وكالات

 
نشر في إقتصاد