دشّن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي صباح اليوم، 25 جويلية 2017، ساحة الشهيد محمد براهمي بالعاصمة، بمناسبة الذكرى الرابعة لاغتياله، وذلك بحضور عائلة الشهيد والامين العام للتيار الشعبي زهير حمدي وعدد من قيادات الحزب.

وللتذكير ففي مثل هذا اليوم الموافق لـ 25 جويلية 2013 تم إغتيال محمد براهمي، عضو المجلس التأسيسي وأمين عام حزب التيار الشعبي .

محمد براهمي (ولد في 15 ماي 1955 - توفي في 25 جويلية 2013) هو سياسي تونسي وعضو المجلس الوطني التأسيسي عن حزب التيار الشعبي والمنسق العام للحزب والأمين العام السابق لحزب حركة الشعب وينتمي للتيار الناصري، وقد عارض بشراسة حكم "الترويكا" كما عرف بنضاله ضد نظام بن علي ومن أكبر مهندسي انتفاضة 17 ديسمبر .

 اغتيل في يوم 25 جويلية 2013 ( في شهر رمضان الساعة 12 و 10 دق) بأربع عشرة طلقة نارية أمام منزله في حي الغزالة بولاية أريانة .

 وُجّهت له 14 طلقة نارية، ستة طلقات في الجانب العلوي من جسده وثمان طلقات في رجله اليسرى، على مرأى ومسمع من أبنائه الـخمسة وزوجته وبعض جيرانه من مسدس عيار 9 ملم، وحسب بعض شهود عيان، أطلق رجلان يمتطيان دراجة نارية من نوع "فيسبا" النار على البراهمي وهو أمام مقود سيارته وقد تهشم زجاجها الأمامي. ونُقل لمستشفى محمود الماطري حيث توفي مع العلم ان الخارجية الأمريكية قد راسلت وزارة الداخلية آنذاك قبل 13 يوما من تنفيذ عملية الاغتيال وأكدت لها أن السيد البراهمي مهدد جديا بالتصفية الجسدية، لكن الداخلية أهملت الوثيقة حتى حدث المصاب الجلل .


 
نشر في وطني
الصفحة 1 من 2